صَفِيَّة بنت عبد المطّلب بن هَاشِم القُرَشية الهاشمية وُلدت سنة 53 ق.هـ
عمة الرسول وابنة خالته وأمها هي هالة بنت وهب، أخت آمنة أم الرسول
وأم الزبير بن العوام
وشقيقة حمزة بن عبد المطلب
نشأت في بيت والدها عبد المطلب بن هاشم الذي كان من سادات قريش وكانت له الرئاسة في قومه٢
عمة الرسول وابنة خالته وأمها هي هالة بنت وهب، أخت آمنة أم الرسول
وأم الزبير بن العوام
وشقيقة حمزة بن عبد المطلب
نشأت في بيت والدها عبد المطلب بن هاشم الذي كان من سادات قريش وكانت له الرئاسة في قومه٢
وصاحب سقاية الحجيج وهو الذي أعاد حفر بئر زمزم، وتصدى لأبرهة الأشرم وقصته معه علامة على عمق الإيمان والثقة بالله وبأن للبيت رباً يحميه .
كان لعبد المطلب عشرة من البنين وست من البنات، وحين بعث النبي كان من بين أعمامه من بادر إلى الإسلام منذ البداية ومنهم من تأخر إسلامه ٣
كان لعبد المطلب عشرة من البنين وست من البنات، وحين بعث النبي كان من بين أعمامه من بادر إلى الإسلام منذ البداية ومنهم من تأخر إسلامه ٣
ومنهم من لم يؤمن
وأما عماته الست هن:أروى وعاتكة والبيضاء وبرة وأميمة وصفية
زواجها:
كان أول من تزوجها الحارث بن حرب بن أمية وبعد وفاته تزوجها العوام بن خويلد بن أسد فولدت له الزبير والسائب وعبد الكعبة٤
وأما عماته الست هن:أروى وعاتكة والبيضاء وبرة وأميمة وصفية
زواجها:
كان أول من تزوجها الحارث بن حرب بن أمية وبعد وفاته تزوجها العوام بن خويلد بن أسد فولدت له الزبير والسائب وعبد الكعبة٤
كانت السيدة صفية من أوائل المسلمين، وكانت لها مكانة طيبة عند رسول الله ولَمَّا نزلت الآية: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ قامَ النَّبي فقال:يا فاطِمةُ بِنتَ محمدٍ يا صَفيَّةُ بِنتَ عَبدِ المطلب يا بَني عَبدِ المطلب٦
لا أملِكُ لكم مِنَ اللهِ شَيئًا، سَلوني مِن مالي ما شِئتُم”، فضرب المثل بأحب الناس إليه وأقربهم ابنته وعمته
أسلم أبنها طليب قبلها في دار الأرقم، واسلمت هي وابنها الزبير وحسن اسلامهم كانت دائما تحض بلسانها على نصرة النبي٧
أسلم أبنها طليب قبلها في دار الأرقم، واسلمت هي وابنها الزبير وحسن اسلامهم كانت دائما تحض بلسانها على نصرة النبي٧
تعالوا نتعرف علي تربيه الام الصالحه لابنها كانت صفية مُربيةً حازمة
قامت بتربية الزبير بن العوام تربيةً عظيمة، فقد كان صغيراً عندما مات أبوه، وترك لصفية مسؤولية تربيته، فكانت على قدر تلك المسؤولية، فربته على خشونة العيش، وتحمل المتاعب، ودربّته على الفروسية والقتال٨
قامت بتربية الزبير بن العوام تربيةً عظيمة، فقد كان صغيراً عندما مات أبوه، وترك لصفية مسؤولية تربيته، فكانت على قدر تلك المسؤولية، فربته على خشونة العيش، وتحمل المتاعب، ودربّته على الفروسية والقتال٨
وكانت تقسو عليه وتضربه بشدة في بعض الأحيان عاتبها أحد أعمام الزبير قائلاً بأن ضربها للزبير ليس ضرب أم لولدها، بل هو ضرب امرأة كارهة له
ردت عليه قائلة: "مَن قَال أبغَضتُهُ فَقَد كَذَب، وإنَّما أَضربُهُ لِكَي يَلِبْ، وَيَهْزِمَ الجَيشَ وَيَأتِي بِالسَّلَبْ
وتحقق لها ما تريد ٩
ردت عليه قائلة: "مَن قَال أبغَضتُهُ فَقَد كَذَب، وإنَّما أَضربُهُ لِكَي يَلِبْ، وَيَهْزِمَ الجَيشَ وَيَأتِي بِالسَّلَبْ
وتحقق لها ما تريد ٩
واصبح فارسا مغورا هكذا تربي الام الفاضله اولادها علي الخشونه والرجوله والشده والحزم واصبح اول من سل سيفا في الاسلام
أمر النبي أتباعه بالهجرة إلى المدينة المنورة بعدما أتاه وفد من أهلها وعاهدوه على الأمان ودعوه إلى الهجرة إلى مدينتهم وكان قد آمن بدعوته أغلب أبنائها١٠
أمر النبي أتباعه بالهجرة إلى المدينة المنورة بعدما أتاه وفد من أهلها وعاهدوه على الأمان ودعوه إلى الهجرة إلى مدينتهم وكان قد آمن بدعوته أغلب أبنائها١٠
فهاجرت صفية بنت عبد المطلب من مكة إلى المدينة المنورة، وقال الذهبي: «وَهِيَ مِنَ المُهَاجِرَاتِ الأُوَلِ"وقال ابن حجر العسقلاني: «هاجرت مع ولدها الزبير»وجاء في كتاب «صحابيات حول الرسول» أن صفية «هاجرت مع أخيها حمزة وابنها الزبير بن العوام»١١
جهادها ومواقفها:
شاركت صفيه رضي اللة عنها في غزوة أحد بقتال الأعداء بالرمح
وقد جاءت يوم أحد وقد انهزم الناس وبيدها رمح تضرب في وجوه الناس وتقول: انهزمتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وكان أخوها حمزة بن عبد المطلب قد قتل ومثل به..١٢
شاركت صفيه رضي اللة عنها في غزوة أحد بقتال الأعداء بالرمح
وقد جاءت يوم أحد وقد انهزم الناس وبيدها رمح تضرب في وجوه الناس وتقول: انهزمتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وكان أخوها حمزة بن عبد المطلب قد قتل ومثل به..١٢
فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلة قال لابنها الزبير: أرجعها لكي لا ترى أخيها. فذهب إليها الزبير بن العوام وقال: يا أماه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن ترجعي
فقالت صفية بنت عبد المطلب: ولم؟ لقد بلغني أن أخي مات وذلك في الله، لأصبرن ولأحتسبن إن شاء الله.١٣
فقالت صفية بنت عبد المطلب: ولم؟ لقد بلغني أن أخي مات وذلك في الله، لأصبرن ولأحتسبن إن شاء الله.١٣
فلما جاء الزبير رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بقول أمه صفية فقال النبي صلى الله عليه وسلم: خل سبيلها، فأتت صفية فنظرت إلى أخيها حمزة، وقد بقرت بطنه، فاسترجعت واستغفرت له.
١٤
١٤
2- يوم الخندق
فكان من عادة النبي إذا عزم على غزوة من الغزوات أن يضع النساء والذراري في الحصون،خشية أن يغدر بالمدينة غادرٌ في غيبة حُماتِها،فلما كان يوم الخندق جعل نساءَه وعمّته معهم وطائفة من نساء المسلمين، في حصنٍ لحسان بن ثابت، ورِثه عن آبائه،وكان من أكثر حصون المدينة مناعة١٦
فكان من عادة النبي إذا عزم على غزوة من الغزوات أن يضع النساء والذراري في الحصون،خشية أن يغدر بالمدينة غادرٌ في غيبة حُماتِها،فلما كان يوم الخندق جعل نساءَه وعمّته معهم وطائفة من نساء المسلمين، في حصنٍ لحسان بن ثابت، ورِثه عن آبائه،وكان من أكثر حصون المدينة مناعة١٦
وبينما كان المسلمون يرابطون على حوافِّ الخندق، في مواجهة قريش وقد شغلوا عن النساء بمنازلة العدو، فأبصرتْ صفيةُ بنت عبد المطلب شبحاً يتحرَّك في عتمة الفجر فإذا هو يهوديٌ أقبل على الحصن، وجعل يَطوف به، متحسساً أخباره، متجسساً على مَن فيه ١٧
فإذا علم هذا اليهودي المتجسس أنّ هذا الحصن لا يضمّ إلا نساءً وأطفالاً، داهموا هذا الحصن، وسبَوْهم في صف الأعداء من قريش وأحلافها .
بادرت إلى خمارها، فلفَّته على رأسها، وعمدت إلى ثيابها فشدَّتها على وسطها، وأخذت عموداً على عاتقها، ونزلت إلى باب الحصن، فشقَّته١٨
بادرت إلى خمارها، فلفَّته على رأسها، وعمدت إلى ثيابها فشدَّتها على وسطها، وأخذت عموداً على عاتقها، ونزلت إلى باب الحصن، فشقَّته١٨
وجعلت ترقب من خلاله عدو الله في يقظةٍ وحذر، حتى إذا أيقنت أنه غدا في موقفٍ يُمَكِّنها منه، حملت عليه حملةً حازمةً صارمةً، وضربته بالعمود على رأسه، فطرحته أرضاً، ثم عززتْ الضربة الأولى بثانيةٍ وثالثة، حتى أجهزت عليه، وأخمدتْ أنفاسه بين جنبيه، وبادرتْ إليه ١٩
فاحتزّتْ رأسه بسكين كانت معها، وقذفت بالرأس من أعلى الحصن، فطفق يتدحرج على سفوحه، حتى استقر بين أيدي اليهود، الذين كانوا يتربَّصون في أسفله، فلما رأى اليهود رأس صاحبهم، قال بعضهم لبعضٍ: قد علمنا أن محمدًا لم يكن ليترك النساء والأطفال وحدهم، من غير حماةٍ، ثم عادوا أدراجهم))٢٠
شهدت صفية غزوة خيبر، وذكر ابن إسحاق: «أَنَّ أَخَا مَرْحَبٍ، وَهُوَ يَاسِرٌ، خَرَجَ بَعْدَهُ وَهُوَ يَقُولُ: هَلْ مِنْ مُبَارِزٍ؟ فَزَعَمَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ أَنَّ الزُّبَيْرَ خَرَجَ لَهُ، فَقَالَتْ أُمُّهُ صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
يَقْتُلُ ابْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ:بَلِ ابنك يقتله إِنْ شَاءَ اللَّهُ"فَالْتَقَيَا فَقَتَلَهُ الزُّبَيْرُ. قَالَ:فَكَانَ الزُّبَيْرُ إِذَا قِيلَ لَهُ: وَاللَّهِ إِنْ كَانَ سَيْفُكَ يَوْمَئِذٍ لَصَارِمًا، يَقُولُ: وَاللَّهِ مَاكَانَ صَارِمًا، وَلَكِنِّي أَكْرَهْتُهُ.»٢١
وقَالَتْ صَفِيَّةُ تَرْثِي رَسُولَ اللَّهِ:
لَهْفَ نَفْسِي وَبِتُّ كَالْمَسْلُوبِ أَرْقُبُ اللَّيْلَ فِعْلَةَ الْمَحْرُوبِ
مِنْ هُمُومٍ وَحَسْرَةٍ أَرَّقَتْنِي لَيْتَ أَنِّي سُقِيتُهَا بِشَعُوبِ
حِينَ قَالُوا إِنَّ الرَّسُولَ قَدْ أَمْسَى وَافَقَتْهُ مَنِيَّةُ الْمَكْتُوبِ
٢٢
لَهْفَ نَفْسِي وَبِتُّ كَالْمَسْلُوبِ أَرْقُبُ اللَّيْلَ فِعْلَةَ الْمَحْرُوبِ
مِنْ هُمُومٍ وَحَسْرَةٍ أَرَّقَتْنِي لَيْتَ أَنِّي سُقِيتُهَا بِشَعُوبِ
حِينَ قَالُوا إِنَّ الرَّسُولَ قَدْ أَمْسَى وَافَقَتْهُ مَنِيَّةُ الْمَكْتُوبِ
٢٢
توفت في خلافه عمر بن الخطاب وكان عمرها ثلاثه وسبعون سنه ودفنت في البقيع
رضي الله عنها وعن جميع الصحابه
وصل الله علي سيدنا محمد وعلي اهله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ٢٤
رضي الله عنها وعن جميع الصحابه
وصل الله علي سيدنا محمد وعلي اهله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ٢٤
جاري تحميل الاقتراحات...