مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

5 تغريدة 3 قراءة Apr 20, 2023
لأعيد صياغة هذه التغريدة بشكل آخر حتى يتضح المراد :
”اليوم سمعت صوت ولدي عبدالملك (١٢سنة) وهو يحاول يقنع أمه أنه يترك المدرسة وهي تحاول تقنعه يكمل دراسته، علمًا أنه ما غاب عن المدرسة ولا يوم“.
هل سيقول هنا نفس الكلام الذي ذكره في النصف الثاني من تغريدته ؟
”دورنا يقف عند تعليمهم أهمية العلم والتعلم وما يترتب عليه من الوظيفة والمال والزواج وشراء البيت والسيارة.. وهو حر باختيار الدراسة من عدمها“
تجد هؤلاء أكثر من يغصب إبنه في سن السادسة على الاستيقاظ من النوم، والوقوف في طابور الصباح، والجلوس على كرسي لأكثر من ٦ ساعات متتالية لأجل
خوفه على مستقبل إبنه؛ ولو بكى الدهر كله، فهل بكاء إبنه الصغير سيغير من رأيه؟ كلا، سيقول: يبكي اليوم، ويعتاد بكرا، بل لو استدعى الأمر عنده للضرب لضربه؛ فما المانع من خوفه على آخرته وهي أَوْلى ؟ ؛ فقد جاء في كتاب الله الذي يستشهد به : ﴿وللآخرة خير لك من الأُولى﴾
وقال ﷻ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾.
اتق الله في إبنك الصغير ولا تقتلع نبتة الخير التي في صدره، كيف تدعو الله أن يهب لك من أبنائك قرّة أعين وأنت تقول هو حر باختياره؟
🙆🏻‍♂️🙆🏻‍♂️🙆🏻‍♂️🙆🏻‍♂️🙆🏻‍♂️
لا تعلمه لا تعلمه غيرت رايي، اتركه كذا على الفطرة، أجل الصيام من أركان الإيمان

جاري تحميل الاقتراحات...