كتب #حيدر_الجاك
الذي يجري الان هو معركة الكيزان الاخيرة وضد الجميع قوى الثورة الجذرية، قوى المساومة الاطارية، ضد الدعم السريع المساند للإطاري وضد رغبة القوي الاقليمية والدولية الداعمة للعملية السياسية للانتقال الديمقراطي خلف التوحد خلف الجيش الوطني كما يطالب الداعشي محمد
الذي يجري الان هو معركة الكيزان الاخيرة وضد الجميع قوى الثورة الجذرية، قوى المساومة الاطارية، ضد الدعم السريع المساند للإطاري وضد رغبة القوي الاقليمية والدولية الداعمة للعملية السياسية للانتقال الديمقراطي خلف التوحد خلف الجيش الوطني كما يطالب الداعشي محمد
الجزولي، يهدف الفلول الي العودة للسلطة علي اسنة الرماح ليتم تصفية ثورة ديسمبر: شعارات، أحزاب، لجان مقاومة ومنظمات مجتمع مدني وافراد. عندما أقول تصفية فأعني المعني الحرفي للكلمة القتل الجماعي كما حدث في فض الاعتصام، وتصيُّد النشطاء والناشطات من شرفاء بلادي، فرداً فرداً.
تقاتل الجبهة الاسلامية اليوم أصالةً عن نفسها، عن ثرواتها وعن قياداتها المعتقلين، ولمزيد من نهب موارد البلاد تستثمر الجبهة الاسلامية في نظام السيسي، ليس حباً فيه، وإنما لضمان بقائها في السلطة مقابل غض الطرف عن نهب موارد البلاد واستباحة سيادتها.
كما ذكروا في اكثر من مرّة،
كما ذكروا في اكثر من مرّة،
فإن قيادات الجبهة الاسلامية لا تبالي بالعزلة الدولية ولا الحصار الاقتصادي، فلقد كونوا معظم ثرواتهم وارتكبوا جل جرائمهم تحت ظلها.
أما حميدتي فقد كان ذراعهم القوي في دارفور وفي جبال النوبة وفي فض الاعتصام ، فهو ملوث بدماء شعبنا الطاهرة من رأسه وحتي أخمص قدميه. وتاهبٌ هو ومليشياته
أما حميدتي فقد كان ذراعهم القوي في دارفور وفي جبال النوبة وفي فض الاعتصام ، فهو ملوث بدماء شعبنا الطاهرة من رأسه وحتي أخمص قدميه. وتاهبٌ هو ومليشياته
لثروات البلاد. لم يختلف معهم سوي انه وافق علي الدخول في عملية سلمية للانتقال الديمقراطي. مع رفضنا للاتفاق الاطاري لقصوراته العديدة والقاتلة، لمفارقته لمشاركة وموافقة قوي الثورة الحية، الا أن الاتفاق نفسه قد فتح ثغرة في تحالف جيش الكيزان وقوات الدعم السريع، كان من الممكن استثمارها
بالدفع تجاه نقل الاتفاق الاطاري تجاه شمول مطالب الثورة وقواها.
اما الان، فإن العملية السياسية ترقد هامدةٌ تحت قعقعة السلاح. سيحاول الكثير من اصحاب المساومات القفز فوق أحداث اليوم، بالدعوة لوقف اطلاق النار والعودة لطاولة المفاوضات وفق أجندة الامس! ما تثبته أحداث اليوم أن القوى
اما الان، فإن العملية السياسية ترقد هامدةٌ تحت قعقعة السلاح. سيحاول الكثير من اصحاب المساومات القفز فوق أحداث اليوم، بالدعوة لوقف اطلاق النار والعودة لطاولة المفاوضات وفق أجندة الامس! ما تثبته أحداث اليوم أن القوى
المصطرعة ليست جديرة بقيادة كتيبة عسكرية ناهيك عن جيش الوطن والبلاد.
تحتاج كل القوي السياسية الجادة في البحث عن مخرج لازمة البلاد، والجادة في الانتصار لشعارات ثورة ديسمبر والانتقال السلمي للدولة المدنية الديموقراطية، تحتاج لأن تجلس معاً لصياغة خارطة طريق لمنع البلاد من الانزلاق
تحتاج كل القوي السياسية الجادة في البحث عن مخرج لازمة البلاد، والجادة في الانتصار لشعارات ثورة ديسمبر والانتقال السلمي للدولة المدنية الديموقراطية، تحتاج لأن تجلس معاً لصياغة خارطة طريق لمنع البلاد من الانزلاق
لهاويةٍ بلا قرار.
جاري تحميل الاقتراحات...