قبل عقود كتب أبراهام ماسلو مبتكر نظرية هرم الاحتياجات عن أنسنة العلوم،وكان في ما أشار اليه أن المجتمعات التي لم تحقق المستويات الأدنى من الأمان النفسي ستظل تشيطن الآخر،وتتعامل مع المختلف بريبة وتوجس.الانسان هو الانسان هنا أو في الصين برغباته ومخاوفه وتناقضاته بشرط أن تراه كإنسان!
النرجسي مثلاً لا يتعامل مع الأشخاص حوله كبشر بل كأدوات من حقه استغلالها لمصالحه، والصعود على أكتافهم للوصول الى مآربه وأهدافه الشخصية
قس على ذلك المعالج الذي يتعامل مع المراجع كما لو أنه يطل عليه من برج عاجي، فهو منزّه عن العيب،والنقص،ولا يعتريه الضعف.أليس هو من يعالج الأمراض؟!
قس على ذلك المعالج الذي يتعامل مع المراجع كما لو أنه يطل عليه من برج عاجي، فهو منزّه عن العيب،والنقص،ولا يعتريه الضعف.أليس هو من يعالج الأمراض؟!
هذا هو منطق كل من لا يتعاملون مع العلوم بمبدأ انساني، عندها فقد يخرج الجراح من غرفة العمليات رافعاً يديه للسماء مشيراً بعلامة الانتصار ويصور مقطع فيديو يوثق فيه أن العملية قد نجحت لكن المريض مات!
أو يوثق معالج جلساته بالصوت والصورة دون أن يكترث لخصوصية مريض فالمهم أن الجلسة نجحت
أو يوثق معالج جلساته بالصوت والصورة دون أن يكترث لخصوصية مريض فالمهم أن الجلسة نجحت
المدمن في عرف المجتمع هو منحرف أو فاسق أو مجرم. لكنه في عرْف الطب النفسي انسان مريض. واجب المعالج أن يساعده على النهوض من جديد، وأن يقدم له أفكار مبتكرة عن التعامل مع الأزمات والضغوط غير الارتماء في حضن المخدر!
المعالج نفسه قد يدمن يوماً ما، أليس هو بشر، لذا فهو لا يحْكم على أحد
المعالج نفسه قد يدمن يوماً ما، أليس هو بشر، لذا فهو لا يحْكم على أحد
برنامج التعافي ذو الخطوات ال ١٢ AA12 هو سلم يبدأ بمعالجة الجروح العاطفية والصدمات التي مر بها المدمن قبل الوصول لأعلاه: تحسين علاقته بالله سبحانه وتعالى. في تورنتو بكندا مثلاً حيث سبق لي العمل هناك كان البرنامج يضم متعافين من جميع الأديان، ولا أحد يطلب منهم تغيير دينهم فالرب واحد
جاري تحميل الاقتراحات...