فضل السلف على الخلف@
فضل السلف على الخلف@

@AAlkha89

10 تغريدة 50 قراءة Apr 19, 2023
مسألة الاستغاثة
استوقفني مقولة الاشعرية في مسألة الاستغاثة :
هل للسلفية أن يذكروا لنا نصوص العلماء الذين نقلوا التحريم الاستغاثة شرط أن يكونوا خارجين عن مدرسة شيخ الإسلام ابن تيمية والشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهما الله لأنهما متهمان بالخطأ في هذه المسألة
نقول وبالله التوفيق :
أئمة المذاهب الأربعة مجمعون على أن الاستغاثة فيما لا يقدر عليه إلا الله هو شرك ولو رجعت إلى كتاب حكم المرتد في كتب الفقه لوجدت النصوص المتكاثرة الناقلة للإجماع ، وأقتصر على نقل بعضها
قال فقيه الشافعية: بدر الدين الأهدل الصوفي الأشعري (855هـ) (قبل محمد بن عبد الوهاب ب ٣٥٠ سنة) :
"والاستغاثة بالمشايخ الأموات والأحياء مما أطبق عليه المتأخرون من المتصوّفة، ولم يُنقل عن السلف المتقدمين؛ لمعرفتهم بأنّ الاستغاثة بغير الله تعالى لا تجوز "
قال الشيخ قاسم في « شرح درر البحار » :
"النذر الذي يقع من أكثر العوام ، بأن يأتي إلى قبر بعض الصلحاء قائلاً : يا سيدي ؛ إن رُدّ غائبي ، أو عُوفي مريضي ، أو قُضيت حاجتي ؛ فلك من الذهب أو الطعام أو الشمع كذا وكذا ؛ باطلٌ إجماعاً ، لوجوه منها : أن النذر للمخلوق لا يجوز ..."
ولي الله الدهلوي وهو إمام السادة الحنفية في عصره: (كل من ذهب إلى بلدة أجمير، أو إلى قبر سالار مسعود، أو ما ضاهاها لأجل حاجة يطلبها؛ فإنه آثم إثمًا أكبر من القتل والزنى، ليس مثله إلاَّ مثل من كان يعبد المصنوعات، أو مثل من كان يدعو اللات والعزى ... )
وقال الفقهاء الحنفية: (من قال: أرواح المشايخ حاضرة تعلم؛ كفر)
الشيخ لمعصومي الحنفي المتوفى عام 1318هـ، بعد أن ضرب عدة أمثلة لاستغاثات الصوفية بالأولياء ثم قال: (اعلموا أيها المسلمون، يا أيها الحنفيون، هداني الله وإياكم، أنَّ هذه الكلمات كلُّها شرك، وكفر، وضلال في الدين الإسلامي، والشرع المحمدي، والمذهب الحنفي، بل والمذاهب الأربعة إجماعا،..)
قال الشيخ صنع الله بن صنع الله الحلبـي الحنفي رحمه الله ما نصه: هذا وإنه قد ظهر الآن فيما بـين المسلمين جماعات يدعون أن للأولياء تصرفات في حياتهم وبعد الممات ويستغاث بهم في الشدائد والبليات ، وبهم تنكشف الـمُهمات فيأتون قبورهم وينادونهم في قضاء الحاجات ، مستدلين على أن ذلك..
وقال الشوكاني في كتابه :
" اعلم أن الرزية كل الرزية ، والبلية كل البلية ؛ أمر غير ما ذكرنا من التوسل المجرد والتشفع بمن له الشفاعة ، وذلك ما صار يعتقده كثير من العوام وبعض الخواص في أهل القبور ومن المعروفين بالصلاح من الأحياء..
محدث الشام أبو شامة :"لكن نبين من هذا القسم ما وقع فيه جماعة من جهال العوام ، المنابذين لشريعة الإسلام ، التاركين للاقتداء بأئمة الدين من الفقهاء ، وهو ما يفعله طوائف من المنتمين إلى الفقر ، الذي حقيقته الافتقار من الإيمان ، .. واعتقادهم في مشايخ لهم"

جاري تحميل الاقتراحات...