سلسلة تثقيفية حول كيفية تكون السِمات الشخصية🔗:
هل نولد على ما نحن عليه أم هل نحن نتائج لتجارب حياتنا وبيئتنا؟
انشغل الكثير من العلماء والباحثين من مختلف المجالات، في الماضي، في المحاولة للإجابة على هذا التساؤل واختلف الكثير منهم في افتراضاتهم.
هل نولد على ما نحن عليه أم هل نحن نتائج لتجارب حياتنا وبيئتنا؟
انشغل الكثير من العلماء والباحثين من مختلف المجالات، في الماضي، في المحاولة للإجابة على هذا التساؤل واختلف الكثير منهم في افتراضاتهم.
١-التوجه السلوكي:
آمن المختصين في التوجه السلوكي (علم النفس السلوكي) مثل جون واطسون بأن الفرد يولد كصفحة بيضاء/فارغة وبأن ما يملأ هذه الصفحة (ما يصنع سِماته الشخصية) هو البيئة المحيطة به وخاصة في مرحلة الطفولة.
آمن المختصين في التوجه السلوكي (علم النفس السلوكي) مثل جون واطسون بأن الفرد يولد كصفحة بيضاء/فارغة وبأن ما يملأ هذه الصفحة (ما يصنع سِماته الشخصية) هو البيئة المحيطة به وخاصة في مرحلة الطفولة.
٢-التوجه البيولوجي:
آمن المختصين بهذا التوجه بأن السِمات الشخصية تُنقل للفرد عن طريق الوراثة وبأنه يولد وهو محمل بها بالفعل،
آمن المختصين بهذا التوجه بأن السِمات الشخصية تُنقل للفرد عن طريق الوراثة وبأنه يولد وهو محمل بها بالفعل،
كانت الدراسات التي طُبقت على التوائم وفصلهم بعد الولادة مباشرة لينشأ كُل منهم في بيئات مختلفة ومن ثم قياس مدى تطابق السِمات الشخصية لهؤلاء التوائم، أحد الوسائل التي أثبتت بأن للسمات الشخصية نسبة عالية للانتقال بالوراثة.
٣-الدراسات والعلم الحديث:
بفضل الدراسات والأبحاث الماضية للتوجه السلوكي والتوجه البيولوجي، اتضح بأن أغلب السمات الشخصية نتيجة للتفاعل بين العاملين لا لعامل واحد، لكن، قد يلعب الاستعداد الجيني أثراً أقوى، حيث لا يمكن اكتساب بعض السِمات الشخصية مهما كانت البيئة مهيئة لذلك.
بفضل الدراسات والأبحاث الماضية للتوجه السلوكي والتوجه البيولوجي، اتضح بأن أغلب السمات الشخصية نتيجة للتفاعل بين العاملين لا لعامل واحد، لكن، قد يلعب الاستعداد الجيني أثراً أقوى، حيث لا يمكن اكتساب بعض السِمات الشخصية مهما كانت البيئة مهيئة لذلك.
لا تنشأ السِمات الشخصية من الاستعداد الوراثي وحده، بل هي نتيجة لتفاعل هذا الاستعداد مع البيئة المحيطة للفرد ولتجارب الحياة التي يخوضها،
والذي يعني بأن العناية ببيئة الطفل والمُراهق ليست بمجرد عناية بحاضرهما فقط، بل بمستقبلهما كذلك.
والذي يعني بأن العناية ببيئة الطفل والمُراهق ليست بمجرد عناية بحاضرهما فقط، بل بمستقبلهما كذلك.
جاري تحميل الاقتراحات...