bri8trose 🔻
bri8trose 🔻

@bri8trose

8 تغريدة 35 قراءة Apr 18, 2023
نحن لسنا أذكى و أعلم من الأمم السابقة،بل نحن ربما الأكثر جهلا.
علم الصوتيات أعمق بكثير من أصوات الموسيقى المسموعة،أعمق من مجرد تجويد الصوت و ترقيقه أو إنشاء مجموعة من النوتات لصناعة أغنية جديدة.
اكتشف العلماء بأن الأصوات لها أوزان و ذبذبات مختلفة و حين توضع في الأجهزة الخاصة بالترددات يمكن رؤية أشكالها الكثيرة،أشكال هندسية متناسقة جميلة و ليست عبثية اعتباطية مختلطة!
العجيب أن أشكال هذه الذبذبات الصوتية توجد على مباني الكاتدرائيات و القصور القوطية القديمة على شكل نوافذ،هندسة معمارية منذ مئات السنين في عصور كانوا يدرسوننا في التاريخ أنها عصور الجهل المظلمة !
هذه النوافذ تم هدمها و إغلاق ما تبقى منها بالزجاج في عصرنا الحديث حتى ينقطع تأثيرها،و السؤال لماذا ؟
لتعرف الجواب يجب أن تعود الى سنة 1953 لما قامت منظمة المعايير الدولية بتغيير تردد الموسيقى من 432 هرتز
و هي نقطة صدى الصوت الطبيعية التي لها تأثيرات عميقة على الوعي وأيضًا على المستويات الخلوية لأجسامنا الجسدية والأثيرية والعاطفية،و هي النسبة الذهبية المطابقة لأصوات الطبيعة:
صوت الماء،صوت الشجر،صوت الطيور،صوت المطر،و كل صوت مريح للإنسان تم تغييره الى 440 هرتز و هو تردد وفقا للدراسات مدمر و مهيج عصبي للبشر يسبب الإكتئاب و العنف و الكثير من الإختلالات النفسية و العاطفية!
ما يحدث هو أن بيننا و بين العلوم السابقة،العلوم الصحية و الإيجابية يحول بيننا و بينها مجموعة من الأشخاص الأشرار يطمسون و يدمرون و يخفون عنا كل شيء بشكل ممنهج بينما ينشرون لنا كل شيء مضر
من الطعام الى الدواء وصولا الى أغاني المجون و الفحش الرديئة!
حتما نحن لسنا الأذكى،و ليس تواضعا إذا قلنا بأننا الأغبى بين العصور.
تذكر دائما: اجعل عقلك منفتحا على خارج الأسوار.

جاري تحميل الاقتراحات...