محمد عثمان Startups + VC
محمد عثمان Startups + VC

@othman_vc

9 تغريدة 1 قراءة Apr 19, 2023
آخر سنتين مريت بتغيرات في طريقة فهمي للسوق، وطريقة معرفة المسار الوظيفي الأنسب لي.
وما انتبهت على هذا التغير إلا بعد حديث شيق مع صديق محب لي بالأمس، ومن يومها أفكر بالمحادثة..
قبل سنتين كنت مهتم جدًا بفكرة الاستقلال المادي مهما كانت التكلفة، صحيًا نفسيًا أو ماديًا.
وبعدها
بفترة ( قبل سنة ونص ) شفت ان الواحد يبدأ بوظيفة ويستمر بالترقي فيها ومن خلال المناصب والي راح يتعلمه من خلال المهام الي يؤديها راح يوصل لنتائج أفضل من الانحسار والتزمت حول البدأ من الصفر والبدأ بمشروعك الخاص.
قبل سنة وهي الفترة الي أصبحت نشيط فيها في تويتر هنا، وصلت لقناعة وهي
إن إثباتك لنفسك وجودة أفكارك ومحاولة تقديم مجهود إضافي لبناء سمعة رقمية تقنع من يقرأ ، كفيل بجعلك تصل إلى أشخاص قادرين يستفيدون من فهمك ومعرفتك، وبالتالي تستطيع العمل في وظيفة مع أشخاص يقدرون الي تمتلكه وايش قادر تسويه، وهذا كومباك رهيب على مفهوم الاستقلال المادي، لأني الآن صرت
أرى نفسي أتطلب الاستقلال المعرفي وأراه كغاية فوق الاستقلال المادي!
فعملك في بيئة قادرة على فهم وربط ما تمتلكه من قدرات بأهدافه يعني بالطبع العمل مع بيئة عمل طموحة متفهمة وقادرة بإخراج أفضل مافيك من قدرات.
قبل ثلاثة شهور هو آخر تحديث لطريقة توقعي ورغبتي في بناء مساري الوظيفي
الذي أرغبه لنفسي.
صرت متفائل وأسعى بجهد إلى فهم ماذا ينقص السوق بالأساس من قدرات ومهارات وأدوات لتقديمها.
مثل هذا المنحنى في الأفكار والذي أدى بي إلى التغير الأخير، أعادني إلى مفهوم الاستقلال المادي ولكن بشكل مغاير، فالهدف الآن لم يعد الحصول على أكبر قدر ممكن من الأموال ، بل
الحصول على أكبر قدر ممكن من الفهم والمعرفة للسوق وتحويلها إلى حلول للمشاكل الموجودة، أي أني أصبحت أتعامل ببراجماتية في طريقة التعامل مع معطيات العمل التي تواجهني وأعيد صياغة المهم والغير مهم منها طيل هذه الفترة، واعطاء الذي يخدم طريقة فهمي للأمور من زوايا أكبر أولوية أعلى من
الأمور التي تعطي أموالًا بشكل أسرع وأضمن وأأمن.
كل هذه التغيرات حدثت بفضل الله بعد رؤيتي لواقعية السوق، وفهم أنه لا يوجد شخص يكبر لوحده، لا يوجد صفر مطلق بدأ منه الجميع.
المجتمعات خُلقت لتتعاطى مع بعضها، ووجود السيء والجيد منها يعطي صلابة لكل أفرادها في وضع مكانة واسم لنفسه.
وأن الأفراد والكيانات والوظائف التي مرت عليك في رحلة سابقة في حياتك مهما كرهتها واشمأزت نفسك من مكانتك فيها، فهي كفيلة في وضع وصقل خصائص جديدة في شخصيتك.
أكثر وظيفة كرهتها في حياتي منذ سنوات تركت فيني أثر في فهم التفاوض.
لذلك لا يوجد نجاح فردي، التخبطات والعلو والانخفاض للفرد هي نتيجة محصلة عبر كل قرارات الفرد.

جاري تحميل الاقتراحات...