البارحة كان فيه درس للشيخ حسن البخاري حفظه الله عن الدعاء، وقال كلام والله يكتب بماء العيون، وبحثت عن تسجيل للدرس لكن لم أجد ولذلك سأذكر أهم النقاط التي استفدتها عن الدعاء، لعلها تنفعكم في الليلتين الباقيتين وبعد ذلك ..
أولًا تعاملك مع الله بالدعاء لكي يحقق لك مطلبك فقط مقام ناقص،ولكن استشعر عندما تدعو الله أنّك في مقام عبادة لله عزوجل، وأنّك بدعائك تتعبد الله عزوجل، فهذا مقامٌ أكمل من سابقه ..
تعوّد أن تتعبد الله بالدعاء دومًا في السراء والضراء،ولا تكن مثل الذي يدعو فإذا انقضت حاجته ترك الدعاء
تعوّد أن تتعبد الله بالدعاء دومًا في السراء والضراء،ولا تكن مثل الذي يدعو فإذا انقضت حاجته ترك الدعاء
ولكن تعود دعاء الله دومًا حتى إذا أصابك ضرّ فرفعت يدك تدعوه فيقال في السماء؛ صوتٌ معروف، لأنك كنت تدعوه في السراء.
تأدب مع الله عزوجل في الدعاء، ومن الأدب مع الله أن تستفتح دعائك بتمجيده وتحميده والثناء عليه، لا تحتاج لتكثر من الكلام ولكن إذا مجدّت الله حقّ تمجيده سيحقق لك دعائك
تأدب مع الله عزوجل في الدعاء، ومن الأدب مع الله أن تستفتح دعائك بتمجيده وتحميده والثناء عليه، لا تحتاج لتكثر من الكلام ولكن إذا مجدّت الله حقّ تمجيده سيحقق لك دعائك
وانظر إلى سيّد الاستغفار الذي مُيّز وسمي سيدًا، فإنه يبدأ بتمجيد الله عزوجل واستصغار النفس وتحقيرها حتى تصل إلى آخره فتجد "فاغفرلي" فسمي سيّد الاستغفار!
فمن هنا تعلم أن تمجيد الله عزوجل هو لبّ الدعاء، والله يحبّ أن يمجّد، فأعطي الله ما يحبّ يعطيك ما تحبّ.
فمن هنا تعلم أن تمجيد الله عزوجل هو لبّ الدعاء، والله يحبّ أن يمجّد، فأعطي الله ما يحبّ يعطيك ما تحبّ.
من سوء الأدب مع الله عزوجل أن تقول " دعوت ودعوت ودعوت فلم يستجب لي" فأنت لا تعلم ماذا فعل الله بدعائك، فالدعاء إذا لم تدعو بإثم أو قطيعة رحم فإنه لا يخرج عن إحدى ثلاث:
أن يعطيك الله ما سألته، أو يدفع عنك من الضرّ مثله، والثالثة لو علمتها لتمنيت ألا يستجيب الله لدعائك أبدًا وهي
أن يعطيك الله ما سألته، أو يدفع عنك من الضرّ مثله، والثالثة لو علمتها لتمنيت ألا يستجيب الله لدعائك أبدًا وهي
أن يدخرها لك يوم القيامة، فتخيل أنك تحتاج حسنة تدخل بها الجنة فتجد لك مدّخرات عند الله عزوجل !
إذا دعوت فادع الله عزوجل بالتفصيل وفضفض له عمّا أهمك، كما لو زرت صديقًا عزيزًا لك وقد أصابك خطب ما فجلست تشرح له شيئًا فشيئًا عله يساعدك أو يواسيك ..
إذا دعوت فادع الله عزوجل بالتفصيل وفضفض له عمّا أهمك، كما لو زرت صديقًا عزيزًا لك وقد أصابك خطب ما فجلست تشرح له شيئًا فشيئًا عله يساعدك أو يواسيك ..
"وَلا بُدَّ مِن شَكوى إِلى ذي مُروءَةٍ
يُواسيكَ أَو يُسليكَ أَو يَتَوَجَّعُ"
ولله المثل الأعلى، وهذا زكريا عليه السلام عندما دعا الله عزوجل قال "إني وهن العظم منّي واشتعل الرأس شيبًا" مع إن كلاهما يدلاّن على نفس المغزى، ولكن أكثر عباراتك مع الله عزوجل وأطل المناجاة ..
يُواسيكَ أَو يُسليكَ أَو يَتَوَجَّعُ"
ولله المثل الأعلى، وهذا زكريا عليه السلام عندما دعا الله عزوجل قال "إني وهن العظم منّي واشتعل الرأس شيبًا" مع إن كلاهما يدلاّن على نفس المغزى، ولكن أكثر عباراتك مع الله عزوجل وأطل المناجاة ..
من الأمور التي يحبها الله عزوجل كثرة الصلاة على نبيه ﷺ، فاستفتح دعائك واختمه بالصلاة عليه ﷺ، وانظر لصلاة الجنازة فهي تبدأ بسورة الفاتحة ( تمجيد الله عزوجل) ثم بالصلاة على النبي ﷺ وأخيرًا الدعاء للأموات ..
فتعلم أخي آداب الدعاء وخفاياه لكي تدعو دعاء يحبّه الله عزوجل منك ..
هذا ما تيسّر ..
هذا ما تيسّر ..
جاري تحميل الاقتراحات...