4 تغريدة 12 قراءة Apr 19, 2023
تخيّل أن يهِبك الله قلبّا مُعلّقًا به، ترى الدنيا بنظرة اخروية..
لا تغضب لشيء دنيوي قد فاتك، ولا ترغب في الدنيا ولا تنشغل إلا بالله
لا تحزن إلا إذا ضاع وقتك في غير قُربة أو طاعة..
تخيل أن تأتيك الدنيا تحت قدميك ولا تراها إلا كما هي–حقيقةً–عند الله "جناح بعوضة"
تخيلت؟!
تخيّل أنك لا تبكي إلا على صلاة قد خرج وقتها، أو تسبيحة أضاعها فضول الكلام والشراب والطعام
تخيل أن تستيقظ وهمك الآخرة، وتنام وقد عقدت النية على النوم لتستعين بالراحة على القيام والصلاة والصيام في اليوم التالي..
تخيل أنك تنفق نصف ما تملك–أو كل_من المال عقابًا لنفسك على أنك اغتبت
أحدهم وأنت في غفلة! وتخرجها بنيّة (هذه صدقة لفلان الذي اغتبته)!
تخيل أنك تقوم الليل بعشرين ركعة أو أكثر تعاقب نفسك بها على كلمة خرجت منك فأزعجت والديك فحمّلتك وِزر العقوق..
تخيل أن تعاقب نفسك على نسيان أذكار المساء أو الصباح بـ ألف استغفار..
تخيل أن تعيش لله.. لله فقط.
والله لن تجعل منك الشهادات في الطب والهندسة وغيرها، شخصًا ذا قيمة!
قيمتك تنحصر في" إلَّا مَن أتىٰ اللهَ بقلبٍ سَليم"
هنا تحظى بالعُلو على قدر سلامة القلب وتعلقه بالله..
_لقائله.

جاري تحميل الاقتراحات...