قال ابن القيم -رحمه الله-:
"قال من رجح الأب: الرجال أغير على البنات من النساء، فلا تستوي غيرة الرجل على ابنته وغيرة الأم أبدًا.
وكم من أم تساعد ابنتها على ما تهواه!
ويحملها على ذلك ضعف عقلها، وسرعة انخداعها، وضعف داعي الغيرة في طبعها، بخلاف الأب.
"قال من رجح الأب: الرجال أغير على البنات من النساء، فلا تستوي غيرة الرجل على ابنته وغيرة الأم أبدًا.
وكم من أم تساعد ابنتها على ما تهواه!
ويحملها على ذلك ضعف عقلها، وسرعة انخداعها، وضعف داعي الغيرة في طبعها، بخلاف الأب.
ولهذا المعنى وغيره جعل الشارع تزويجها إلى أبيها دون أمها، ولم يجعل لأمها ولاية على بضعها ألبتة، ولا على مالها.
فكان من محاسن الشريعة أن تكون عند أمها ما دامت محتاجة إلى الحضانة والتربية.
فإذا بلغت حدًا تُشتهى فيه وتصلح للرجال، فمن محاسن الشريعة أن تكون عند من هو أغير عليها،
فكان من محاسن الشريعة أن تكون عند أمها ما دامت محتاجة إلى الحضانة والتربية.
فإذا بلغت حدًا تُشتهى فيه وتصلح للرجال، فمن محاسن الشريعة أن تكون عند من هو أغير عليها،
وأحرص على مصلحتها، وأصون لها من الأم.
قالوا: ونحن نرى في طبيعة الأب وغيره من الرجال من الغيرة، ولو مع فسقه وفجوره ما يحمله على قتل ابنته وأخته وموليته، إذا رأى منها ما يريبه لشدة الغيرة.
ونرى في طبيعة النساء من الانحلال والانخداع ضد ذلك!
قالوا: فهذا هو الغالب على النوعين،
قالوا: ونحن نرى في طبيعة الأب وغيره من الرجال من الغيرة، ولو مع فسقه وفجوره ما يحمله على قتل ابنته وأخته وموليته، إذا رأى منها ما يريبه لشدة الغيرة.
ونرى في طبيعة النساء من الانحلال والانخداع ضد ذلك!
قالوا: فهذا هو الغالب على النوعين،
ولا عبرة بما خرج عن الغالب".
زاد المعاد (5/423).
وأقول، هذا كلام ابن القيم في زمانه، فكيف لو جاء لزماننا ووجد الرجال أنفسهم يفتقدون لهذه الغيرة التي هي حزام أمان لبناتنا وحفظا لهن مما يتربص بهن من لصوص الأعراض وضباع الفساد!
أصلح الله حال المسلمين والمسلمات.
زاد المعاد (5/423).
وأقول، هذا كلام ابن القيم في زمانه، فكيف لو جاء لزماننا ووجد الرجال أنفسهم يفتقدون لهذه الغيرة التي هي حزام أمان لبناتنا وحفظا لهن مما يتربص بهن من لصوص الأعراض وضباع الفساد!
أصلح الله حال المسلمين والمسلمات.
جاري تحميل الاقتراحات...