إضافة إلى كونه دارا للعبادة، أصبح مسجد الخور منارة علمية في مسقط، يفد إليه طلبة العلم من المناطق العُمانية، وقد كان مكانا لتلقي العلم ونسخ الكتب، المسجد أصبح مركزا للتعليم في عهد السلطان تركي بن سعيد(ت: 1888م).
تتمثل أهمية مسجد الخور العلمية في تخرّج العديد من العلماء والقضاة والولاة الذين كان لهم الدور البارز في إدارة شؤون عُمان الإدارية والسياسية والقضائية، وتشير بعض الوثائق الأجنبية إلى مكانة مسجد الخور في إمداد الحكومة بالموظفين والإداريين.
- إنتهى ..
عيد سَعيد مقدمًا 🎈🤍🤍🤍.
عيد سَعيد مقدمًا 🎈🤍🤍🤍.
جاري تحميل الاقتراحات...