#ما_انزلنا_عليك_القران_لتشقى
القدر ..ولماذا ما ادراك ما ليلة القدر ؟
مع قابلية النفي والدحض بالدليل مقابل الدليل.
القدر ..ولماذا ما ادراك ما ليلة القدر ؟
مع قابلية النفي والدحض بالدليل مقابل الدليل.
بسم الله
إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)
إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)
تجادل هذه الفلسفة بمعنى السورة، وفيها :
1- (إنّا )… هي أناك انت، ومشيئتك انت، مقرونة بمشيئة (هو) !!
و"هو " يعني الذكاء الكوني غير المعرّف ال unknown !
ذلك ان الذكاء (هو ) موجود في كل شيء موجود، عملا بمبدأ الصمد الوجودي القائل بان الوجود واحد وليس وحدات..
1- (إنّا )… هي أناك انت، ومشيئتك انت، مقرونة بمشيئة (هو) !!
و"هو " يعني الذكاء الكوني غير المعرّف ال unknown !
ذلك ان الذكاء (هو ) موجود في كل شيء موجود، عملا بمبدأ الصمد الوجودي القائل بان الوجود واحد وليس وحدات..
مثلا : ترليونات من العوالم والذكاءات تحيا وتتفاعل من عوالم جهاز التنفس، الدماغ، الامعاء، الدم ....الخ، "وصمدها" هو جسم الانسان، وذكائه وأهوائه و بقوة المنطق سيكون ال (هو ) مشمولاً بالوحدة الصمدية.
وبالتالي عندما يقول البلاغ (إنّا) فذلك يعني وجود مشيئتين في الأنا:
وبالتالي عندما يقول البلاغ (إنّا) فذلك يعني وجود مشيئتين في الأنا:
مشيئة الوجود بأمر الكن فيكون مع الانظمة المحكمة وطرائق تنفيذها وبعثها في الحياة وهذه هي مشيئة "هو" في "إنَّا".
وعند شعورك بوجودك تكون أناك في (إنّا).
بمعنى أبسط: أنا مشيئتك تحوي في منزلة من منازلها الوجودية (مشيئة الوجود الازلية "هو ")
وعند شعورك بوجودك تكون أناك في (إنّا).
بمعنى أبسط: أنا مشيئتك تحوي في منزلة من منازلها الوجودية (مشيئة الوجود الازلية "هو ")
واكثر تبسيطاً : تخيّل انك مصمّم برامج العاب كومبيوتر، وشئت ابتكار لعبة تكون انت بشخص بطلها، لتقوم بتحدّ معين من مثل بناء مزرعة مثلا .. في اللعبة ستكون انت من صمم وجودك في اللعبة لتكون انت البطل في اللعبة،
وبالتالي (اناك) في اللعبة تتكوّن من اناك التي صممت وجودك وأناك التي ستلعب في اللعبة..
2- (أَنْزَلْناه) وهنا سيطرح العقل السؤال الوجودي : في اي منزلة من منازل "أناي" توجود مشيئة ال(هو) الكوني ؟
في الآية : أنزلناه تعني منزلة ال (هو) في النفس - وسحب الواو من هو—
2- (أَنْزَلْناه) وهنا سيطرح العقل السؤال الوجودي : في اي منزلة من منازل "أناي" توجود مشيئة ال(هو) الكوني ؟
في الآية : أنزلناه تعني منزلة ال (هو) في النفس - وسحب الواو من هو—
> للإشارة الى ان ال(هو ) مقرون هنا "بمنزلته" وليس مجرداً عنها.
فالبلاغ فائق الدقة، ولو كان المُنزّل هو غير ال (هـ) لرسمها، فهو خارطة وليس لعبة فوازير لتتحزِّر ماهو الذي أُنزل في ليلة القدر ؟
فالبلاغ فائق الدقة، ولو كان المُنزّل هو غير ال (هـ) لرسمها، فهو خارطة وليس لعبة فوازير لتتحزِّر ماهو الذي أُنزل في ليلة القدر ؟
ولا أراد كتبة البلاغ تحويل ليلة القدر الى فزورة رمضانية ونسج الخرافات حولها وتعزيزها بطقوس وثنية!!
3- لَيْلَةِ الْقَدْرِ
*لقد جاء البلاغ ليهديك الى ان مشيئة الوجود (هو) منزّلة في ( ليلة) منك.
3- لَيْلَةِ الْقَدْرِ
*لقد جاء البلاغ ليهديك الى ان مشيئة الوجود (هو) منزّلة في ( ليلة) منك.
ورأينا ان الليلة هو حيّز من الجهل بأمر وجودي ما، وبالتالي ينبئك البلاغ ان منزلة "هو " او مشيئة الوجود الكونية في "أناك" موجودة في القدر، وكأننا نقول ان المجهول الوحيد في مشيئتنا هو قدرنا ان نشاء الوجود!
تبسيطاً: لو تناولت شريحة من البيتزا ستأكلها وتستمع بها دون معرفة المقادير التي اوجدتها من طحين وسكر وجبن وخضار وكيف خلطت وترتبت وكم استغرقت في الفرن لتصبح جاهزة!
تخيّل الآن ان مشيئتك بالوجود هي البيتزا التي لا تعلم مقاديرها!
تخيّل الآن ان مشيئتك بالوجود هي البيتزا التي لا تعلم مقاديرها!
إذاً النظام الوجودي الكوني هو مشيئة الوجود مع مقادير الوجود و لها منزلة في أناك..
وهذا ما يؤكده البلاغ : {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} القمر 49…والشيء هو الحركة المولّدة للمشيئة.
وهذا ما يؤكده البلاغ : {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} القمر 49…والشيء هو الحركة المولّدة للمشيئة.
وبالتالي نفهم ان رسم ( ما أدراك) كان للإشارة الى بقاء مقادير الوجود لأصل مشيئتك بالوجود..مجّهلاً. والسبب المنطقي هو ارتباط اصل مشيئتك بالوجود بالانهاية غير المعرّفة او مبدأ (الأزل الوجودي).
4- لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
الألف من إيلاف الامر وأُلْفته، والشهر يعني الخواص..فسيأُلف في الانسان لا نهائية من الأشهر، و خير الاشهر اي الشهر الوحييد الباقي في التطوّر هو خاصية او شهره بانه لن يعلم مقادير مشيئته الوجودية..
الألف من إيلاف الامر وأُلْفته، والشهر يعني الخواص..فسيأُلف في الانسان لا نهائية من الأشهر، و خير الاشهر اي الشهر الوحييد الباقي في التطوّر هو خاصية او شهره بانه لن يعلم مقادير مشيئته الوجودية..
*الدليل الحسي على ازلية وابدية مشيئة الوجود في نفسك ومقاديرها التنفيذية: هو رفضك الفطري لفكرة نهاية وعيك..فهناك اساس قوي في شعورك يجعلك تشعر بعدم منطقية وجود نهاية لوجودك، بالموت او بأوهام أخرى.
ومن هنا نهتدي الى انه طالما ان مشيئة (هو) الوجودية الأزلية موحّدة مع أناك، فذلك سيمنع شهرك ايها الانسان بانك مجرد جاهل وخائف من نهاية وهمية لنفسك..
جاري تحميل الاقتراحات...