إليك يا أُخيّتي المُسلمة|
قرُبَ عيدنـا والحمد لله
حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه
فألبسي وتزيَّني، وتجمَّلي وتفنَّني كما تُريدين فهذا عيدنا وهذا أوانَّ الفرحِ والزينة والجمال، وعليه نُثابُ ونُؤجر بإذن الله..
لكـن!!
قرُبَ عيدنـا والحمد لله
حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه
فألبسي وتزيَّني، وتجمَّلي وتفنَّني كما تُريدين فهذا عيدنا وهذا أوانَّ الفرحِ والزينة والجمال، وعليه نُثابُ ونُؤجر بإذن الله..
لكـن!!
أرجوكِ
أرجوكِ
أرجوكِ
ليكن لباسك وزينتك..
[في حدود الحـلال،
في حدود الحـلال]
الذي أحلَّه الله سبحانه وأباحه ورضيه لنا
أرجوكِ
أرجوكِ
ليكن لباسك وزينتك..
[في حدود الحـلال،
في حدود الحـلال]
الذي أحلَّه الله سبحانه وأباحه ورضيه لنا
❌بلا نمصٍ للحاجبين
وبلا توصيلٍ للشعر والرموش والأظافـر، فما أشدَّ عقوبة اللعنِ والله!
❌بلا ارتداءٍ للعاري والضيّقِ والقصير والشفاف، وبلا إبداءٍ وكشفٍ للعورات
وبلا توصيلٍ للشعر والرموش والأظافـر، فما أشدَّ عقوبة اللعنِ والله!
❌بلا ارتداءٍ للعاري والضيّقِ والقصير والشفاف، وبلا إبداءٍ وكشفٍ للعورات
❌لا تبيعي جنّة عرضها السمٰوات والأرض لأجل قطعة قماشٍ لها ألف بديلٍ وبديل حلال!
قال الرسول ﷺ(صِنْفانِ مِن أهْلِ النَّارِ لَمْ أرَهُما، قَوْمٌ معهُمْ سِياطٌ كَأَذْنابِ البَقَرِ يَضْرِبُونَ بها النَّاسَ، ونِساءٌ كاسِياتٌ عارِياتٌ مُمِيلاتٌ مائِلاتٌ،
قال الرسول ﷺ(صِنْفانِ مِن أهْلِ النَّارِ لَمْ أرَهُما، قَوْمٌ معهُمْ سِياطٌ كَأَذْنابِ البَقَرِ يَضْرِبُونَ بها النَّاسَ، ونِساءٌ كاسِياتٌ عارِياتٌ مُمِيلاتٌ مائِلاتٌ،
رُؤُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ البُخْتِ المائِلَةِ، لا يَدْخُلْنَ الجَنَّةَ، ولا يَجِدْنَ رِيحَها، وإنَّ رِيحَها لَيُوجَدُ مِن مَسِيرَةِ كَذا وكَذا)
اللهم سلِّم سلِّم..جنّة عرضها السمٰوات والأرض!
أترضين ألّا يكون لكِ مكانٌ فيها بسبب لبسٍ محرم، كان بإمكانك ارتداء ألف لباسٍ مباح غيره!
أترضين ألّا يكون لكِ مكانٌ فيها بسبب لبسٍ محرم، كان بإمكانك ارتداء ألف لباسٍ مباح غيره!
ولتعلمي أنَّ العباءة خارجةٌ عن موضوع الزينة تمامًـا!
العباءة لا علاقة لها بالزينة من قريب أو بعيد، العباءة فرضها الله سبحانه وتعالى للستر والتغطية والحجب، لا للوصفِ والتحجيم والتحديد والكشف!
العباءة لا علاقة لها بالزينة من قريب أو بعيد، العباءة فرضها الله سبحانه وتعالى للستر والتغطية والحجب، لا للوصفِ والتحجيم والتحديد والكشف!
فلا يوجـد شيء اسمه عباءة خاصة بالعيـد وأُخرى لغير العيد! العباءة التي يرضاها ربنا هي هي نفسها واحدة لا تتغير طـوال العـام!
ثم عودي معي قليلًا إلى الوراء وتأملّي:
ألستِ أنتِ نفسها تلك التي كانت تبكي بين يدي الله، وتدعوه وتسأله دخول الجِنان والعتق من النيران طوال شهر رمضان؟
ألستِ أنتِ نفسها تلك التي كانت تبكي بين يدي الله، وتدعوه وتسأله دخول الجِنان والعتق من النيران طوال شهر رمضان؟
فما بالكِ اذا جاء العيد نسيتِ هذا كله، وبعتِ الجنّة التي طالما كنتِ تسألين الله دخولها وركضتِ نحو الهاوية ركضًا بملابسك المحرّمة!
أنسيتِ دعواتكِ عند الإفطار؟!
ودمعاتك وقت الأسحار؟!
أنسيتِ يديكْ التي طالما رفعتيهما لله تسألينه رحمته وفضله وجنّته ورؤيته!
وتستعيذين به من غضبه وعقابه وسخطه والنار؟!
ودمعاتك وقت الأسحار؟!
أنسيتِ يديكْ التي طالما رفعتيهما لله تسألينه رحمته وفضله وجنّته ورؤيته!
وتستعيذين به من غضبه وعقابه وسخطه والنار؟!
لا تنقضي غزلكِ،لا تنقضي غزلك!
واعلمي أن الأنثى حقًا هي من تزينها في مناسبات النساء-المُباحة-قد تجمَّلت وتزيّنت وتحلّت بما أباح الله لها وأحلَّه من اللباس والزينة، ثم إذا خرجت أو دخلت أو مرّت أمام الرجال فلا يكاد يُرى منها ومن زينتها شيءٌ البتة،
واعلمي أن الأنثى حقًا هي من تزينها في مناسبات النساء-المُباحة-قد تجمَّلت وتزيّنت وتحلّت بما أباح الله لها وأحلَّه من اللباس والزينة، ثم إذا خرجت أو دخلت أو مرّت أمام الرجال فلا يكاد يُرى منها ومن زينتها شيءٌ البتة،
قد أدنت عليها جلبابها وأسبلته وأكملته كما أمرها الله، ولا يكادُ يُسمع لضربِ رجليها صوتٌ ولا"طقطقة" بالكعبين أو الخلخال أبدًا، ولا يفوح منها البخور أو روائح العطور..هذه هي من عرفت لمن تكون الزينة ومتى وأين وكيف يجبّ أن تكون، ومن يحلُّ له أن يراها ويُمتَّع ناظريه بها
فلم تحرم نفسها مما أبـاح اللهُ لها من الزينة والحُليّ وجميل اللباس، لكنها تعرف جيدًا كيف ترضي الله بزينتها ولباسها
[قد شغلها رضا ربها عنها
قبل رضا الناس]
[قد شغلها رضا ربها عنها
قبل رضا الناس]
واعلمي ان كل المناسبات والحفلات ستنتهي حتمًا ولابُدَّ وكلٌّ سيعودُ من حيثُ أتى..لكـن!
هُنـاك من سيعودُ مُثابًا مأجورًا قد ملأ صحيفتهُ بالحسنات-ويا سعده-
وهُنـاك من سيعودُ آثمًا مُذنبًا موزورًا! نسأل الله العفو والسلامة
هُنـاك من سيعودُ مُثابًا مأجورًا قد ملأ صحيفتهُ بالحسنات-ويا سعده-
وهُنـاك من سيعودُ آثمًا مُذنبًا موزورًا! نسأل الله العفو والسلامة
فالثبات الثبات الآن
والصبـر الصبر الآن
ألا إنَّ سِلعة اللهِ غاليـة؛
ألا إنَّ سِلعة اللهِ الجنَّة
_منقـول
جزى الله من كتبها جنّات الخُلدِ ووالديها
والصبـر الصبر الآن
ألا إنَّ سِلعة اللهِ غاليـة؛
ألا إنَّ سِلعة اللهِ الجنَّة
_منقـول
جزى الله من كتبها جنّات الخُلدِ ووالديها
جاري تحميل الاقتراحات...