علي الشيخ
علي الشيخ

@Ali_alalshikh

26 تغريدة 77 قراءة Apr 19, 2023
بيل كامبل واحد من ألمع الأسماء في عالم تدريب القيادات حيث درب مؤسسي
Google و Apple و Amazon و غيرها، بلغت القيمة السوقية لهذه الشركات مجتمعة ما يزيد عن 3 تريليون دولار مما أطلق عليه مدرب التريليون دولار
تعرف معي اليوم على مدرب التريليون دولار وفلسفته في القيادة والتدريب
كان بيل كامبل من أفضل اللَّاعبين في فريق كرة القدم في مدرسته وبدأت تتجلى موهبته الكروية مع الوقت رغم قصر قامته ووزنه الخفيف. وأثناء دراسته الجامعيَّة في كولومبيا، تسلم قيادة الفريق إلى أن أصبح المدرّب الرئيسي ومن هنا بدأت رحلته في القيادة بفهوم جديد ولكن ماهو ؟
أراد كامبل أن يقود فريقه ليس في أرض الملعب فقط وإنما أيضا في الحياة فكان يرى اهتمام القائد بحياة من يقود هذا يعزز الثقة والحب في فريق العمل ومن ثم تصبح قوة الروابط أكبر وهذا سينعكس على نتائج فريقه وهذا ما تم فهو لاعب شاطر ومدرب شاطر
قرر كامبل بعد نجاحه في عالم التدريب الدخول في عالم الأعمال حيث انه يحمل بكالوريوس في علم الاقتصاد وعمل في عدة شركات مثل كوداك ثم انتقل بعد ذلك في قسم التسويق في شركة أبل في فترة ادارة جون سكالي وعمل في أكثر من شركة ناشئة ايضا ثم توجه بعد ذلك إلى تدريب القيادات
لقد أرشد لاعب كرة القدم والمدرب لفرق الجامعات قادةً ألمع الشركات في العالم مثل
- “ستيف جوبز” مؤسس شركة أبل
- “لاري بيج” و “سيرجي برين” مؤسسي شركة جوجل
- " جيف بيزوس " مؤسس شركة أمازون
- "جاك دوسري " مؤسس شركة تويتر
- " وشيريل ساندبرج في فيسبوك" وغيرهم
ودرّب العشرات من القادة في طول الولايات المتحدة وعرضها. وعندما توفي "المدرب" 2016 ترك إرثا معرفيا تمثل بالعديد من أعتى شركات العالم نجاح وقررا ثلاثة من القادة الذي دربهم من كتابة كتاب يحكي عن فلسفة هذا الرجل في القيادة والإرشاد والتدريب
لقد كتب القادة الثلاثة هذا الكتاب تكريماً لروح مرشدهم ومدربهم، وليكون هذا الكتاب دليلاً ومرشداً للأجيال القادمة من القادة. اعتمد المؤلفون لكتابة هذا الكتاب على مقابلات مع أكثر من ثمانين شخصاً ممن عرفوا وأحبّوا بيل كامبل.
تناول الكتاب حياة بيل كامبل وشرح مبادئه في التدريب وأهم الدروس التي استفاد منها المؤلفين وكذلك اجرى مؤلفي الكتاب لقاءات مع أكثر من 80 رئيس تنفيذي قد درهم بيل
سيكون تركيز الثريد على تلخيص الدروس الموجودة في الكتاب نبدأ بسم الله
1- قوة الحب:
لم يفصِل كامبل بين العمل والحياة وكان يتعامل مع فريق عمله بكل بساطة وعفوية مع الجميع، وإن كنت واحدًا من يعمل معه ، كان يهتمّ بشأنك بصدقٍ وتفان، قيل عنه: "حين كان بيل يدخل المكتب، كان الأمر يبدو أشبه بوصول حافلة
أراد بيل من تحويل بيئة العمل الصارمة إلى عائلة اجتماعية فقد كان يحيي العاملين ويناديهم بأسمائهم ويسأل عن العائلة والرحلة والأصدقاء
- من الدروس التي تركها كامبل في من دربهم أن الحب أمر هام في الحياة العملية عندما تعرف الناس وتهتم بهم تصبح قيادة الفرق أكثر بهجة و إنتاجية
2- استمع بكل ما تملك لفريق عملك :
كان دائما يعلم بيل القادة أن يهتموا بمهارات الاستماع الكامل لفريق عملهم وعدم الانشغال عنهم اثناء حديثهم له وعليه أن يطرح الأسئلة اللازمة لفهم المشكلة وحلها وضرورة أخذ مقترحات فريق العمل بكل جدية والتشجيع على ثقافة الحوار
3- فريق العمل من أهم موارد الشركة :
يجب على القائد أن يضع فريق عمله في أعلى الأولويات و دعمهم بكل السبل المادية والمعنوية فالقوة الحقيقية للشركات الناجحة هي فريق العمل المتميز وروح الفريق هي ما تبني الشركات الاستثنائية، لذلك يجب جعل فريق العمل في قمة أولويات الشركة
4- اكسر الحواجز الرسمية بينك وبين فريق العمل :
على القائد أن يعمل أن يكون فريق عمله على طبيعتهم فذلك يساعد على خلق بيئة عمل فعالة وأكثر إنتاجية،تواصل معهم كلما استطعت: عندما تكون في المصعد، أو تمر بشخص ما في مكتبه ، أو في الكافتيريا ، خذ الوقت الكافي للتوقف والدردشة والسؤال عنه
5- تطوير فريق العمل :
كن كريما مع فريق عملك وساعدهم على التطور وبناء الثقة فالفريق يحتاج إلى المساعدة دائما وعليك أن تستمع باهتمام وتحدث معهم بكل صراحة واجعلهم أفضل بعد أن تحدثوا معك
6- كسر رهبة الاجتماعات :
-ابدأ الاجتماع بتقرير عن عطلة نهاية الأسبوع: بدلا من بدء الاجتماعات بالخوض عن العمل مباشرة اسأل الموظفين عما قاموا به بنهاية الاسبوع أو عن مواضيع غير متعلقة بالعمل لكي يشعروا بالاهتمام وبناء العلاقات.
6- 5 عناصر على اللوحة فقط :
لجعل الاجتماعات أكثر فاعلية كان بيل يوصي القادة بكتابة عناصر الاجتماع على اللوحة فقط في 5 عناصر هذا يساعد فريق العمل على التركيز داخل الاجتماع وعدم التشتت
7- دور القائد ليس صناعة القرار وحده :
لابد من القائد من سماع جميع أراء فريقه ثم يبدأ أن يتخذ القرار المناسب بالاجماع وليس أن يتجاهل ارائهم ويتخذ قراره وحده ، فبدلا من أن يتخذ القرار عقل واحد على القائد أن يجتهد في سماع مل العقول فهذا يساعد على الوصول إلى قرار راجح
8- نوظف المبدعين ليخبرونا ماذا نصنع وليس من أجل توجيه المهام لهم :
على القائد الناجح أن يعطي للمبدعين مساحة للإبداع وأن يعمل على تعزيز ذلك فيهم
وعليه أيضا أن يعلم أن قيادة المبدعين أمر صعب فلابد من أن يتحلى بالتسامح معهم
،طالما سلوكهم ليس غير أخلاقي أو مسيء فهم إضافة للشركة
9- الصرامة مع من يخالف :
لا تتسامح أبدًا مع الأشخاص الذين يتجاوزون الحدود الأخلاقية: الكذب ، أو هفوات النزاهة أو الأخلاق ، أو مضايقة ، أو إساءة معاملة الزملاء.
فقد تموت الشركات حين تضع المنحرف نفسه باستمرار فوق الفريق.
10- ا طرح المشكلات بكل شفافية :
كان بيل يتأكد دائمًا من أن المشكلات يتم بثها بشكل كامل وشفاف. وبعد ذلك ، بمجرد أن يتم ذلك ، انتقل إلى الأمام. وبدأ في خطوات الحل سريعا ولا ينتهي الاجتماع حتى ينهي المشكلة فكان يرى أن حل المشكلات يساعد على إبقاء بيئة عمل إيجابية
11- تحفيز العمل الجماعي :
كان دائما يشدد كامبل علي عمل الشركات كعمل جماعي وليس فردي فالشركات الناجحة الفريق وحده هو القادر على جعلها ناجحة وليس فرد ولذلك كان يعمل علي جعل فريق العمل يعمل كفريق وليس كأفراد
12- القيمة المعنوية :
أراد كامبل توضيح أن بقاء الفريق في الشركة بكل حماس وطاقة لن تصنعه القيمة المالية فقط وإنما لابد أن تكون هناك أيضا قيمة معنوية المتمثلة في التقدير والمكانة كان بيل يعلم أن كل الفريق يحتاج قيمة عاطفية بما في ذلك الأشخاص الذين يتمتعون بالأمان المالي.
13- لا تتردد في اتخاذ قرار :
أفضل فكرة لصناعة قرار هي طرح جميع الآراء والأفكار في العلن تحدث عن المشكلة بصدق ، وتأكد من أن الناس لديهم الفرصة لتقديم آرائهم الحقيقية
قد يكون الفشل في اتخاذ القرار ضارًا مثل القرار الخاطئ. هناك تردد في العمل طوال الوقت ، لأنه لا توجد إجابة مثالية. افعل شيئًا ، حتى لو كان خاطئًا.
14 - النهايات أخلاق :
لم تتغير معاملة بيل لأحد الموظفين حينما يغادر إلى شركات أخرى بل كان يجعل فريق عمله يغادر مرفوع الرأس فلابد للقائد أن يكون كريما مع من يغادر وأن يحتفل معهم بإنجازاتهم التى حققوها وهذا يساعد أيضا على جذب كفاءات للشركة بفضل رضا الموظفين المغادرين على الشركة
ملخص فلسفة كامبل في القيادة :
أراد كامبل أن يقود فريق العمل بكل حب واحترام وتقدير و العمل على تقوية الرابطة بين الفريق والشركة مع جذب المبدعين مع توفير بيئة عمل داعمة للإبداع ليقود بعدها المبدعين   الشركة نحو قمم جبال النجاح وهذا ما حدث في الشركات التي درب رؤسائها

جاري تحميل الاقتراحات...