#تدبرات_الجزء_الثامن_والعشرين🌹
«قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ»
هي خولة بنت ثعلبة سمع الله قولها من فوق سبع سموات ، أيسمع رب العالمين قولها =
«قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ»
هي خولة بنت ثعلبة سمع الله قولها من فوق سبع سموات ، أيسمع رب العالمين قولها =
ولا يسمعه عمر ؟ وقالت عائشة رضي الله عنها : تبارك الذي وسع سمعه كل شيء ، إني لأسمع كلام خولة بنت ثعلبة ويخفى علي بعضه ، وهي تشتكي زوجها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهي تقول : يا رسول الله ! أكل شبابي ونثرت له بطني ، حتى إذا كبر سني وانقطع ولدي ظاهر مني=
، اللهم إني أشكو إليك ! فما برحت حتى نزل جبريل بهذه الآية.
فسبحان من لا تخفى عليه خافية
فسواء عنده من أسر القول و من جهر به و من هو مستخف بالليل و سارب بالنهار
و لو لم ينزل في الشريعة إلا هذه الآيات لنظهر بها تكريم المرأة لكفى الإسلام و المسلمين!!!=
فسبحان من لا تخفى عليه خافية
فسواء عنده من أسر القول و من جهر به و من هو مستخف بالليل و سارب بالنهار
و لو لم ينزل في الشريعة إلا هذه الآيات لنظهر بها تكريم المرأة لكفى الإسلام و المسلمين!!!=
فالله مستو على عرشه ملك الملوك يسمع حوار و شكاية امرأة ضعيفة، و النبي صلى الله عليه وسلم يقبل عليها و هو خليفة المسلمين و رئيس دولتهم يستمع لها بشأن أسري و ظرف عائلي شديد الخصوصية فأي مكانة و مواساة للمرأة في الإسلام؟!
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ»
هذا دين الذوقيات و ما يسمى بالأتيكيت، بأخلاقه و سلوكاته، عندما تطالع نصوص القرآنية و السنية و تسبرها تستطيع أن تكتب مجلدات بالذوقيات و الأخلاق الرفيعة، و هنا صورة من صور الأدب الاجتماعي الجم و هي في حال المجالس و اجتماع الناس في مناسباتهم،و التي لو التزموا فيها =
لما ضاقت مجالسهم و لما ضاقت ديوانياتهم و دواوينهم عليهم و أحرج بعضهم بعضا.
فإن من وسع على الناس وسع الله عليه و أعطاه من خيري الدنيا و الآخرة،
و عقب ذلك بذكر فضل العلماء و الفقهاء فهم من باب أولى أن يفسح لهم و يوسع عليهم إكراما لعلمهم و منزلتهم عند الله.=
فإن من وسع على الناس وسع الله عليه و أعطاه من خيري الدنيا و الآخرة،
و عقب ذلك بذكر فضل العلماء و الفقهاء فهم من باب أولى أن يفسح لهم و يوسع عليهم إكراما لعلمهم و منزلتهم عند الله.=
«وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ»=
تصف الآيات عصر الصدر الأول للصحابة رضي الله عنهم و النبي صلى الله عليه وسلم بين ظهرانيهم، و علاقة المهاجرين و الأنصار و التي تجلت فيها كل معاني الأخوة و الإيثار و الإكرام و البذل و العطاء و جود الأنفس، هذه العلاقة التي لم تشهد قبلها دولة أو بشرا كمثلها=
كان الواحد منهم يقاسم أخاه كل شيء ماله و داره و تجارته و بستانه و نخله حتى إن بعضهم ممن كان معددا يقول لأخيه: اختر إحدى زوجتي فأطلقها لك و تتزوجها بعد موافقتها و عدتها
و في المقابل كان المهاجرون أزهد ما يكونوا في أموال إخوانهم: يا أخي بارك الله لك في مالك و زوجك دلني على السوق=
و في المقابل كان المهاجرون أزهد ما يكونوا في أموال إخوانهم: يا أخي بارك الله لك في مالك و زوجك دلني على السوق=
فكانت مكونات المجتمع المسلم نفوس باذلة سخية معطاءه و نفوس ورعة زاهدة تقية قنوعة لا ترضى إلا أن تأكل مما تزرع و أن لا تلبس إلا ما تصنع بكد جبينها و عرقه.
فسبحان من زكاهم و صلى الله و سلم على من علمهم.
فسبحان من زكاهم و صلى الله و سلم على من علمهم.
وهذه كذلك صورة وضيئة صادقة تبرز أهم الملامح المميزة للأنصار . هذه المجموعة التي تفردت بصفات ، وبلغت إلى آفاق ، لولا أنها وقعت بالفعل ، لحسبها الناس أحلاما طائرة ورؤى مجنحة ومثلا عليا قد صاغها خيال محلق . .
والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم . . أي دار الهجرة . يثرب مدينة =
والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم . . أي دار الهجرة . يثرب مدينة =
الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] وقد تبوأها الأنصار قبل المهاجرين . كما تبوأوا فيها الإيمان . وكأنه منزل لهم ودار . وهو تعبير ذو ظلال . وهو أقرب ما يصور موقف الأنصار من الإيمان . لقد كان دارهم ونزلهم ووطنهم الذي تعيش فيه قلوبهم ، وتسكن إليه أرواحهم ، ويثوبون إليه ويطمئنون له ،=
كما يثوب المرء ويطمئن إلى الدار .
( يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ) . . ولم يعرف تاريخ البشرية كله حادثا جماعيا كحادث استقبال الأنصار للمهاجرين . بهذا الحب الكريم . وبهذا البذل السخي . وبهذه المشاركة الرضية . وبهذا التسابق إلى الإيواء واحتمال الأعباء=
( يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ) . . ولم يعرف تاريخ البشرية كله حادثا جماعيا كحادث استقبال الأنصار للمهاجرين . بهذا الحب الكريم . وبهذا البذل السخي . وبهذه المشاركة الرضية . وبهذا التسابق إلى الإيواء واحتمال الأعباء=
. حتى ليروى أنه لم ينزل مهاجر في دار أنصاري إلا بقرعة . لأن عدد الراغبين في الإيواء المتزاحمين عليه أكثر من عدد المهاجرين ! ( ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ) . . مما يناله المهاجرون من مقام مفضل في بعض المواضع ، ومن مال يختصون به كهذا الفيء ، فلا يجدون في أنفسهم شيئا من =
هذا . ولا يقول : حسدا ولا ضيقا . إنما يقول : ( شيئا ) . مما يلقي ظلال النظافة الكاملة لصدورهم والبراءة المطلقة لقلوبهم ، فلا تجد شيئا أصلا .
( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) . . والإيثار على النفس مع الحاجة قمة عليا . وقد =
( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) . . والإيثار على النفس مع الحاجة قمة عليا . وقد =
بلغ إليها الأنصار بما لم تشهد البشرية له نظيرا . وكانوا كذلك في كل مرة وفي كل حالة بصورة خارقة لمألوف البشر قديما وحديثا .
( ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ) . . فهذا الشح . شح النفس . هو المعوق عن كل خير . لأن الخير بذل في صورة من الصور . بذل في المال . وبذل في العاطفة =
( ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ) . . فهذا الشح . شح النفس . هو المعوق عن كل خير . لأن الخير بذل في صورة من الصور . بذل في المال . وبذل في العاطفة =
. وبذل في الجهد . وبذل في الحياة عند الاقتضاء . وما يمكن أن يصنع الخير شحيح يهم دائما أن يأخذ ولا يهم مرة أن يعطي . ومن يوق شح نفسه ، فقد وقي هذا المعوق عن الخير ، فانطلق إليه معطيا باذلا كريما . وهذا هو الفلاح في حقيقة معناه) في ظلال القرآن
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ»
يأمر تعالى عباده المؤمنين بما يوجبه الإيمان ويقتضيه من لزوم تقواه، سرا وعلانية، في جميع الأحوال، وأن يراعوا=
يأمر تعالى عباده المؤمنين بما يوجبه الإيمان ويقتضيه من لزوم تقواه، سرا وعلانية، في جميع الأحوال، وأن يراعوا=
ما أمرهم الله به من أوامره وشرائعه وحدوده، وينظروا ما لهم وما عليهم، وماذا حصلوا عليه من الأعمال التي تنفعهم أو تضرهم في يوم القيامة، فإنهم إذا جعلوا الآخرة نصب أعينهم وقبلة قلوبهم، واهتموا بالمقام بها، اجتهدوا في كثرة الأعمال الموصلة إليها، وتصفيتها من القواطع=
والعوائق التي توقفهم عن السير أو تعوقهم أو تصرفهم، وإذا علموا أيضا، أن الله خبير بما يعملون، لا تخفى عليه أعمالهم، ولا تضيع لديه ولا يهملها، أوجب لهم الجد والاجتهاد.
و يا لها من وصية عظيمة، عندما يعظ من بيده كل شيء يعظ من ليس بيده شيء.
الله الذي لا إله إلا هو =
و يا لها من وصية عظيمة، عندما يعظ من بيده كل شيء يعظ من ليس بيده شيء.
الله الذي لا إله إلا هو =
الرحمان الرحيم، الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور هذا الإلٰه يعظ العبد الفقير المسكين الضعيف الذي لا حيلة له الذليل، فأي إلٰه سبحانه ما أعظمه و أحلمه و أكرمه فقد سبقت رحمته غضبه.
و ما رمضان إلا عشر من معشار رحمته؟!
و ما رمضان إلا عشر من معشار رحمته؟!
«قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ»=
هكذا تكون هي العلاقات بين أهل الإيمان و الكفر علاقات واضحة صريحة لا تقاطعات بينها أبدا، لا تقديم مصالح و تغليبها و لا الضرورات تبيح المحظورات
هي علاقة صريحة قطعية براءة من الكفر و أهله في مجال الاعتقاد فلا مساومة على العقيدة و لا مساومة على أركان هذا الدين =
هي علاقة صريحة قطعية براءة من الكفر و أهله في مجال الاعتقاد فلا مساومة على العقيدة و لا مساومة على أركان هذا الدين =
و تعاليمه و نصوصه قطعية الثبوت قطعية الدلالة، و كان الخطاب لمبلغ الرسالة:
«وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا*إِذًا لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا»=
«وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا*إِذًا لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا»=
فكان البلاغ واضحا دقيقا و لا مجال فيه للمهادنة و التميع الذي نراه من حال كثير من الجماعات الإسلامية و الدول الإسلامية بقصد المصالح و غيرها.
مصلحتنا فقط مع شرع الله و أحكامه و عندها فقط يدين لنا الشرق والغرب.
و روسيا اليوم أذلت أوروباوأمريكا معا
وجعلت عملتها السائدة=
مصلحتنا فقط مع شرع الله و أحكامه و عندها فقط يدين لنا الشرق والغرب.
و روسيا اليوم أذلت أوروباوأمريكا معا
وجعلت عملتها السائدة=
(وينظر المسلم فإذا له نسب عريق ، وماض طويل ، وأسوة ممتدة على آماد الزمان . وإذا هو راجع إلى إبراهيم ، لا في عقيدته فحسب ، بل في تجاربه التي عاناها كذلك . فيشعر أن له رصيدا من التجارب أكبر من رصيده الشخصي وأكبر من رصيد جيله الذي يعيش فيه . إن هذه القافلة الممتدة في شعاب الزمان =
من المؤمنين بدين الله ، الواقفين تحت راية الله ، قد مرت بمثل ما يمر به ، وقد انتهت في تجربتها إلى قرار اتخذته . فليس الأمر جديدا ولا مبتدعا ولا تكليفا يشق على المؤمنين . . ثم إن له لأمة طويلة عريضة يلتقي معها في العقيدة ويرجع إليها ، إذا انبتت الروابط بينه وبين أعداء عقيدته .=
فهو فرع من شجرة ضخمة باسقة عميقة الجذور كثيرة الفروع وارفة الظلال . . الشجرة التي غرسها أول المسلمين . . إبراهيم . .
مر إبراهيم والذين معه بالتجربة التي يعانيها المسلمون المهاجرون . وفيهم أسوة حسنة : ( إذ قالوا لقومهم : إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله ، كفرنا بكم ،=
مر إبراهيم والذين معه بالتجربة التي يعانيها المسلمون المهاجرون . وفيهم أسوة حسنة : ( إذ قالوا لقومهم : إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله ، كفرنا بكم ،=
وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ) . .
فهي البراءة من القوم ومعبوداتهم وعباداتهم . وهو الكفر بهم والإيمان بالله . وهي العداوة والبغضاء لا تنقطع حتى يؤمن القوم بالله وحده . وهي المفاصلة الحاسمة الجازمة التي لا تستبقي شيئا من الوشائج والأواصر بعد =
فهي البراءة من القوم ومعبوداتهم وعباداتهم . وهو الكفر بهم والإيمان بالله . وهي العداوة والبغضاء لا تنقطع حتى يؤمن القوم بالله وحده . وهي المفاصلة الحاسمة الجازمة التي لا تستبقي شيئا من الوشائج والأواصر بعد =
انقطاع وشيجة العقيدة وآصرة الإيمان . وفي هذا فصل الخطاب في مثل هذه التجربة التي يمر بها المؤمن في أي جيل . وفي قرار إبراهيم والذين معه أسوة لخلفائهم من المسلمين إلى يوم الدين .
ولقد كان بعض المسلمين يجد في استغفار إبراهيم لأبيه - وهو مشرك - ثغرة تنفذ منها عواطفهم الحبيسة =
ولقد كان بعض المسلمين يجد في استغفار إبراهيم لأبيه - وهو مشرك - ثغرة تنفذ منها عواطفهم الحبيسة =
ومشاعرهم الموصولة بذوي قرباهم من المشركين . فجاء القرآن ليشرح لهم حقيقة موقف إبراهيم في قوله لأبيه : ( لأستغفرن لك ) . .
فلقد قال هذا قبل أن يستيقن من إصرار أبيه على الشرك . قاله وهو يرجو إيمانه ويتوقعه : ( فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه ) . . كما جاء في سورة أخرى . =
فلقد قال هذا قبل أن يستيقن من إصرار أبيه على الشرك . قاله وهو يرجو إيمانه ويتوقعه : ( فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه ) . . كما جاء في سورة أخرى . =
ويثبت هنا أن إبراهيم فوض الأمر كله لله ، وتوجه إليه بالتوكل والإنابة والرجوع إليه على كل حال :
( وما أملك لك من الله من شيء . ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير ) . .
وهذا التسليم المطلق لله ، هو السمة الإيمانية الواضحة في إبراهيم يبرزها هنا ليوجه إليها =
( وما أملك لك من الله من شيء . ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير ) . .
وهذا التسليم المطلق لله ، هو السمة الإيمانية الواضحة في إبراهيم يبرزها هنا ليوجه إليها =
قلوب أبنائه المسلمين . كحلقة من حلقات التربية والتوجيه بالقصص والتعقيب عليه ، وإبراز ما في ثناياه من ملامح وسمات وتوجيهات على طريقة القرآن الكريم) في ظلال القرآن
«لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ»
جاءت في غير المحاربين و غير المتآمرين على الإسلام و أهله=
جاءت في غير المحاربين و غير المتآمرين على الإسلام و أهله=
فديننا يحترم الإنسان المسالم الذي يحسن الجوار و يؤدي الجزية، مقابل حمايته و كفالته و ضمانته اجتماعيا،
نعم الجزية و التي يظن البعض أنها جورا و هي لا تأخذ إلا ممن كان له عملا يعمله او حرفه يحترفها، مقابل حمايته و هي لا تقارن بما فرضته الشريعة على رعاياها من الزكاة=
نعم الجزية و التي يظن البعض أنها جورا و هي لا تأخذ إلا ممن كان له عملا يعمله او حرفه يحترفها، مقابل حمايته و هي لا تقارن بما فرضته الشريعة على رعاياها من الزكاة=
و الكفارات و النذور و الصدقات، و إن في مال المسلم حقا سوى الزكاة.
فالمقصود أن غير المحاربين من أهل الذمة و غيرهم أمرنا بالإحسان إليهم بل و الصدقة عليهم و برهم كبر آبائنا.
فأي دين أعظم من هذا الدين؟!
فالمقصود أن غير المحاربين من أهل الذمة و غيرهم أمرنا بالإحسان إليهم بل و الصدقة عليهم و برهم كبر آبائنا.
فأي دين أعظم من هذا الدين؟!
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ ۖ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ ۖ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ ۖ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ=
لَهُنَّ ۖ وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ»
لن تجد دينا و لا شريعة قد اعتنت بالمرأة كعناية الإسلام، و قد أحاطها بنظم اجتماعية و اقتصادية و أمنية و سياسية و أخلاقية ودولية و جنائية تكفل حشمتها=
لن تجد دينا و لا شريعة قد اعتنت بالمرأة كعناية الإسلام، و قد أحاطها بنظم اجتماعية و اقتصادية و أمنية و سياسية و أخلاقية ودولية و جنائية تكفل حشمتها=
و عفتها و طهرها و كرامتها، فلا يسلب لها مالا و لا يهتك لها سترا و لا يعتدى على عرضها و لا شرفها أبدا.
فهي محاطة بتلكم النظم الحامية و الواقية و الحافظة لها كإحاطة السوار بالمعصم، ثم نجد اليوم من بنات المسلمين و التي لعب بعقلها و تفلتت من بين يدي أهلها و هربت =
فهي محاطة بتلكم النظم الحامية و الواقية و الحافظة لها كإحاطة السوار بالمعصم، ثم نجد اليوم من بنات المسلمين و التي لعب بعقلها و تفلتت من بين يدي أهلها و هربت =
من حياض الدين و بيضة الإسلام إلى ديار الكفر لتكون إلعوبة و أضحوكة بأيدي دعاة تحرير المرأة فكان ذلك حقا تحريرا لها من دينها و عفتها و كرامتها و طهرها لتصبح مبتذلة مذلة في غير ديار أهلها و دينها.و قد رأينا التقارير الدولية التي صدرت من تعرض النساء الأوكرانيات للإتجار=
و الاغتصاب، و نتاج الحروب العالمية و حالات الاغتصاب و ما حل بنساء الألمانيا على يد جنود الحلفاء لا يخفى على عاقل، فإن كانت قوانينهم لا تحمي بنات جنسهم و نساء دينهم و دولهم و هي عاجزة عن ذلك قديما و حديثا، فكيف تحمي بنات و نساء المسلمين؟!!!
« يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ*كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ*إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ»
من أصدق ما يصدق به العبد مع ربه =
من أصدق ما يصدق به العبد مع ربه =
و إخوانه و نفسه التراص في الصف و عند لقاء العدو، لذا جاء في كلام سعد بن معاذ رضي الله عنه:
فوالذي بعثك بالحق ، لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ، ما تخلف منا رجل واحد ، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا ، إنا لصبر في الحرب ، صدق في اللقاء =
فوالذي بعثك بالحق ، لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ، ما تخلف منا رجل واحد ، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا ، إنا لصبر في الحرب ، صدق في اللقاء =
لعل الله يريك منا ما تقر به عينك ، فسر بنا على بركة الله.
فسر بها النبي صلى الله عليه وسلم.
إذا فأصدق ما يكون المؤمن عند مقارعة أعداء الله و التراص مع إخوانه في لقاء العدو، فلا مجال لدخن أو نزعات شيطانية أو فتنة بينهم، بل تجدهم صفا مرصوصا لا عفن فيه و لا دخن.
فسر بها النبي صلى الله عليه وسلم.
إذا فأصدق ما يكون المؤمن عند مقارعة أعداء الله و التراص مع إخوانه في لقاء العدو، فلا مجال لدخن أو نزعات شيطانية أو فتنة بينهم، بل تجدهم صفا مرصوصا لا عفن فيه و لا دخن.
«مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ»
ضرب الله عدة أمثال في القرآن للعلماء =
ضرب الله عدة أمثال في القرآن للعلماء =
الذين لا ينتفعون بعلمهم بل يبيعون دينهم بدنيا غيرهم لا بدنياهم، هؤلاء الرؤوس الجهال الذين تصدروا الأمة و أصبحوا يفتون شرقا و غربا على حسب أهواء سلاطين الكفر و الطغيان، فكانوا أحذية لهم ينتعلونها و شماعة يعلقون عليها أخطاءهم و جسرا لهم إلى النار،=
هؤلاء يلهثون وراء لعاعة من الدنيا فانية،
كلهث الكلب و الذي يلهث على جميع أحواله، و كذلك هنا كمثل الحمار الذي لا تزيده الكتب التي يحملها إلا كدا و جهدا و إعياء و هلاكا، و علماء السوء هذا حالهم لا تزيدهم علومهم من الله إلا بعدا و من الحكام إلا مقتا و لهم فترة صلاحية=
كلهث الكلب و الذي يلهث على جميع أحواله، و كذلك هنا كمثل الحمار الذي لا تزيده الكتب التي يحملها إلا كدا و جهدا و إعياء و هلاكا، و علماء السوء هذا حالهم لا تزيدهم علومهم من الله إلا بعدا و من الحكام إلا مقتا و لهم فترة صلاحية=
و العجيب أن هذا المثل جاء في سورة الجمعة، و نحن نعلم ما فيه يوم الجمعة من اجتماع الناس و شهود الخطبة و التي من المفترض أن تعالج شؤون المسلمين و تتحدث عن أحوالهم و أمورهم لا أن تكون الأمة في واد و الخطبة و الخطيب في واد آخر.=
(فبنوا إسرائيل حملوا التوراة ، وكلفوا أمانة العقيدة والشريعة . . ( ثم لم يحملوها ) . . فحملها يبدأ بالإدراك والفهم والفقه ، وينتهي بالعمل لتحقيق مدلولها في عالم الضمير وعالم الواقع . ولكن سيرة بني إسرائيل كما عرضها القرآن الكريم - وكما هي في حقيقتها - لا تدل على أنهم قدروا =
هذه الأمانة ، ولا أنهم فقهوا حقيقتها ، ولا أنهم عملوا بها . ومن ثم كانوا كالحمار يحمل الكتب الضخام ، وليس له منها إلا ثقلها . فهو ليس صاحبها . وليس شريكا في الغاية منها !
وهي صورة زرية بائسة ، ومثل سيئ شائن ، ولكنها صورة معبرة عن حقيقة صادقة =
وهي صورة زرية بائسة ، ومثل سيئ شائن ، ولكنها صورة معبرة عن حقيقة صادقة =
( بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين ) . .
ومثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها . . كل الذين حملوا أمانة العقيدة ثم لم يحملوها . والمسلمون الذين غبرت بهم أجيال كثيرة ، والذين يعيشون في هذا الزمان ، وهم يحملون أسماء المسلمين ولا يعملون عمل =
ومثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها . . كل الذين حملوا أمانة العقيدة ثم لم يحملوها . والمسلمون الذين غبرت بهم أجيال كثيرة ، والذين يعيشون في هذا الزمان ، وهم يحملون أسماء المسلمين ولا يعملون عمل =
المسلمين . وبخاصة أولئك الذين يقرأون القرآن والكتب ، وهم لا ينهضون بما فيها . . أولئك كلهم ، كالحمار يحمل أسفارا . وهم كثيرون كثيرون ! فليست المسألة مسألة كتب تحمل وتدرس . إنما هي مسألة فقه وعمل بما في الكتب) في ظلال القرآن
و هذا حال المنافق، فهو يدخل بالإسلام
من جهة و يخرج من جهة حسب مصالحه و مآربه الخاصة.
وصفات المنافقين من الخيانة و كذب الحديث و الفجور في الخصومة جلية بينتها السنة النبوية و كشف الله أخبارهم و تتبع حركاتهم و سيرهم بالصوت و الصورة حتى افتضح أمرهم بسورة التوبة =
من جهة و يخرج من جهة حسب مصالحه و مآربه الخاصة.
وصفات المنافقين من الخيانة و كذب الحديث و الفجور في الخصومة جلية بينتها السنة النبوية و كشف الله أخبارهم و تتبع حركاتهم و سيرهم بالصوت و الصورة حتى افتضح أمرهم بسورة التوبة =
فسميت الفاضحة و الكاشفة و المقشقشة
و كذلك جاءت سورة باسمهم لتبين أحوالهم و خلجات نفوسهم، و خفايا قلوبهم و فلتات ألسنتهم، و قد تفرقت و انتشرت أخبارهم مفصلة في كتاب الله حسب الأحداث كما في حادثة الأفك و هكذا، نقلت أخبارهم و الأحداث بالتفصيل لما لهذه الفئة المارقة=
و كذلك جاءت سورة باسمهم لتبين أحوالهم و خلجات نفوسهم، و خفايا قلوبهم و فلتات ألسنتهم، و قد تفرقت و انتشرت أخبارهم مفصلة في كتاب الله حسب الأحداث كما في حادثة الأفك و هكذا، نقلت أخبارهم و الأحداث بالتفصيل لما لهذه الفئة المارقة=
من أثر سيء و عظيم في المجتمع المسلم، فلا يزالوا يسلمونهم لأعدائهم و يخذلونهم، و أحداث غزوة أحد و غزوة الخندق تعج بخذلانهم و مؤامراتهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم و صحبه رضي الله عنهم.
و هذا سلوك الدجال كذلك في آخر الزمان حيث يطعم أتباعه و ينبت لهم الزرع و يدر لهم الضرع و يكون معه جبال الخبز و الحنطة، و يخرج لأتباعه كنوز الأرض و ذهبها، أما من يكفروا به فيجوعوا و يقتلوا و يشردوا و يطردوا
فسياسة تجويع الشعوب و التضييق عليها في أقواتها و نهب خيراتها=
فسياسة تجويع الشعوب و التضييق عليها في أقواتها و نهب خيراتها=
سنة أهل الفسق و النفاق، و اتباع و أولياء الشيطان و ديدنهم إلى قيام الساعة.
(لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا...)
و لم يعلم هؤلاء أن الله عنده خزائن السموات و الأرض و خزائنه ملأى يرزق البر و الفاجر، و المؤمن و الكافر
سبحانه وتعالى و تبارك و تعالى عما يصفون.
(لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا...)
و لم يعلم هؤلاء أن الله عنده خزائن السموات و الأرض و خزائنه ملأى يرزق البر و الفاجر، و المؤمن و الكافر
سبحانه وتعالى و تبارك و تعالى عما يصفون.
من عظيم فضل الصدقة و جزيل أجرها عند الله أنها أول ما يتمناها الميت، من عظيم ما يجد من أجرها و فضلها عند الله،فصَدَقَةَ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ تباركَ وتعالى، و قد أوصى العلماء و الصالحين و العارفين بالله أهل العصيان أن يبادروا بالصدقة بعد ذنبهم مباشرة=
لأنها تطفئ غضب الله و تطفئ شؤم المعصية و الخطيئة كما تطفئ الماء النار.
فالآن مالك ملكك، و بيدك التصدق به، و غدا ملك ورثتك و لن تملك منه من قطمير، فإن بخلت في حياتك فلن يكرم ورثتك عنك إلا إن رأوك جوادا كريما متصدقا فهم على آثارك يهتدون.
فالآن مالك ملكك، و بيدك التصدق به، و غدا ملك ورثتك و لن تملك منه من قطمير، فإن بخلت في حياتك فلن يكرم ورثتك عنك إلا إن رأوك جوادا كريما متصدقا فهم على آثارك يهتدون.
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ۚ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ*إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ ۚ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ»
في حياة المرء تكون الأسرة نعمة أو نقمة، فإن كانت الأسرة طيبة قائمة على أمر الله تكن جنة للمسلم و دعما و رافدا له، و تكون له راحة و نعيم بعد يوم طويل شاق و متعب في مجتمع لا يرحم.
فقد كان صلى الله عليه وسلم يصف السيدة خديجة رضي الله عنها: إنها كانت و كانت و كان لي =
فقد كان صلى الله عليه وسلم يصف السيدة خديجة رضي الله عنها: إنها كانت و كانت و كان لي =
منها ولد، و لقد واستني بنفسها و مالها، و عندما جاءه جبريل عليه السلام في غار حراء جاءها خائفا مرتعبا، فقالت:كلا، أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدا؛ إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق.
فبشرها الله بالدنيا ببيت في الجنة من =
فبشرها الله بالدنيا ببيت في الجنة من =
قصب لا نصب فيه و لا صخب جزاء وفاقا لما كان منها مع رسول الله.
و في حال انحطاط الأسرة و ترديها إلى أسفل سافلين فإن المرء يعش في جحيم لا يمكن تصوره، و يكون ولده و زوج فتنة له و عدوا له، فيهلك و يضل إلا من رحم ربي، فانتبهوا لأولادكم و أزواجكم فقد كثرت الشرور من حولهم.
و في حال انحطاط الأسرة و ترديها إلى أسفل سافلين فإن المرء يعش في جحيم لا يمكن تصوره، و يكون ولده و زوج فتنة له و عدوا له، فيهلك و يضل إلا من رحم ربي، فانتبهوا لأولادكم و أزواجكم فقد كثرت الشرور من حولهم.
في سورة الطلاق:
(يقف الإنسان مدهوشا أمام هذه السورة وهي تتناول أحكام هذه الحالة ومتخلفاتها . وهي تحشد للأمر هذه الحشد العجيب من الترغيب والترهيب ، والتعقيب على كل حكم ، ووصل هذا الأمر بقدر الله في السماوات والأرضين ، وسنن الله في هلاك العاتين عن أمره ، وفي الفرج =
(يقف الإنسان مدهوشا أمام هذه السورة وهي تتناول أحكام هذه الحالة ومتخلفاتها . وهي تحشد للأمر هذه الحشد العجيب من الترغيب والترهيب ، والتعقيب على كل حكم ، ووصل هذا الأمر بقدر الله في السماوات والأرضين ، وسنن الله في هلاك العاتين عن أمره ، وفي الفرج =
والسعة لمن يتقونه . وتكرار الأمر بالمعروف والسماحة والتراضي ، وإيثار الجميل . والإطماع في الخير . والتذكير بقدر الله في الخلق وفي الرزق ، وفي اليسر والعسر . .
يقف الإنسان مدهوشا أمام هذا الحشد من الحقائق الكونية الكبرى في معرض الحديث عن الطلاق أمام هذا الاحتفال والاهتمام - =
يقف الإنسان مدهوشا أمام هذا الحشد من الحقائق الكونية الكبرى في معرض الحديث عن الطلاق أمام هذا الاحتفال والاهتمام - =
حتى ليوجه الخطاب إلى النبي [ صلى الله عليه وسلم ] بشخصه ، وهو أمر عام للمؤمنين وحكم عام للمسلمين ، زيادة في الاهتمام وإشعارا بخطورة الأمر المتحدث فيه . وأمام هذا التفصيل الدقيق للأحكام حالة حالة ، والأمر المشدد في كل حكم بالدقة في مراعاته ، وتقوى الله في تنفيذه ،=
ومراقبة الله في تناوله . والإطالة
في التعقيب بالترغيب والترهيب ، إطالة تشعر القلب كأن هذا الأمر هو الإسلام كله ! وهو الدين كله ! وهو القضية التي تفصل فيها السماء ، وتقف لتراقب تنفيذ الأحكام ! وتعد المتقين فيها بأكبر وأسمى ما يتطلع إليه المؤمن ؛ وتوعد =
في التعقيب بالترغيب والترهيب ، إطالة تشعر القلب كأن هذا الأمر هو الإسلام كله ! وهو الدين كله ! وهو القضية التي تفصل فيها السماء ، وتقف لتراقب تنفيذ الأحكام ! وتعد المتقين فيها بأكبر وأسمى ما يتطلع إليه المؤمن ؛ وتوعد =
الملتوين والمتلكئين والمضارين بأعنف وأشد ما يلقاه عاص ؛ وتلوح للناس بالرجاء الندي والخير المخبوء وراء أخذ الأمر بالمعروف والسماحة والتجمل والتيسير) في ظلال القرآن
[ إن الإسلام لا يحارب دوافع الفطرة ولا يستقذرها ، إنما ينظمها ويطهرها ، ويرفعها عن المستوى الحيواني ، ويرقيها حتى تصبح هي المحور الذي يدور عليه الكثير من الآداب النفسية والاجتماعية . ويقيم العلاقات الجنسية على أساس من المشاعر الإنسانية الراقية ، التي تجعل من التقاء جسدين ،=
التقاء نفسين وقلبين وروحين . وبتعبير شامل التقاء إنسانين ، تربط بينهما حياة مشتركة ، وآمال مشتركة ، وآلام مشتركة ، ومستقبل مشترك ، يلتقي في الذرية المرتقبة ، ويتقابل في الجيل الجديد ، الذي ينشأ في العش المشترك ، الذي يقوم عليه الوالدان حارسين لا يفترقان ]في ظلال القرآن
({فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ وَأَشۡهِدُواْ ذَوَيۡ عَدۡلٖ مِّنكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَ لِلَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ يُوعَظُ بِهِۦ مَن =
كَانَ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجٗا}
والنفس البشرية قد تستغرقها اللحظة الحاضرة ، وما فيها من أوضاع وملابسات ، وقد تغلق عليها منافذ المستقبل ، فتعيش في سجن اللحظة الحاضرة ، وتشعر أنها سرمد ، وأنها باقية ، وأن ما فيها =
والنفس البشرية قد تستغرقها اللحظة الحاضرة ، وما فيها من أوضاع وملابسات ، وقد تغلق عليها منافذ المستقبل ، فتعيش في سجن اللحظة الحاضرة ، وتشعر أنها سرمد ، وأنها باقية ، وأن ما فيها =
من أوضاع وأحوال سيرافقها ويطاردها . . وهذا سجن نفسي مغلق مفسد للأعصاب في كثير من الأحيان .
وليست هذه هي الحقيقة . فقدر الله دائما يعمل ، ودائما يغير ، ودائما يبدل ، ودائما ينشئ ما لا يجول في حسبان البشر من الأحوال والأوضاع . فرج بعد ضيق . وعسر بعد يسر . وبسط بعد قبض .=
وليست هذه هي الحقيقة . فقدر الله دائما يعمل ، ودائما يغير ، ودائما يبدل ، ودائما ينشئ ما لا يجول في حسبان البشر من الأحوال والأوضاع . فرج بعد ضيق . وعسر بعد يسر . وبسط بعد قبض .=
والله كل يوم هو في شأن ، يبديه للخلق بعد أن كان عنهم في حجاب .
ويريد الله أن تستقر هذه الحقيقة في نفوس البشر ، ليظل تطلعهم إلى ما يحدثه الله من الأمر متجددا ودائما . ولتظل أبواب الأمل في تغيير الأوضاع مفتوحة دائمة .=
ويريد الله أن تستقر هذه الحقيقة في نفوس البشر ، ليظل تطلعهم إلى ما يحدثه الله من الأمر متجددا ودائما . ولتظل أبواب الأمل في تغيير الأوضاع مفتوحة دائمة .=
ولتظل نفوسهم متحركة بالأمل ، ندية بالرجاء ، لا تغلق المنافذ ولا تعيش في سجن الحاضر .) في ظلال القرآن
( ( يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا ، عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ، ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار . يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه ، نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم ، يقولون : ربنا أتمم لنا نورنا ، واغفر لنا إنك على كل شيء قدير ) . . =
هذا هو الطريق . . توبة نصوح . . توبة تنصح القلب وتخلصه ، ثم لا تغشه ولا تخدعه .
توبة عن الذنب والمعصية ، تبدأ بالندم على ما كان ، وتنتهي بالعمل الصالح والطاعة ، فهي عندئذ تنصح القلب فتخلصه من رواسب المعاصي وعكارها ؛ وتحضه على العمل الصالح بعدها . فهذه هي التوبة النصوح . التوبة=
توبة عن الذنب والمعصية ، تبدأ بالندم على ما كان ، وتنتهي بالعمل الصالح والطاعة ، فهي عندئذ تنصح القلب فتخلصه من رواسب المعاصي وعكارها ؛ وتحضه على العمل الصالح بعدها . فهذه هي التوبة النصوح . التوبة=
التي تظل تذكر القلب بعدها وتنصحه فلا يعود إلى الذنوب .
فإذا كانت هذه التوبة فهي مرجوة إذن في أن يكفر الله بها السيئات . وأن يدخلهم الجنات . في اليوم الذي يخزي فيه الكفار كما هم في المشهد الذي سبق في السياق . ولا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه .
وإنه لإغراء مطمع ، وتكريم =
فإذا كانت هذه التوبة فهي مرجوة إذن في أن يكفر الله بها السيئات . وأن يدخلهم الجنات . في اليوم الذي يخزي فيه الكفار كما هم في المشهد الذي سبق في السياق . ولا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه .
وإنه لإغراء مطمع ، وتكريم =
عظيم ، أن يضم الله المؤمنين إلى النبي [ صلى الله عليه وسلم ] فيجعلهم معه صفا يتلقى الكرامة في يوم الخزي . ثم يجعل لهم نورا ( يسعى بين أيديهم وبأيمانهم ) . نورا يعرفون به في ذلك اليوم الهائل المائج العصيب الرهيب . ونورا يهتدون به في الزحام المريج . ونورا يسعى بين أيديهم وبأيمانهم=
إلى الجنة في نهاية المطاف !
وهم في رهبة الموقف وشدته يلهمون الدعاء الصالح بين يدي الله : ( يقولون : ربنا أتمم لنا نورنا ، واغفر لنا ، إنك على كل شيء قدير ) . . وإلهامهم هذا الدعاء في هذا الموقف الذي يلجم الألسنة ويسقط القلوب ، هو علامة الاستجابة . فما يلهم الله المؤمنين هذا =
وهم في رهبة الموقف وشدته يلهمون الدعاء الصالح بين يدي الله : ( يقولون : ربنا أتمم لنا نورنا ، واغفر لنا ، إنك على كل شيء قدير ) . . وإلهامهم هذا الدعاء في هذا الموقف الذي يلجم الألسنة ويسقط القلوب ، هو علامة الاستجابة . فما يلهم الله المؤمنين هذا =
الدعاء إلا وقد جرى قدره بأنه سيستجيب . فالدعاء هنا نعمة يمن بها الله عليهم تضاف إلى منة الله بالتكريم وبالنور .
فأين هذا من النار التي وقودها الناس والحجارة؟
إن هذا الثواب ، كذلك العقاب ، كلاهما يصور تبعة المؤمن في وقاية نفسه وأهله من النار ، وإنالتهمهذا النعيم في جنات تجري =
فأين هذا من النار التي وقودها الناس والحجارة؟
إن هذا الثواب ، كذلك العقاب ، كلاهما يصور تبعة المؤمن في وقاية نفسه وأهله من النار ، وإنالتهمهذا النعيم في جنات تجري =
من تحتها الأنهار .
وفي ظلال ذلك الحادث الذي كان في بيوت النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ندرك الإيحاء المقصود هنا من وراء هذه النصوص .
إن المؤمن مكلف هداية أهله ، وإصلاح بيته ، كما هو مكلف هداية نفسه وإصلاح قلبه .
إن الإسلام دين أسرة - كما أسلفنا في سورة الطلاق - ومن ثم يقرر =
وفي ظلال ذلك الحادث الذي كان في بيوت النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ندرك الإيحاء المقصود هنا من وراء هذه النصوص .
إن المؤمن مكلف هداية أهله ، وإصلاح بيته ، كما هو مكلف هداية نفسه وإصلاح قلبه .
إن الإسلام دين أسرة - كما أسلفنا في سورة الطلاق - ومن ثم يقرر =
تبعة المؤمن في أسرته ، وواجبه في بيته . والبيت المسلم هو نواة الجماعة المسلمة ، وهو الخلية التي يتألف منها ومن الخلايا الأخرى ذلك الجسم الحي . . المجتمع الإسلامي . .
إن البيت الواحد قلعة من قلاع هذه العقيدة . ولا بد أن تكون القلعة متماسكة من داخلها حصينة في ذاتها ، كل فرد فيها=
إن البيت الواحد قلعة من قلاع هذه العقيدة . ولا بد أن تكون القلعة متماسكة من داخلها حصينة في ذاتها ، كل فرد فيها=
يقف على ثغرة لا ينفذ إليها . وإلا تكن كذلك سهل اقتحام المعسكر من داخل قلاعه ، فلا يصعب على طارق ، ولا يستعصي على مهاجم !
وواجب المؤمن أن يتجه بالدعوة أول ما يتجه إلى بيته وأهله . واجبه أن يؤمن هذه القلعة من داخلها . واجبه أن يسد الثغرات فيها قبل أن يذهب عنها بدعوته بعيدا . =
وواجب المؤمن أن يتجه بالدعوة أول ما يتجه إلى بيته وأهله . واجبه أن يؤمن هذه القلعة من داخلها . واجبه أن يسد الثغرات فيها قبل أن يذهب عنها بدعوته بعيدا . =
ولابد من الأم المسلمة . فالأب المسلم وحده لا يكفي لتأمين القلعة . لابد من أب وأم ليقوما كذلك على الأبناء والبنات . فعبثا يحاول الرجل أن ينشئ المجتمع الإسلامي بمجموعة من الرجال . لابد من النساء في هذا المجتمع فهن الحارسات على النشء ، وهو بذور المستقبل وثماره . =
ومن ثم كان القرآن يتنزل للرجال وللنساء ؛ وكان ينظم البيوت ، ويقيمها على المنهج الإسلامي ، وكان يحمل المؤمنين تبعة أهليهم كما يحملهم تبعة أنفسهم : ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا ) . .) في ظلال القرآن
({وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ}
وها هي ذي امرأة فرعون- آسيا بنت مزاحم- ، لم يصدها طوفان =
وها هي ذي امرأة فرعون- آسيا بنت مزاحم- ، لم يصدها طوفان =
الكفر الذي تعيش فيه . . في قصر فرعون . . عن طلب النجاة وحدها . . وقد تبرأت من قصر فرعون طالبة إلى ربها بيتا في الجنة . وتبرأت من صلتها بفرعون فسألت ربها النجاة منه . وتبرأت من عمله مخافة أن يلحقها من عمله شيء وهي ألصق الناس به : ( ونجني من فرعون وعمله ) . . وتبرأت من قوم =
فرعون وهي تعيش بينهم : ( ونجني من القوم الظالمين ) . .
ودعاء امرأة فرعون وموقفها مثل للاستعلاء على عرض الحياة الدنيا في أزهى صورة . فقد كانت امرأة فرعون أعظم ملوك الأرض يومئذ . في قصر فرعون أمتع مكان تجد فيه امرأة ما تشتهي . . ولكنها استعلت على هذا بالإيمان . ولم تعرض عن هذا =
ودعاء امرأة فرعون وموقفها مثل للاستعلاء على عرض الحياة الدنيا في أزهى صورة . فقد كانت امرأة فرعون أعظم ملوك الأرض يومئذ . في قصر فرعون أمتع مكان تجد فيه امرأة ما تشتهي . . ولكنها استعلت على هذا بالإيمان . ولم تعرض عن هذا =
العرض فحسب ، بل اعتبرته شرا ودنسا وبلاء تستعيذ بالله منه . وتتفلت من عقابيله ، وتطلب النجاة منه !
وهي امرأة واحدة في مملكة عريضة قوية . . وهذا فضل آخر عظيم . فالمرأة - كما أسلفنا - أشد شعورا وحساسية بوطأة المجتمع وتصوراته . ولكن هذه المرأة . . وحدها . . في وسط ضغط المجتمع ،=
وهي امرأة واحدة في مملكة عريضة قوية . . وهذا فضل آخر عظيم . فالمرأة - كما أسلفنا - أشد شعورا وحساسية بوطأة المجتمع وتصوراته . ولكن هذه المرأة . . وحدها . . في وسط ضغط المجتمع ،=
وضغط القصر ، وضغط الملك ، وضغط الحاشية ، والمقام الملوكي . في وسط هذا كله رفعت رأسها إلى السماء . . وحدها . . في خضم هذا الكفر الطاغي !
وهي نموذج عال في التجرد لله من كل هذه المؤثرات وكل هذه الأواصر ، وكل هذه المعوقات ، وكل هذه الهواتف . ومن ثم =
وهي نموذج عال في التجرد لله من كل هذه المؤثرات وكل هذه الأواصر ، وكل هذه المعوقات ، وكل هذه الهواتف . ومن ثم =
استحقت هذه الإشارة في كتاب الله الخالد . الذي تتردد كلماته في جنبات الكون وهي تتنزل من الملأ الأعلى) في ظلال القرآن
رحمها الله اختارت الجار قبل الدار (رب ابن لي عندك بيتا في الجنة) فكانت من أرفع نساء الأرض و سيدة من سيدات نساء أهل الجنة مع السيدة مريم و خديجة و فاطمة.
رحمها الله اختارت الجار قبل الدار (رب ابن لي عندك بيتا في الجنة) فكانت من أرفع نساء الأرض و سيدة من سيدات نساء أهل الجنة مع السيدة مريم و خديجة و فاطمة.
و نحن هنا نطالع أواخر سورة التحريم ليضرب الله لنا مثلين و أنموذجين، ليس شرطا من شروط الهداية أن تكون في بيت أكبر و أعظم دعاة الأرض حتى لو كان نبيا كحال امرأتي - لوط و نوح عليهما السلام- الهالكتين و اللتين
استحقتا عذاب الله و مصرع الظالمين، بينما أنموذج امرأة فرعون و التي=
استحقتا عذاب الله و مصرع الظالمين، بينما أنموذج امرأة فرعون و التي=
كانت في بيت أعظم و أكبر طاغية لم يصدها ذلك عن أن تكون من خير نساء الأرض و لم يمنع ذلك من تسلل نور الإيمان إلى قلبها، و اشتعال جذوته في صدرها لتكون من المهتدين، الظروف وحدها لا تحكم تكوين و اختيار المرء، بل لا بد من أن يكون له قابلية للإهتداء، و أن يسهم هو من نفسه في =
طرد وازع الشيطان و تحطيم أركان الهوى و دعوات الباطل،و لن يملك لك أبوك و لا أمك و لا شيخك و لا معلمك و لا مربيك لك هداية و لا رشادا ما لم تعن أنت نفسك على ذلك
(يا نوح إنه ليس من أهلك)
وسيكون لنا معها وقفة مطولة بإذن الله
#تدبرات_الإجزاء١٤٤٤ه
#الجزء_٢٨
#الجزء_الثامن_والعشرون
(يا نوح إنه ليس من أهلك)
وسيكون لنا معها وقفة مطولة بإذن الله
#تدبرات_الإجزاء١٤٤٤ه
#الجزء_٢٨
#الجزء_الثامن_والعشرون
جاري تحميل الاقتراحات...