العثمانيين و أمراء المماليك وقد ورث عن والده مالا وفيرا و كان تاجراً يشتري البيوت القديمه ويقوم بإصلاحها ثم بيعها كما كان له أسطولا نهريا لنقل البضائع والركاب بين الجيزة والفسطاط وجزيرة الذهب وكان من المسئولين عن إدارة أوقاف المشهد الحسيني وبعض مشاهد آل البيت وكان له وكالات
ومنزل بجوار المشهد الحسيني ومنزلا أخر من أوقاف آل السادات بدرب الجماميز بالحلميه الجديدة حاليا
وحين وصل بونابرت الى القاهرة كان الشيخ خارجها فطلب منه نابليون الحضور وعرض عليه الإنضمام إلى الديوان ولكنه رفض تولي المنصب , حرص نابليون على التودد إلى الشيخ محمد السادات و كان يزوره
وحين وصل بونابرت الى القاهرة كان الشيخ خارجها فطلب منه نابليون الحضور وعرض عليه الإنضمام إلى الديوان ولكنه رفض تولي المنصب , حرص نابليون على التودد إلى الشيخ محمد السادات و كان يزوره
في بيته وأهداه خاتما من الماس , وحاول كثيرا عرض مناصب عليه لاستمالته لعلمه بقدره ومقداره في قلوب المصريين إلا أن الشيخ استمر في رفض تولي اي منصب يصب في صالح الفرنسيس وكان الشيخ أحد المحرضين على ثورة القاهره الأولى و الثانيه و قائدها و بذل الجهد و المال للتخلص من هؤلاء
الغرباء المحتلين
فكان يلتقي بالثوار وشيوخ طوائف الحرف في مصر في بيوته و في جامع قره خوجه بدرب الجماميز و يحثهم على الثوره ضد الفرنسيس .
فكان يلتقي بالثوار وشيوخ طوائف الحرف في مصر في بيوته و في جامع قره خوجه بدرب الجماميز و يحثهم على الثوره ضد الفرنسيس .
جاري تحميل الاقتراحات...