والتمثال بالتكوين ده له حكاية فإسمح لي أحكيها زي ما حضرتك عارف فإن المصريين القدماء آمنوا ببعث الروح ورحيلها إلى السماء ولأن الرحلة طويلة ومرهقة وحافلة بالأخطار لحد ما توصل الروح (سواء روح النتر أو الملك أو أي متوفى) على أعتاب السماء اسفل الأفق الشرقي بتكون الروح في حالة شديدة
من الإجهاد والتعب ولذلك بيتلقاها دون عنوى نتر الشرق وجحوتى نتر الغرب وحورس نتر الشمال وست نتر الجنوب ( التعويذة ٥٥ من نصوص الأهرام ) ويقوم هؤلاء الأربعة بصب ماء عنخ واس ( الحياة والقوة ) عشان الروح تستعيد شبابها وحيويتها
جاري تحميل الاقتراحات...