شركة تنمية المعرفة
شركة تنمية المعرفة

@kldevcom

15 تغريدة 19 قراءة Apr 20, 2023
🔴القوى التنافسية الخمس لبورتر
🔴Porter's Five Forces
#شركة_تنمية_المعرفة
تحليل طوره "مايكل بورتر" من كلية هارفارد للأعمال عام 1979 كإطار عمل بسيط لتقييم وضع أي شركة والقوى التنافسية الخاصة بها.
ويقوم هذا الإطار على فكرة أن هناك خمس قوى تنافسية أساسية تشكل كل صناعة، وتساعد على تحديد حدة المنافسة وجاذبية السوق، بالإضافة إلى تحديد نقاط القوة في الأعمال، مما يساعد على فهم مدى قوة المركز التنافسي الحالي للشركة، ومدى قوة المركز الذي تتطلع للوصول إليه.
ويعتمد هذا التحليل على أنه إذا تغيرت إحدى هذه القوى فلابد من إعادة تقييم المؤسسة وسوق العمل المرتبط بأداءها، والقوى الخمسة هي:
قوة المنافسين الحاليين
القوة التفاوضية للمشترين
القوة التفاوضية للموردين
تهديد المنتجات البديلة
تهديد الداخلين الجدد
سيساعدك استخدام القوى الخمس لبورتر مع تحليل SWOT جنبًا إلى جنب على فهم مكان شركتك أو عملك في مجال الصناعة. تعد القوى الخمس لبورتر أداة شاملة لتحليل الأعمال بشكل كلي، فهي تبحث في اقتصاد الصناعة ككل، في حين أن تحليل SWOT هو أداة تحليلية دقيقة تركز على بيانات وتحليلات شركة معينة.
راجع ثريد (تحليل سوات) على الرابط التالي 👇
يلقي هذا النموذج الضوء على خمسة عوامل تحدد حالة ووضع العمل بالمقارنة بالأعمال الأخرى ضمن القطاع الصناعي.
🔸١ - قوة المنافسين:
عندما تكون المنافسة على أشدها بين المنافسين الحاليين فإنها تؤثر بشكل كبير على الربحية داخل القطاع الصناعي موضع المنافسة،
مما يجعل المؤسسات تقدم العديد من التدابير، كخفض الأسعار وطرح منتجات جديدة، وتقديم حملات إعلانية وتحسين الخدمات، ولذلك فإن هذه التدابير تعتمد على قوة المنافسة وكيفية تأثر الصناعة بمعدل النمو الصناعي والتخزين والتكاليف الثابتة وعدد المنظمات المتنافسة والتمايز وحواجز الخروج وغيرها.
🔸٢. القوة التفاوضية للمشترين
قوة الزبائن وإمكانياتهم على خفض الأسعار، وهذا يعتمد على عوامل كعدد الزبائن، وأهميتهم، وقدرتهم على التحول لشراء منتجات من شركات منافسة. والشركة التي يكون لديها العديد من العملاء المستقلين والصغار ستكون قدرتها عالية في فرض أسعار عالية وزيادة ربحيتها.
🔸٣. القوة التفاوضية للموردين
قدرة الموردين في التحكم بالشركات. وهذا يعتمد على عدد الموردين ومدى تميز وجودة منتجاتهم. كلما كان عدد الموردين أقل، كلما زادت قوتهم وزاد اعتماد الشركات عليهم. أما إذا كان عدد الموردين كبير، فتستطيع الشركات اختيار الأفضل والتنقل بين مورد وآخر.
🔸٤. تهديد المنتجات البديلة
تشكل المنتجات أو الخدمات البديلة تهديداً حقيقاً للشركة. عندما تتوفر بدائل تعوض عن استخدام منتجات شركتك، يكون لدى العميل الخيار للتخلي عن شركتك وهذا أيضاً يشكل تهديداً بالنسبة لك. وهنا تكمن أهمية الابتكار innovation التي تركز عليها الشركات العالمية الآن
وتحاول أن تدخلها بشكل مستمر بعملياتها. يجب أن ننوه أن البدائل هي ليست المنتجات المنافسة ولكن هي تعطي نفس القيمة للعميل مثلا البديل عن محطة اخبارية في التلفاز هو الصحيفة أو قناة على السوشيال ميديا إنما ليست محطة أخرى.
🔸٥. تهديدالداخلين الجدد
قوة الشركة قد تتأثر بالداخلين الجدد إلى السوق. كلما كان هنالك حواجز تمنع أو تؤخر الشركات لدخول السوق، كلما زادت قوة الشركات القائمة في السوق. بعض من أمثلة هذه الحواجز هي economies of scale للشركات الحالية،
أو سياسات حكومية تصعب دخول شركات جديدة، أو قد تكون متطلبات رأس مال كبيرة.
القوة التنافسية الخمسة لمايكل بورتر تركز على البيئة الخارجية أكثر ولهذا من المحبذ استخدامها مع أدوات أخرى تكميلية تركز على البيئة الداخلية لاكتمال الصورة الأساسية لتحليل البيئة لشركتك.
تعرض نموذج بورتر للانتقاد لأنه يفترض أن المشترين والموردين والمنافسين لا يتفاعلون مع بعضهم البعض،
وأغفل التحالفات الإستراتيجية التي قد تتم بين الشركات.
ففي التسعينيات ابتكر "آدم براندنبورغ" و"بير نالبوف" مفهوم "القوة السادسة" وذلك باستخدام أدوات "نظرية اللعبة".
وفقًا لهذا النموذج الجديد فإن المنتجات والخدمات التكميلية يتم استخدامها بشكل أفضل من خلال دمجها مع منتجات وخدمات المنافس.
من أمثلة ذلك التعاون بين شركة "إنتل" التي تُصنع المعالجات وشركة "آبل" التي تُصنع الحواسيب.

جاري تحميل الاقتراحات...