üłтiма
üłтiма

@Lltma10

6 تغريدة 21 قراءة Apr 19, 2023
بدايات العمارة العربية انطلقت مع عمارة المسجد بنهايات القرن السابع مع عهد الرسول عليه السلام .. وفي عهد عمر بن عبدالعزيز ببدايات القرن الثامن اكتمل اول نموذج معماري عربي استخدم فيه عمر الرصاص والحديد والذهب والرخام وخلى مساحته ١٠ الاف كليومتر وانبنى خلال ٣ سنين ..
اما زخرفة المسجد اسندت مهامها لرجاء بن حيوة الكندي الي اعتمد ع الفن النباتي وفن الخط العربي ورجاء يرجع لقبيلة الازد الى منطقة الباحة اشتهر رجاء بكونه فنان وخطاط ورسم وايضا هو الي بنى وهندس قبة الصخرة بالقدس -
بعد سنة من اكتمال بناءه وزخرفته اعجب الوليد بن عبدالملك في العمارة وتبنى بناء الجامع الاموي في دمشق ع نفس الطراز في هذا الوقت انتشر تفاخر العرب بعمارتهم وبناءها وبدات تنتشر بالمناطق المجاورة وفي وما وراء النهر ، والسند و اوزباكستان والمصادر تذكر ان حتى الصين عرفت العمارة العربية
في هذه الفترة دخل المحراب والمنارة كاحد اجزآء الهوية المعمارية العربية للمساجد .. لما زار دمشق والمدينة وفد عباسي ووفد بيزنطي ارخ التاريخ ان العباسيين والبيزنط قالوا لقد تفوق الامويين علينا معماريا وشعرنا بالتواضع لفخامة البناء
في التوسعة الثانية للمسجد النبوي في المدينة تجمعوا المسلمين عند عمر وقالوا له لاتهد بيوت الصحابيات لكن عمر قال ان المنفعه بتكون اكبر للمسلمين اذا انهد وتوسع المسجد اكثر اما الوليد كان مهووس بالهندسة العمرانية لدرجة ان الدولة افلست من كثر مبانيها
لما تولى يزيد الخلافة طلع وقال للناس ايها الناس اعدكم اني لا اضع حجرا ع حجرا الان .. خصوصا ان فتح قبرص جميع غنائم حربه انصرفت ع توسيع العمارة بعهد الوليد وعمر بالشام والحجاز .. فبايعوا الناس يزيد تفائلا به لكن انتقلت العمارة العربية وانماطها مع الامويين في الاندلس .. #انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...