د. وسام العظَمة Dr. Wissam
د. وسام العظَمة Dr. Wissam

@WissamAzma

6 تغريدة 13 قراءة Apr 24, 2023
قيل لأحد الحمقى كيف عشت طويلا؟ قال على أيامي لم تكن الجراثيم مكتشفة😂
وعلى نفس السياق قال أحدهم: كيف دون أئمة المذاهب الأربعة كتبهم قبل البخاري؟
وهل أتى البخاري بأحاديث جديدة؟ إنما جمع الأحاديث من كتب من قبله مثل موطأ مالك ومسند أحمد وانتقى أصح الأحاديث بشكل مختصر. وإلا فالأحاديث…
هل كل ما في البخاري ومسلم صحيح؟ العلماء لم يسلّموا لهما بالصحة، وإنما نظروا بتلك الأحاديث، وتتبعوها، فظهر أن الصواب أنها صحيحة بالجملة، إلا النادر. لذلك أطلق البعض بأن كل ما فيهما صحيح.
قال ابن الصلاح: «ما تفرّد به البخاريُّ أو مسلمٌ مندرجٌ في قَبيلِ ما يُقْطَعُ بصحته، لتلقّي الأمّةِ كل واحدٍ من كتابيهما بالقبول... سوى أحرفٍ يسيرةٍ تكلّم عليها بعضُ أهلِ النقدِ من الحُفّاظِ كالدارَقَطْني وغيرِه».
فاستثنى ابن الصلاح بعض الأحاديث من هذا الإجماع.
يقول ابن تيمية: "ولهذا لا يتفقان على حديثٍ، إلا يكون صحيحاً لا ريب فيه. قد اتفق أهل العلم على صحته. ثم ينفرد مسلم فيه بألفاظٍ يُعرِضُ عنها البخاري. ويقول بعض أهل الحديث إنها ضعيفة".
وقال: "ولهذا كان جمهور ما أُنكر على البخاري مما صحّحه، يكون قوله فيه راجحاً على قول من نازعه. بخلاف مسلم بن الحجّاج، فإنه نوزع في عدة أحاديث مما خرجها، وكان الصواب فيها مع من نازعه."
قال "ولكن جمهور متون الصحيحين متفق عليها بين أئمة الحديث تلقوها بالقبول وأجمعوا عليها".
فيمكننا القول أن 100% من الأحاديث عند البخاري صحيحة، و 99% منها عند مسلم صحيحة.
وأما ما علقه البخاري في صحيحه فمنه الصحيح ومنه الضعيف (مثل حديث المعازف). وكذلك عادة مسلم يذكر الحديث الصحيح بأول الباب، ثم يذكر الشواهد وقد تكون ضعيفة وهو يعلم ذلك، لكن يأتي عامي فيظنها من الصحيح.

جاري تحميل الاقتراحات...