”دورنا يقف عند تعليمهم أهمية العلم والتعلم وما يترتب عليه من الوظيفة والمال والزواج وشراء البيت والسيارة.. وهو حر باختيار الدراسة من عدمها“
تجد هؤلاء أكثر من يغصب إبنه في سن السادسة على الاستيقاظ من النوم، والوقوف في طابور الصباح، والجلوس على كرسي لأكثر من ٦ ساعات متتالية لأجل
تجد هؤلاء أكثر من يغصب إبنه في سن السادسة على الاستيقاظ من النوم، والوقوف في طابور الصباح، والجلوس على كرسي لأكثر من ٦ ساعات متتالية لأجل
خوفه على مستقبل إبنه؛ ولو بكى الدهر كله، فهل بكاء إبنه الصغير سيغير من رأيه؟ كلا، سيقول: يبكي اليوم، ويعتاد بكرا، بل لو استدعى الأمر عنده للضرب لضربه؛ فما المانع من خوفه على آخرته وهي أَوْلى ؟ ؛ فقد جاء في كتاب الله الذي يستشهد به : ﴿وللآخرة خير لك من الأُولى﴾
وقال ﷻ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾.
اتق الله في إبنك الصغير ولا تقتلع نبتة الخير التي في صدره، كيف تدعو الله أن يهب لك من أبنائك قرّة أعين وأنت تقول هو حر باختياره؟
اتق الله في إبنك الصغير ولا تقتلع نبتة الخير التي في صدره، كيف تدعو الله أن يهب لك من أبنائك قرّة أعين وأنت تقول هو حر باختياره؟
جاري تحميل الاقتراحات...