حمد بن محمد
حمد بن محمد

@hmdbnmhmd14

26 تغريدة 29 قراءة Apr 20, 2023
جنس الرجال أفضل من جنس النساء بنص القرآن والسنة وإجماع علماء الأمة.
في زمن طفحت فيه مفاهيم المساواة وتعظيم الإنسان لكونه إنسان فقط، تصبح مقدمة كلامنا، لا تروق لكثير من المسلمين الذين تأثروا -ولو جزئيًا- بمفاهيم الثقافة الغالبة، بالرغم من كون مقدمتنا قبل الاستعمار،
كانت تعتبر معلومة بديهية!
يقول الحق تبارك وتعالى ﴿ٱلرجال قوامون على ٱلنساء بما فضل ٱلله بعضهم علىٰ بعض وبما أنفقوا من أمو ٰ⁠لهم﴾
هذه الآية بحثت عن تفسيرها في جل كتب التفسير تقريبًا، وكل المفسرون متفقون على أفضلية جنس الرجال على جنس النساء.
من يتأمل سياق الآيات في سورة النساء، يجد الآيات اللاحقة تبين ما سبقها من الآيات.
فالله عز وجل يقول ﴿يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين﴾
فكأنه قيل لماذا استحق الذكور هذه الزيادة؟
فيأتي خبر السماء مبينًا أن سبب الزيادة هو قوامة الرجال على النساء.
ثم كأنه قيل بماذا هم قوامون؟
فيأتي الخبر النهائي والتوضيح الجلي (بما فضل ٱلله بعضهم علىٰ بعض وبما أنفقوا من أمو ٰ⁠لهم)
والباء في (بما) باء السببية.
فالتفضيل بحسب الآية ينقسم إلى سببين :
١. سبب وهبي وهبه الله لجنس الرجال. وهو جعلهم أفضل من النساء بالعقل، والحزم، والرأي،
والقوة، ونوع العواطف المؤهلة للقوامة، والغزو، وكمال الصوم، والصلاة، والنبوة، والخلافة، والإمامة، والأذان، والخطبة، والجماعة، والجمعة، والشهادة في الحدود، والقصاص، وتضعيف الميراث، والتعصيب فيه، وملك النكاح، والطلاق. وإليهم الانتساب، وهم أصحاب اللحى، والعمائم.
٢. سبب كسبي، وهو التكليف، أي هو ما يكتسبه الرجل ويُكلَّفُ بتحصيله؛ كالنفقة والكسوة والمهر ونحو ذلك. وفيه دليل على وجوب النفقة. وفيه اتساق في جعل الميراث أزيد.
وهذا توضيح كافي لمن أراد الحق.
ولكن قد يُشغب فلان بقوله تعالى
﴿ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة﴾
ليُبطل كلامنا السابق، وهذا باطل، فالتفضيل كان من حيثية الجنس لا غيرها!
كما أقر النبي ﷺ بأفضلية جنس العرب عن بقية الأجناس.
يقول النبي ﷺ (إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشاً من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم)
مع أنه هو نفسه من قال ( لا فضلَ لعربي على عجمي ، ولا لعجمي على عربي، ولا لأبيض على أسود ، ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى)
فهل هذا يُعد تناقضًا؟ لا،
ولكن الكلام كان من حيثية الأجناس.
أما من حيثية الدين، فبغض النظر عن جنسك وعرقك ووطنك، ما دمت تعمل صالحًا، فأنت أفضل من الذي لا يعمل، حتى لو كان عرقه وجنسه ووطنه أفضل من عرقك وجنسك ووطنك.
فتفضيل الرجال على النساء وتفضيل العرب على غيرهم، هذه حكمة من الله قد نعلمها وقد لا،
ولكن في الحالتين ما لنا إلا التسليم والخضوع.
﴿وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون﴾
فبِذلك يُفهم أننا لم نقل سيدخل الجنة الرجل لأنه رجل فقط، وستدخل المرأة النار لأنها امرأة فقط!
ولكن ما يُدخل النار حقًا، هو تكذيب كلام الله عز وجل -بعد قيام الحجة- بخصوص أفضلية جنس الرجال على جنس النساء.
والله المستعان.
محمد بن رمضان
﴿بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾
يَعْنِي: فَضَّلَ الرِّجَالَ عَلَى النِّسَاءِ بِزِيَادَةِ الْعَقْلِ وَالدِّينِ وَالْوِلَايَةِ، وَقِيلَ: بِالشَّهَادَةِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ﴾ [البقرة: ٢٨٢]
وَقِيلَ بِالْجِهَادِ وَقِيلَ بِالْعِبَادَاتِ مِنَ الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَةِ وَقِيلَ هُوَ أَنَّ الرَّجُلَ يَنْكِحُ أَرْبَعًا وَلَا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ إِلَّا زَوْجٌ وَاحِدٌ وَقِيلَ بِأَنَّ الطَّلَاقَ بِيَدِهِ وَقِيلَ بِالْمِيرَاثِ وَقِيلَ بِالدِّيَةِوَقِيلَ بِالنُّبُوَّةِ
البغوي
(بما) الباء سببية وما مصدرية (فضّل الله) والضمير في قوله (بعضهم على بعض) للرجال والنساء أي إنما استحقوا هذه المزيّة لتفضيل الله إياهم عليهن بما فضلهم به من كون فيهم الأنبياء والخلفاء والسلاطين والحكام والأئمة والغزاة، وزيادة العقل والدين والشهادة والجمعة والجماعات، وأن الرجل
يتزوج بأربع نسوة ولا يجوز للمرأة غير زوج واحد، وزيادة النصيب والتعصيب في الميراث، وبيده الطلاق والنكاح والرجعة وإليه الانتساب، وغير ذلك من الأمور، فكل هذا يدل على فضل الرجال على النساء.
القنوجي
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهم عَلى بَعْضٍ﴾ يَعْنِي: الرِّجالُ عَلى النِّساءِ، وفَضَّلَ الرَّجُلُ عَلى المَرْأةِ بِزِيادَةِ العَقْلِ، وتَوْفِيرِ الحَظِّ في المِيراثِ، والغَنِيمَةِ، والجُمْعَةِ، والجَماعاتِ، والخِلافَةِ، والإمارَةِ، والجِهادِ،
وجُعِلَ الطَّلاقُ إلَيْهِ إلى غَيْرِ ذَلِكَ.
ابن الجوزي
فتفضيل الرجال على النساء من وجوه متعددة: من كون الولايات مختصة بالرجال، والنبوة، والرسالة، واختصاصهم بكثير من العبادات كالجهاد والأعياد والجمع. وبما خصهم الله به من العقل والرزانة والصبر والجلد الذي ليس للنساء مثله.
السعدي
﴿بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ﴾ الباء للتعليل، وما مصدرية، والتفضيل بالإمامة والجهاد، وملك الطلاق وكمال العقل وغير ذلك
ابن جُزيّ
﴿بَعْضَهُمْ﴾؛ وهُمُ الرِّجالُ؛ في العَقْلِ؛ والقُوَّةِ؛ والشَّجاعَةِ؛ ولِهَذا كانَ فِيهِمُ الأنْبِياءُ؛ والوُلاةُ؛ والإمامَةُ الكُبْرى؛ والوِلايَةُ في النِّكاحِ؛ ونَحْوِ ذَلِكَ؛ مِن كُلِّ أمْرٍ يَحْتاجُ إلى فَضْلِ قُوَّةٍ في البَدَنِ؛ والعَقْلِ؛ والدِّينِ؛
﴿عَلى بَعْضٍ﴾؛ يَعْنِي النِّساءَ؛ فَقالَ لِلرِّجالِ: ﴿انْفِرُوا خِفافًا وثِقالا﴾ [التوبة: ٤١]؛ وقالَ لِلنِّساءِ: ﴿وقَرْنَ في بُيُوتِكُنَّ﴾ [الأحزاب: ٣٣]
البقاعي
﴿بِمَا فضل الله بَعضهم على بعض﴾ يَعْنِي: الرِّجَال على النِّسَاء بِالْعقلِ، وَالْعلم، والحلم.
السمعاني
يعني بالقوة الظاهرة والباطنة، فبالقوة الظاهرة قوة البدن؛ ولهذا تجد الرجل، بل تجد الذكر حتى من غير بني آدم تجده أقوى من الأنثى وأكبر عضلات وأشد، هذه من القوى الظاهرة، القوى الباطنة: التحمل والصبر والذكاء والعقل وما إلى ذلك.
ابن عثيمين
{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ}
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَوَّامُونَ مُسَلَّطُونَ عَلَى تَأْدِيبِ النِّسَـ،.ـاءِ فِي الْحَقِّ.
- البحر المحيط [٦٢٣/٣]
وقال أيضًا يعني: أمراء عليها أي تطيعه فيما أمرها به من طاعته، وطاعته: أن تكون محسنة إلى أهله حافظة لماله
تفسير ابن كثير
قال اسماعيل بن عبدالرحمن السدي (ت١٢٧هـ): يأخذون على أيديهن ويؤدبونهن.
وقال الضحاك (ت٢١٤هـ): الرجل قائم على المـرأة يأمرها بطاعة الله، فإن أبت، فله أن يضـ،.ـربها ضـ،.ـربا غير مبرح، وله عليها الفضل بنفقته وسعيه.
- تفسير الطبري
قال الإمام الطبري (ت٣١٠هـ): الرجال أهل قيام على نسـ،.ـائهم في تأديبهن والأخذ على أيديهن.

جاري تحميل الاقتراحات...