#وقفة_مع_معجم
#معجم_الصحاح
هذه نظيمة موجزة نجول فيها جولة
مع هذا المعجم العظيم.قال السلفي:سمعت أباعبد الله محمد بن الحسن المارستاني:سمعت أبا القاسم علي بن جعفر بن القطّاع اللغوي يقول:سمعت أبابكر بن محمد الغوثي اللغوي يقول: ماصنف في اللغة كتاب مثل «كتاب الصحاح» للجوهري
#معجم_الصحاح
هذه نظيمة موجزة نجول فيها جولة
مع هذا المعجم العظيم.قال السلفي:سمعت أباعبد الله محمد بن الحسن المارستاني:سمعت أبا القاسم علي بن جعفر بن القطّاع اللغوي يقول:سمعت أبابكر بن محمد الغوثي اللغوي يقول: ماصنف في اللغة كتاب مثل «كتاب الصحاح» للجوهري
طريقة ترتيبه:هذا المعجم من معاجم مدرسة أواخر الفصول أو مدرسة القافية.وفيه يكون ترتيب المواد على آخر حرف في الكلمة بعد تجريدها،وكل حرف له كتاب.ثم تبحث عن الحرف الأول ثم الذي يلي بترتيب حروف الهجاء مع تقديم الواو على الهاء. ا ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن و هـ ي
ويبدو أن حيدته عن مدرسة التقليبات الخليلية تعود لثلاثة أسباب:
1.أنه ما أراد أن يكون تابعا لغيره.
2.أنه أراد مساعدة المتأدبين على نظم الشعر وسجع النثر.
3.أنه رأى أن الكلمات تتغير في أوائلها وأواسطها ولا تتغير في أواخرها إلا نادرًا، فاراد بناء معجمه عى ما يثبت لا على ما يتغير.
1.أنه ما أراد أن يكون تابعا لغيره.
2.أنه أراد مساعدة المتأدبين على نظم الشعر وسجع النثر.
3.أنه رأى أن الكلمات تتغير في أوائلها وأواسطها ولا تتغير في أواخرها إلا نادرًا، فاراد بناء معجمه عى ما يثبت لا على ما يتغير.
تقسيمه لمعجمه:
قسمه إلى 28 كتابا لكل حرف كتاب، وفي كل كتاب فصول.
وداخل كل كتاب اعتمد ترتيب المواد حسب الترتيب الهجائي إلا أنه قدم الواو على الهاء كما أسلفنا.
قسمه إلى 28 كتابا لكل حرف كتاب، وفي كل كتاب فصول.
وداخل كل كتاب اعتمد ترتيب المواد حسب الترتيب الهجائي إلا أنه قدم الواو على الهاء كما أسلفنا.
ميزاته:
1.أنه التزم ذكر الصحيح دون الضعيف.
2. أنه وضع حلا للتشكيل في المعاجم،لأنه كان مما يشكل مسألة تحديد من وضع التشكيل آلمؤلف أم الناسخ!.وأنه في أحيان كثيرة لايضبط المؤلف معجمه بالشكل فيجتهد رواته في ضبطه،وأحيانا نجد كلمات كثيرة لا تشكّل أصلا فضبطها عندهم مما يعلم بالضرورة.
1.أنه التزم ذكر الصحيح دون الضعيف.
2. أنه وضع حلا للتشكيل في المعاجم،لأنه كان مما يشكل مسألة تحديد من وضع التشكيل آلمؤلف أم الناسخ!.وأنه في أحيان كثيرة لايضبط المؤلف معجمه بالشكل فيجتهد رواته في ضبطه،وأحيانا نجد كلمات كثيرة لا تشكّل أصلا فضبطها عندهم مما يعلم بالضرورة.
فحل الجوهري هذا الإشكال بالنص على الحركة نصًا فكان يقول مثلا الكتاب بالكسر. وفي الفعل الماضي كان يكتفي بذكر حركة عينه، فيقول كثُر بالضم أي بضم عينه وهي الثاء.، وأحيانا يكتفي بذكر مصدر الفعل بعده مباشرة ليُعلم أنه مضعف، فيقول مثلا: ردّد ترديدا، فتعلم أن داله مضعفه.
3.كثرة الاستشهاد بشعر العرب ومنثورهم وأمثالهم وبالأحاديث النبوية.
4. أنه اهتم بنسبة كل قول لقائله.
5. أنه أكثر من ذكر القواعد الإملائية والصرفية والنحوية.
6.أنه اهتم بالأنساب العربية والأعلام.
7.أنه اهتم ببيان الرديء والمذموم والدخيل والمولد.
4. أنه اهتم بنسبة كل قول لقائله.
5. أنه أكثر من ذكر القواعد الإملائية والصرفية والنحوية.
6.أنه اهتم بالأنساب العربية والأعلام.
7.أنه اهتم ببيان الرديء والمذموم والدخيل والمولد.
والكمال مطلب محال لذا نجد له عيوبا منها:
1.أخطأ في نسبة بعض الأقوال.
2.أخطأ في ترتيب بعض المواد.
اضطرب في نسبة أحاديث نبوية إلى غير رواتها.
3.نسب كلاما للعرب إلى النبي ﷺ.
4.أخطأ أحيانا في رواية بعض الأشعار.
5.وقع في بعض الأخطاء النحوية والصرفية.
6.أهمل بعض المواد الصحيحة.
1.أخطأ في نسبة بعض الأقوال.
2.أخطأ في ترتيب بعض المواد.
اضطرب في نسبة أحاديث نبوية إلى غير رواتها.
3.نسب كلاما للعرب إلى النبي ﷺ.
4.أخطأ أحيانا في رواية بعض الأشعار.
5.وقع في بعض الأخطاء النحوية والصرفية.
6.أهمل بعض المواد الصحيحة.
وكان عند علامة الجزيرة الشيخ #حمد_الجاسر نسخة من "الراموز" في اللغة بخط مؤلفه اضطرته قلة ذات اليد على بيعها إلى أحمد عبد الغفور العطار في القاهرة بمبلغ مئتي جنيه مصري، وذكر ذلك في سوانحه وقال: "وما كان هذا المبلغ قيمة له، إلا أن الحاجة اضطرتني إلى أن أبيعه على العطار".
جاري تحميل الاقتراحات...