حكاياتها وقد أطلق عليه عدة أسماء منها «البهلول أو الدرويش» وجميعها أسماء أطلقها عامة المصريين على الضريح الذي بنى بعد وفاته على المنطقة المعروفة الآن بميدان التحرير.
وكان هذا العبيط «بهلولا» عاش هائما على وجهه ويعتقد البعض في كرامته وهناك رواية أخرى عن ضريح الشيخ العبيط أنه كان
وكان هذا العبيط «بهلولا» عاش هائما على وجهه ويعتقد البعض في كرامته وهناك رواية أخرى عن ضريح الشيخ العبيط أنه كان
أيام محمد علي جعله والى مصر بصاصا على العامة من المصريين لينقل أخبارهم إلى الباشا ولكن لا يوجد دليل على هذه الرواية.
وعندما شرع الخديوي إسماعيل في بناء سراي الإسماعيلية كان الجامع يقع في الجهة الغربية الذي أصبح جزء من أوقاف السراي.
وأطرف ما قيل هو رغبة الملك فاروق في إزالة مسجد
وعندما شرع الخديوي إسماعيل في بناء سراي الإسماعيلية كان الجامع يقع في الجهة الغربية الذي أصبح جزء من أوقاف السراي.
وأطرف ما قيل هو رغبة الملك فاروق في إزالة مسجد
وضريح الشيخ العبيط وإنشاء مسجد كبير يحمل اسم فاروق كما أنه كان مقررا وضع تمثلا للخديوي إسماعيل وسط الميدان فكيف يقابله مسجدًا يحمل اسم العبيط ولم ينقذ الشيخ العبيط من يد فاروق سوى قيام ثورة يوليو 1952 التي أبقت على الضريح في موقعه حتى قامت وزارة الأوقاف بتوسع المسجد
جاري تحميل الاقتراحات...