لذلك انتهجت ايران سياسه جديده في الهجمات تتمثل بالاعتماد على الهجمات المباغته والتغلغل بالعمق بالاعتماد على سلاح المشاة الخفيف ضد المواقع العراقيه الحصينه والمزوده بالاسلحه الثقيله ....
بدات ايران بتدريب الالاف من جنودها على اعمال التغلغل والقتال الليلي واعمال الدوريات والقتال في الاهوار " وهي مستنقعات مائيه موجوده في جنوب العراق وفي المناطق الحدوديه بين العراق وايران " وحتى حروب الجبال
كما قامت بتدريب الالاف من الحرس الثوري على القتال البرمائي
كما قامت بتدريب الالاف من الحرس الثوري على القتال البرمائي
باعتبار ان جنوب العراق ملئ بالمستنقعات
حيث اعتمدت ايران على القوارب الخفيفه السريعه من اجل انزال قواتها على ضفاف الانهر والمستنقعات في جنوب العراق من اجل انشاء رأس جسر للسماح لاحقا بالقوات الثقيله والامدادات بالمرور ..
حيث اعتمدت ايران على القوارب الخفيفه السريعه من اجل انزال قواتها على ضفاف الانهر والمستنقعات في جنوب العراق من اجل انشاء رأس جسر للسماح لاحقا بالقوات الثقيله والامدادات بالمرور ..
على قاطع الفيلق الثالث العراقي "
وقد استمر الهجوم من الفتره من 9-14 فبراير 1986 وانتهى الهجوم الى الفشل وصمدت القوات العراقيه في مواقعها
تكبدت ايران في هذا الهجوم قرابه 4 الف ضحيه لكن العراق اعتقد ان هذا القاطع هو المحور الاساسي للهجوم فقام بنقل التعزيزات العسكريه الى هذا القاطع
وقد استمر الهجوم من الفتره من 9-14 فبراير 1986 وانتهى الهجوم الى الفشل وصمدت القوات العراقيه في مواقعها
تكبدت ايران في هذا الهجوم قرابه 4 الف ضحيه لكن العراق اعتقد ان هذا القاطع هو المحور الاساسي للهجوم فقام بنقل التعزيزات العسكريه الى هذا القاطع
للهجوم الايراني تم استخدام الضفادع البشريه والتي استولت على جزيره ام الرصاص في شط العرب والمقابله لمدينه المحمره " استعادت القوات العراقيه السيطره على هذه الجزيره بهجوم معاكس بعد 3 ايام
كان الهجوم الايراني على قاطع الفاو هجوما مفاجئا للقوات العراقيه والتي لم تتوقع ان يكون للايرانيين القدره على شن هجوم برمائي كبير في هذا القاطع
وبعد ان استولت القوات الايرانيه على شبه جزيره الفاو فقد عمدت فورا الى حفر الخنادق وبناء التحصينات بانتظار الهجوم المعاكس العراقي ...
وبعد ان استولت القوات الايرانيه على شبه جزيره الفاو فقد عمدت فورا الى حفر الخنادق وبناء التحصينات بانتظار الهجوم المعاكس العراقي ...
كانت المعلومات المحصلة عن الفاو جيدة... فآخر تصوير جوي للقاطع كان بتاريخ 30/3/1988 احتوى على تفاصيل دقيقة جدا عن توزيع القطعات والاسلحة والعقد الدفاعية والاسلحة الساندة... وتم اعداد مسرح قتال مشابه لمسرح قاطع العمارة، وتدربت معظم الوحدات والتشكيلات على طبيعة الارض..
كانت مهمة تحرير الجزء الغربي ملقاة على عاتق فرقة المدينة المنورة، حرس جمهوري، والذي يبدأ من خور عبد الله الى نصف قاطع المسؤولية، وبالعمق الى المشروع 81 (مشروع قديم لصواريخ البحرية العراقية)، أما مسؤولية فرقة بغداد، حرس جمهوري، فكانت على الطريق الاستراتيجي ..
الذي يحد قاطع مسؤولية الفيلق السابع إلى الحدود الفاصلة مع فرقة المدينة المنورة حرس جمهوري وبالعمق الى نهاية منطقة المملحة.... أما مهمة فرقة حمورابي حرس جمهوري فكانت الصفحة الثانية، وهي تحرير الفاو بالتعاون مع جهد الفيلق السابع والاندفاع الى رأس البيشة
جاري تحميل الاقتراحات...