من يتأمل ردود المعترضين على ضرورة مراقبة البنات والإحاطة علما بعلاقاتهن وأفكارهن، لحفظهن مبكرا قبل خسارتهن في مسالك الفساد، يجد أغلبها من النساء وهي تنقسم إلى:
-قسم أساء فهم الرقابة والتفتيش فنطق بوهم تصوراته المحدودة، فلا يدرك سعة الأمر والأساليب الممكنة في تحقيق ذلك بدون مصادمة
-قسم أساء فهم الرقابة والتفتيش فنطق بوهم تصوراته المحدودة، فلا يدرك سعة الأمر والأساليب الممكنة في تحقيق ذلك بدون مصادمة
يعتقد مجرد التفتيش يعني إعلان العداوة والحرب بينما الرقابة فن وعلم كامل في التربية وهذا يدل على ضرورة تعليم الناس كيف يحفظوا أبناءهم.
-قسم يتحدث بمخاوفه وعقده النفسية "ذكر وأنثى" فهو لا يرى إلا المقارنة، ردوده من النوع الطفولي، إن ذكرنا النساء يصيح وماذا عن الرجال!
-قسم يتحدث بمخاوفه وعقده النفسية "ذكر وأنثى" فهو لا يرى إلا المقارنة، ردوده من النوع الطفولي، إن ذكرنا النساء يصيح وماذا عن الرجال!
وهذا النوع لا يريد الحق إنما المجادلة ولا أمل أن يفهم حتى يتخلص من عقدة وماذا عن الرجال!
- قسم نسوي ونسويات، وهؤلاء عقولهم فاسدة وتصوراتهم فاسدة وهم عبيد الفكرة الغربية يريدون "تحرير المرأة" أو بالأحرى تفسيق المرأة بدون أدنى محاسبة بشعارات غبية من كرامة الإنسان وحرياته،
- قسم نسوي ونسويات، وهؤلاء عقولهم فاسدة وتصوراتهم فاسدة وهم عبيد الفكرة الغربية يريدون "تحرير المرأة" أو بالأحرى تفسيق المرأة بدون أدنى محاسبة بشعارات غبية من كرامة الإنسان وحرياته،
بينما أكثرهم لا يعرف أصلا ما ذا تعني الكرامة، والكرامة ليست عندهم إلا حرية المعصية.
- قسم عاطفي، يفكر بمشاعره لا بعقله، فهو يتصور أن الرقابة تعني القسوة وهذا يعني خسارة الأبناء وهذا يعيدنا لخلاصة ابن القيم في أن النساء أقل غيرة وأكثر تعاطفا مع الأبناء من الآباء،
- قسم عاطفي، يفكر بمشاعره لا بعقله، فهو يتصور أن الرقابة تعني القسوة وهذا يعني خسارة الأبناء وهذا يعيدنا لخلاصة ابن القيم في أن النساء أقل غيرة وأكثر تعاطفا مع الأبناء من الآباء،
ما يجعل حضور الآباء في التربية رئيسيا.
- قسم يخاف حقيقة من الرقابة لأنهن بالفعل بنات من قبيل – حرفيا- كاد المريب أن يقول خذوني، ويقول المثل لا تسرق لا تخاف!
- قسم يخشى حقيقة على أبنائه ويحبهم بصدق ويدرك حجم الفساد المحيط بنا ويعرف قيمة النصيحة وهم قلة للأسف.
- قسم يخاف حقيقة من الرقابة لأنهن بالفعل بنات من قبيل – حرفيا- كاد المريب أن يقول خذوني، ويقول المثل لا تسرق لا تخاف!
- قسم يخشى حقيقة على أبنائه ويحبهم بصدق ويدرك حجم الفساد المحيط بنا ويعرف قيمة النصيحة وهم قلة للأسف.
في الختام أقول لكل من يعترض على رقابةالأبناء-بالمفهوم التربوي الذكي وليس القاصر-أن في هذه الأثناء فتاة عمرها 17 سنة من أسرة مسلمة في العناية المركزة،تعاني من الإدمان وأعراض مرض الأيدز،وأمها تحت الصدمة!والبداية كانت "ثقة زائدة" و"حريات" من قبيل احترام الخصوصية،أوصلتها لما أوصلتها،
فدعوا عنا تنظيراتكم العاطفية وليحفظ كل أب وأم ثغره وليقم بواجباته فوالله إن تضييع هذه الأمانات جريمة كبرى بحق البنات. وأول عبارة سمعتها من الفتيات في هذه الحالة بعد الاستفاقة: أكره أمي .. أكرههم جميعا لأنهم تركوني أتأذى!
يحفظون*
جاري تحميل الاقتراحات...