ياسر الجفيري
ياسر الجفيري

@yaseraljuffairi

7 تغريدة 21 قراءة Apr 21, 2023
قيادة #بدعة_السفارة والتخطيط الغبي
منذ ظهورهم على وسائل التواصل الاجتماعي في نهاية ٢٠٢١ وحتى يومنا هذا تعيش هذه القيادة التخبطات تلو التخبطات وواقع حالها من سيئ إلى أسوأ. حتى وصل الأمر إلى تحرك الجهات الرسمية ضدهم بعد استفزازهم لمشاعر المسلمين قاطبة عبر ازدرائهم للأنبياء.
⏬️
اتهموا الفقهاء بأبشع التهم وتجاوزوا كل الخطوط الحمراء ضاربين مشاعر الناس الذين يجلون ويقدسون مقام الفقهاء والعلماء عرض الحائط، حاولوا بمعاولهم هدم أسس الدين والمذهب عبر التشكيك في الثوابت، اعتدوا بالألفاظ غير المؤدبة على المتصدين لهم
#بدعة_السفارة
#جمعية_التجديد
⏬️
وكان آخرهم سماحة العلامة السيد عبدالله الغريفي ومن حاول الدفاع عنه من العلماء مثل آية الله قاسم وسماحة الشيخ الصددي.
وبعد كل هذا يستغربون من ردات الفعل التي بدأت تتلاطم كالموج الغاضب والساخط على أفعالهم متخذة المواقف المتشددة ضدهم كما حصل من إدارة مأتم السنابس مؤخرا
⏬️
وكأنهم أبرياء لم يفعلوا أي شيء بدأوا من جديد يتباكون على حقوقهم الإنسانية!
أنا شخصيا لا أميل للتصادم ولا أحبذ المواقف المتشددة لكن في ذات الوقت ليس من الصواب استنكار ردة الفعل وتجاهل الفعل، أتفهم ردود الفعل الساخطة والمعذورة فها هي الدولة لم تستطع الصمت
#بدعة_السفارة
⏬️
وبادرت بمحاكمتهم وإدانتهم بل والحكم عليهم بالسجن لأنهم تعدوا كل حدود الحرية المسموحة وبكل صلافة.
فمن الطبيعي أيضا أن تكون للمؤسسات الدينية ردة فعل على أفعالهم التي تعدت كل الخطوط الحمراء، لكن بالعودة للعنوان أتساءل: كيف تفكر هذه القيادة الغبية؟
#بدعة_السفارة
⏬️
هي تريد أن تسوق أفكارها وأن يكون لها قبول في المجتمع وفي ذات الوقت تتهجم على المقدسات والثوابت ثم تشتكي من ردات الفعل.
فقد لجأت للمنظمات الإنسانية والصحف العالمية عبر نشرها مقالات مدفوعة الأجر لتشتكي من تضييق الحرية عليها من قبل الدولة واليوم تتباكى من ردات الفعل الشعبية.⏬️
هي كمن يريد أن يلعب دور الضحية ودور المعتدي في آن واحد! أي هبل هذا.
-انتهى-

جاري تحميل الاقتراحات...