مُتجلِّد!
مُتجلِّد!

@llill195

10 تغريدة 2 قراءة Apr 20, 2023
الكثييير ما يعرفون وش هي زكاة الفطر،
والكثير منهم تحصل الوالد او الأهل يطلعون لهم الزكاة، وهم أصلًا ما عرفوا عنها شيء ولا عرفوا ليش تخرج ولا حتى حكم اخراجها،
ان شاء الله تحت التغريدة اوضح لكم كل شيء ⬇️
زكاة الفطر هي صدقة تؤدى بعد آخر يوم من شهر رمضان الكريم قبل صلاة عيد الفطر.
وهي واجبة على كل مسلم يملك قوت يومه عن نفسه وعمن تلزمه نفقتهم كالزوجة والأولاد وإذا كان يملك ما يزيد عن طعامه وطعام أولاده في ذلك اليوم.
فلا يُشترط أن يمتلك نصاباً معيناً من المال.
الحكمة من زكاة الفطر
امتثال لأمر الرسول، ﷺ وتطهير للصائم من اللغو والرفث وإدخال السرور على الفقراء والمساكين ليفرحوا بالعيد. قال الله تعالى:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ).
فضلها والحكمة منها:
1- تطهير للصائم وتكميل لأجره وسد النقص في فرضه
2- طعام لإغناء المساكين في يوم العيد وسد حاجتهم عن السؤال
3- أَنَّهَا مِن شُكرِ نِعَمِ الله على الصائمين بالصيام
4- حصول الثَّوابِ والأجر العظيم بِدَفعها لمستحقيها في وَقتِها المحدد
في المسلم الذي تجب عليه زكاة الفطر:
1- أن يكون مالكاً وقت وجوب الزكاة - وهو ليلة العيد ويومه - صاعاً, فإن كان عنده بعض صاع فإنه يخرجه لحديث: «وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرِ فَاتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ»،
ولأنها طهرة فوجب منها ما قدر عليه كالماء.
٢- أن يكون هذا الصاع فاضلاً
عن قوته وقوت, عياله, وعن حوائجه الأصلية.
الفرق بين زكاة الفطر وزكاة المال والصدقة
بالنسبة لزكاة الفطر فهي تكون متعلقة بالأبدان، وتجب على من تلزمه النفقة. ويكفي في وجوبها أن يكون الشخص عنده قوت يومه، وهي زكاة تصرف للفقراء والمساكين فقط.
وبالنسبة لزكاة المال فهي تكون متعلقة بالمال وهي الركن الثالث من أركان الإسلام، وتجب على من يملك المال. يشترط لوجوبها النصاب والحول، وتتنوع مصارفها إلى الأصناف الثمانية وما يندرج تحتها.
أما بالنسبة للصدقة فهي تطوع وليست واجبة. وتختلف الصدقة عن الزكاة في أنها يجوز دفعها لغير المصارف الثمانية، فيجوز دفعها للمصالح العامة ولغير المسلم وللوالدين ونحو ذلك.
أيُّها المؤمنون.. تفقدوا ضعفاءكم - في الأقربين والجيران وغيرهم - تجدوا شيخًا كبيرًا، وأرملةً مثقلةً، ويتامى ضعفاء، غلبتهم الحاجة، وسترهم التَّعفف، فواسوهم قبل عيدكم من مال الله الذي آتاكم، وفِي الحديث "هل تُنصَرون وتُرزَقون إلا بضعفائكم". رواه البخاري.
الشيخ صالح العصيمي

جاري تحميل الاقتراحات...