🪴 بردُ الطمأنينة 🪴
٧٣▪️الحياة لا تصفو لأحد حتى المنعّمين فيها▪️
﴿لَقَد خَلَقنَا الإِنسانَ في كَبَدٍ﴾
🔹هذه الحياة لا تصفو لأحد حتى المنعمين فيها ؛ فالمعافى يخشى المرض ، والغني يخاف الفقر ، والمسؤول يرتقب العزل ، وكل إنسان يهرب من الموت .
٧٣▪️الحياة لا تصفو لأحد حتى المنعّمين فيها▪️
﴿لَقَد خَلَقنَا الإِنسانَ في كَبَدٍ﴾
🔹هذه الحياة لا تصفو لأحد حتى المنعمين فيها ؛ فالمعافى يخشى المرض ، والغني يخاف الفقر ، والمسؤول يرتقب العزل ، وكل إنسان يهرب من الموت .
▫️فوطّن نفسك على ما قد ينالك من كدرها: فقد يتجاهلك القريب ، ويعرف قدرك البعيد.
▪️وقد يخذلك الصديق ، ويكون في عونك الغريب .
▫️وقد تجد جفوة ممن لم يجد منك إلا الصفاء .
🔹وقد تعاني من حسد القرناء ، وبهتان الأعداء .
▪️وقد يخذلك الصديق ، ويكون في عونك الغريب .
▫️وقد تجد جفوة ممن لم يجد منك إلا الصفاء .
🔹وقد تعاني من حسد القرناء ، وبهتان الأعداء .
⬅️ ومهما بلغ الإنسان في هذه الحياة من نعماء فهو منها في عناء ، قال الحسن البصري عند هذه الآية : ( لا أعلم خليقة يكابد من الأمر ما يكابد هذا الإنسان ).
▫️إذا أيقنت بأن هذه هي الحياة ، وأن هذه حال أهلها فيها، أمكنك أن تتصالح معها .
▫️إذا أيقنت بأن هذه هي الحياة ، وأن هذه حال أهلها فيها، أمكنك أن تتصالح معها .
▪️عِش في هذه الحياة وأنت مؤمن بأنه لا بد لك فيها من مكابدة ، وأنه لا راحة فيها دائمة .
🔸مسك : قيل للأمام أحمد : متى يجد العبد طعم الراحة ؟ فقال : عند أول قدم يضعها في الجنة .
🔸مسك : قيل للأمام أحمد : متى يجد العبد طعم الراحة ؟ فقال : عند أول قدم يضعها في الجنة .
جاري تحميل الاقتراحات...