13 تغريدة 225 قراءة Apr 18, 2023
أزمة التقويم الهجري و عدم ضبطه مع التقويم الميلادي أضاع الموعد الصحيح لشهر رمضان و التوقيت السليم للأشهر الحرم من كل عام .
الأزمة قديمة جداً منذ عهد الأمويين بعد أن أضاعوا التقويم العربي الصحيح و اعتمدوا على التأريخ الهجري المرتبط بالقمر دون أن يربطوه بالتقويم الشمسي
ليستدير الزمان كل 32 شهر قمري فيضاف إليها شهر الكبيس فيعتدل التأريخ الهجري و يعود مرة أخرى متزامن مع التقويم الشمسي و تعود الشهور العربية إلى مكانها الصحيح من العام و يعود رمضان إلى مكانه السليم و تعود الأشهر الحرام إلى مواقعها الصحيحة من العام .
يجب ضبط التقويم الهجري ليظل الفارق بينه و بين التقويم الميلادي 621 عام ، و الفارق بينهما الآن تقلص إلى 579 عام بعد أربعة عشر قرنا من الزمان .
و إذا بقي الفارق بينهما يتقلص سيأتي زمان يكون ميلاد المسيح موافق لميلاد محمد عليهما الصلاة والسلام .
و إذا استمر الفارق بالنقصان لعديد من القرون سيأتي زمان يكون ميلاد النبي الكريم قبل ميلاد المسيح عليه السلام بعديد من الأعوام .
.
و بالتالي لن يكون محمد خاتم النبيين زمانيا خاتم النبيين و ذلك حسب التقويم الهجري المرتبط بالقمر
دون أي اعتبار للشهر الكبيس لينضبط الميزان بينه وبين التقويم الميلادي .
لأن التأريخ الهجري ينسحب زمانيا إلى الوراء فيتقلص الفارق الزمني بينه و بين التقويم الميلادي الشمسي و بذلك سيأتي عام ينطبق ميلاد محمد و ميلاد المسيح عليهما السلام و يكونان في نفس العام .
فهل يعقل هذا الكلام يا أمة الإسلام و يا فقهاء المسلمين ، هل يعقل أن يدور شهر رمضان على مدار العام ، و هل يعقل أن تدور الأشهر الحرم على مدار العام .
الأشهر الحرم كتبها الله عندمت والأرض و قد نوه في سورة الرحمن أنه رفع السماء و وضع الميزان و من مقتضيات الميزان أن الشمس
و القمر بحسبان ، أي يجب معايرة التقويم القمري مع التقويم الشمسي كل فترة زمنية لينضبط الفارق بينهما و يعتدل الميزان .
.
و هذا أمر بديهي و لا يحتاج إلى قرآن عربي اللسان و إن شئتم إسالوا أهل الصين أو اليابان فهم يضبطون التقويم القمري و يعايرونه مع التقويم الشمسي
فتعود الأشهر القمرية إلى مكانها الصحيح من العام .
.
و العرب كانوا يفعلون ذلك قبل الإسلام و لكن السادة الفقهاء الكرام فهموا معنى النسيء على أنه هو نفسه الشهر الكبيس و هو نفسه الشهر الحرام ، و بما أن النسيء محرم في القرآن أهملوا ضبط التقويم و ضاع بذلك مكان شهر رمضان الصحيح
و ضاع معه التوقيت السليم للأشهر الحرم و ضاع نهائيا معنى و موعد الشهر الحرام .
.
( النسيء) هو فعل حرام و ليس ( شهر النسيء) بحد ذاته هو الحرام و هو ليس شهر نسيء و إنما شهر كبيس يضاف كل 32 شهر قمري فيعود التقويم الهجري منضبط مع التقويم الميلادي و يعود رمضان إلى موقعه الصحيح
و تعود الأشهر الحرم إلى مكانها الصحيح من العام و يعود مرة أخرى الشهر الحرام و هو يتكرر تقريباً كل 32 شهر قمري و يضاف إلى الأربعة الأشهر الحرم و بذلك يصبح خمسة أشهر حرم كل ثلاثة أعوام .
الزنا فعل حرام و ليس ممارسة العلاقة الحميمة بحد ذاتها هي الحرام ، الزنا هو ممارسة العلاقة الحميمة بطريقة غير شرعية ، و كذلك النسيء هو فعل محرم لأنهم كانوا يأخرون موعد الشهر الحرام فيحلونه عام و يحرمونه عام ليواطئوا به ما حرم الله فعله في الشهر الحرام .
أي التأخير هو الحرام و نحن لا نريد تأخير الشهر الحرام و أن نحله عام و نحرمه عام ، بل نريد أن يأتي الشهر الحرام في الموعد الصحيح و هو تقريباً كل ثلاثة أعوام .
بل أصبحوا يواطئوا ما حرم الله في الشهر الحرام و في الاشهر الحرم عندما باتت لا تأتي في مواقعها السليمة من العام
و بتنا نحج مرة في الصيف و مرة الشتاء و مرة في الخريف و أشهر الحج يجب أن تكون متواكبة مع فصل الربيع و هو موسم تكاثر الطيور و الحيوانات البرية و هو موسم ثابت من العام .
@mmFNAS بالفعل الموضوع عميق جدااا ويحتاج إلي إعادة نظر شاملة

جاري تحميل الاقتراحات...