طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

7 تغريدة 26 قراءة Apr 19, 2023
إن من شر الرجال وأخسّهم من يتزوج بالحلال ثم يخون زوجته وثقة أهلها الذين حسبوا بأنهم قد زوجوها لرجل ثم يبحث عن الحرام!
والأشد من ذلك أن يُبتلى بمرض بسبب علاقته المحرمه وينقل المرض لزوجته العفيفة الطاهرة!
كيف ينام هؤلاء؟ كيف يطيقون أنفسهم؟ أي خسة ونجاسة استقرت في قلوبهم؟
ألا تعلم أيها الأحمق بأن عقوبك في شرع الله أن تُرجم؟ هل يمكنك أن تتصور مدى شدة هذه العقوبة؟
هل تظن بأن الخالق شدد عقوبة الزاني المحصن من فراغ؟
إياك أن تتساهل في أمر كهذا، أغناك الله بالحلال؟ وثق بك الناس وأعطوك ابنتهم؟ كن رجلا وعلى قدر المسؤولية ولاتفكر حتى بالحرام.
إذا وجدت أحدهم يتناول هذا الأمر في مجلس ما ولو من باب المزاح فأوقفه عند حده.
الخيانة الزوجية أمرها خطير جدا دنيا وآخرة وتطبيعها شر وإشاعة للفاحشة وقد لا يقل خطورة عن الجريمة نفسها.
تعبيرك عن غضبك ورفضك قد يمنع الله به بعض الرجال من هذه الفاحشة التي يستسهلها عدد ليس بالقليل.
وإذا سألك أحدهم عن شخص تقدم لابنته أو من هي تحت ولايته، وكنت تعلم بأنه نسونجي صاحب علاقات فأخبر السائل بحقيقة الأمر.
ضع نفسك مكانه، أتحب أن يتقدم أحد النسونجية لابنتك التي تعبت بتربيتها لتتفاجئ بعد زواجها بأنه قد خانها أو نقل لها مرضا ما؟!
لامجال للمجاملة على حساب أعراض الناس.
مصطلح "الخيانة الزوجية" لم يرد في الشرع بل هو مما تعارف عليه الناس للدلالة على زنا المحصن، ولايخالف الشرع لتعترض عليه!
وقد قال ﷺ في المنافق "وإذا اؤتمن خان".
أفلا يُقال عمن تزوج وائتمنه الناس وظنوا بأنه صالح تقي فإذا به فاسق زانٍ -مستحق للرجم- بأنه خائن قد خان من ائتمنه؟
عندما يكون الخطاب مباشرا يُقدم اللين "بحسب المصلحة"، أما إذا كانت النصيحة عامة ففي الأمر سعة.
فمن أمر موسى وهارون -عليهما السلام- باللين مع فرعون هو نفسه من قال ﴿يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير﴾.
وهو من زجر وهدد وتوعّد في آيات كثيرة.
لاعليك، أعراض عابرة يجدها من يتوهم بأنه حامي حمى التستوستيرون إذا سمع قولا فيه شدة على بني جنسه.
فمن اعتاد على متابعة الخطاب النسونجي المائع يُصاب بحساسية من أي طرح فيه شدة على بعض الرجال لأنه يضعه في سياق "الصيد" دون تدقيق أو إحسان ظن.
عافانا الله وإياكم.

جاري تحميل الاقتراحات...