KhaLed | خالد
KhaLed | خالد

@Khaled_Pill

13 تغريدة 8 قراءة Apr 20, 2023
#الدين_ليس_سوقاً
لا أقتنع:
• بأمر التعدد.
• بأمر طاعة الزوج و كيف يمنعني عن زيارة أهلي، أو أن أصوم النافلة بعد إذن منه.
• بقسمة الميراث لأنه ظلم للمرأة، فالمرأة الآن تعمل مثلها مثل الرجل و أصبحت سفيرة/وزيرة/سائقة/رائدة فضاء.
• بخدمة الزوج لأنه إذلالٌ للمرأة و حطٌ من شأنها.
• بأنَّ هناك ضرب، سواء للتأديب أو للناشز.
• لا أقتنع…لا أقتنع .......
لكنني أقتنع:
• برفقاً بالقوارير.
• بالمهر و الإنفاق و غيره من المميزات.
• بـ ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم ...(حديث لا يصح).
• ببر و طاعة الوالدين (تقصد الأم).
سَوَّق هؤلاء الذين تحولت قلوبهم لقلوب الأعاجم إلى أنّ الدين عبارة عن market أدخل به بعربة التسوق و أختار من على الأرفف ما يحلوا لي و فقط، فالتشريع الإلهي أصبحت تأخذه بالهوى و بالإنتقائية، و حولت الدين إلى سوقٍ، ثم تصف نفسها بالمُوحدة
هي أصلاً لم تُحقق شرط الإسلام حتى تكون مُسلمة فضلاً عن أن تكون مُوحدة مُؤمنة، فالإسلام هو:
• الإستسلام التام.
• سمعنا و أطعنا، لا سمعنا و عصينا.
لا تثق أبداً بأي شخص -رجلاً كان أو إمرأة- يقوم برد و رفض أو حتى الجدال في أوامر و تشريعات ﷲ بحجج كاذبة واهية، فهؤلاء شياطين تمشي على الأرض، فمن ترفض التعدد/الحجاب/قسمة الميراث…و من يجادل في الربا/الزنا/مكوث المرأة في بيتها.
هؤلاء تشبهوا بإبليس عندما رد أمر ﷲ بالسجود لآدم.
هذا هو الدين و هذا هو الإسلام و تلك هي تشريعاته و أوامره، و كل تلك الأوامر و التشريعات هي سيفٌ على رقابنا جميعاً و ستُنفذ و سنخضع لها بعز عزيز أو بذل ذليل
و من لا يعجبه الإسلام فليخرج منه و ليتحمل مسؤولية قراره لوحده، و من لا تعجبه أوامر ﷲ لإنها لا تتماشى مع زمانه و تطوره المزعوم فليعش تحت سماءٍ غير التي خلقها ﷲ و على أرضٍ غير التي خلقها ﷲ و ليأكل من رزقٍ غير الذي أخرجه ﷲ من أرضه و أنزله من سمائه.
لا يوجد عاطفة بالدين ولا مكان للتشريع العاطفي، فالعاطفة هي هناك في:
- الجامعة التي تدار كالمواخير.
- الوظيفة الذي تضيع الأنساب فيها.
- الشارع الذي تضيع الأخلاق به……
لكن في الدين علينا أن نقول سمعنا و أطعنا، ولا نقول مثل ما قال من كانوا قبلنا ممن لعنهم ﷲ « سمعنا و عصينا».
أخيراً و أكرر لا تثق في فتاةٍ أو إمرأةٍ ترد/ترفض/تجادل في أمر ﷲ و تشريعاته، حتى لو كان هذا التشريع أو الأمر يظهر للناس على أنه أمر بسيط أو غير مؤثر فإنّ عواقب تعطيله تكون مُخيفةً سواءاً في تسيير حياة الناس -و هذا ما نراه واقع أمامنا- أو بالآخرة من عقاب مرعب
فمن تفعل هذا من السهل عليها جداً فعل ماهو أدنى من ذلك الفعل العظيم، و من ترفض التعدد/طاعة الزوج/قسمة الميراث و غيرها من التشريعات.... أو حتى تُجادل بها هي لا شك أنها مُرتدة طالما أصَّرت على ذلك الأمر
إستناداً لقوله ﷻ:
- " ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ "
- " فَلَا وَ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا "
- " لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ "
- " إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ "
عن إبن عباس قال:
" لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ هَمُّ أَحَدِهِمْ فِي بَطْنِهِ وَ دِينُهُ هَوَاهُ "
الإسلام هو أخر (تحديث) لجميع الأمم، ولا يوجد دين بعده ولا توجد تشريعات جديدة في المستقبل أو في الحاضر، فمن ظنّ و أعتقد و قال بأنّ الإسلام لا يصلح لإدارة الزمان و المكان فقد كفر.
رفعت الأقلام و جفت الصحف.
إنتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...