🗣️| أبرز ما جاء في حوارنا مع الكابتن عبدالعزيز الريامي حول جدولة المباريات ومدى تأثيرها على اللاعبين :
(@abdulaziz_9931)
يأتيكم تباعاً 👇
(@abdulaziz_9931)
يأتيكم تباعاً 👇
- كما تعلم الدوري العماني يسمى في السابق دوري المحترفين والآن يمسمى دوري عمانتل ومع هذا المسمى أو ذاك فإننا لانملك دوري محترفين نستطيع أن نصفه بهذا المعنى ونحن لم نلامس شيء يدل على اسمه في الواقع لا من ناحية التنظيم والتخطيط ولا من ناحية الدعم المادي الذي يليق بمسماه الكبير.
- هل من المنطق أحياناً تلعب ست مباريات في أقل من 21 يوم وهذا ما حصل مع نادي بهلاء وربما أندية أخرى كالسيب والنهضة مثلاً التي لديها مشاركات خارجية بالإضافة إلى إدخال المربع الذهبي ونهائي كأس ام جي في زحام مباريات الدوري ومع كل هذا وذاك لايوجد متسع من الوقت بين مباراة وأخرى.
-هذا التداخل الغريب في جدولة المسابقات سبب ضغط للمباريات وقد كان له تأثيره عالعامل الفني والبدني لدى اللاعبين، فنحن ليس لدينا احتراف حقيقي مجرد تسمية فلا يمكن لـ اللاعببن أن يستطيعوا تنظيم وقتهم ومسابقات الموسم تدار بطريقة غير سليمة وبعيدة كل البعد عن الواقع الذي يعيشه اللاعببن.
- لهذا يصبح اللاعببن يلهثوا ما بين الطرقات لجهات أعمالهم وما بين مشاوير التدريبات وحضور المعسكرات والمباريات ناهيك عن التزاماتهم الأسرية وظروفهم الاجتماعية. فالاستنتاج أصبح واضح.
- المسابقات ملخبطة وغير منظمة ودورينا ضعيف فنياً وتنظيماً وبعض مبارياته تتداخل مع دوريات الجهات الأمنية، أصبح لاعبو الأندية يشاركوا في معظم هذه الدوريات وحتى في الدورات الرمضانية التنشيطية التي تقيمها هذه الجهات.
لك أن تتخيل مدى المعاناة التي يجد فيها اللاعب نفسه بأن يقسم جهده ووقته لكل هذه المشاركات.
- ننصح بصياغة مسابقات المواسم المقبلة بعد دراسة مستفيضة للظروف الحالية و إخراجها بشكل يتناسب مع ظروف الأندية وأوضاع اللاعببن وتوزيع المسابقات وبطولات الجهات الأمنية بحيث لا تتدخل مع مسابقات الاتحاد.
- من المفترض أن تكون هنالك ( 3 أيام عالأقل) للراحة بين المباراتين، بحيث تتيح للمدرب عمل الاستشفاء للاعبين وأيضاً البدء بأريحية فالاعداد للمباراة القادمة، لكن اذا كانت مدة الراحة يومين بين كل مباراة ماذا يفعل المدرب والوقت يداهمه ما بين مرحلة الاستشفاء والعمل التكتيكي !
جاري تحميل الاقتراحات...