「Rasha Alahmari Ψ」
「Rasha Alahmari Ψ」

@shikari0110

32 تغريدة 27 قراءة Apr 16, 2023
ثريد ميكانزيمات الدفاع:
سيغموند فرويد كان أول من قدم مفهوم ميكانيزمات الدفاع في علم النفس ،وهى وسائل تتخذ للهروب من مواقف يرغب الفرد فى تجنبها أو لا يستطيع مواجهتها.
#PSY_Rasha
والهدف الأساسي لها غالبا ما يكون لتجنب موقف ما أو لتجنب التوتر الناتج عن موقف ما أو حتى لتجنب الصراع الداخلي للفرد، وهي غالبا ما تكون عمليات دفاعية لا شعورية وقد تصبح شعورية لاحقا.
وتقسم الأساليب الدفاعية إلى نوعين:
أ‌/ البدائية:وعادة تكون عند الأطفال.
ب/الأساليب الدفاعية الأكثر نضجا:
هي الأساليب الأكثر تقدما، وقد يلجأ الفرد إلى هذه الأساليب فى حياته اليومية وهو ما نعتبره أمرا سويا إلا إذا كان استخدامه مبالغا فيه أو هروبا من مواجهة مواقف الشدة.
أ/البدائية:
1-الإنكار:Denial
ينتج عن عدم تقبل الفرد للواقع فيسلك كأنه لم يحدث،وهو يستخدم كثيرا في الطفولة المبكرة وفي الحياة اليومية العادية وذلك لتجنب الشعور بالألم.
مثال:كمن تعرض لإساءة معاملة وتنمر من أصدقائه ويقابلهم ويجالسهم وكأنه لم يتعرض لأي أذية ناكرًا تمامًا ماحصل له.
2- النكوص: Regression
فى هذا الأسلوب يعود الفرد إلى مراحل طفولية مبكرة، مثل طفل الست سنوات يعود ليبلل سريره ليلا بعد تحكمه من قبل، وهو أسلوب إذا ما ازداد بشكل خطر نخشى من الأمراض النفسية الأكثر تدهورا.
3- الفعلنة Acting Out
هذا الأسلوب يتمثل فى أن يعبر الفرد عن مشاعره بشكل مبالغ فيه، فمثلا نوبات الغضب عند الأطفال تعتبر نوع منها، أو حتى قذف الأدوات عند الكبار فى حال الغضب.
مثال:
كمن يكسر زجاج سيارة شخص بالطريق بسبب الغضب الشديد لتجاوزه ووقوفه أمامه أو قد يتسبب عليه بحادث.
4- الانشقاق Dissociation
هذا الأسلوب يخرج فيه الفرد للحظات أو لوقت ما من الموقف الذى يحياه،وقد ينشق عن الموقف أو الفرد أو الحدث وكأنه لايحدث وهو لايتذكره،وفي الحالات الكبرى قد يبعد عن الواقع بشكل تام وكأنه غاب عن وعيه لفترات ويسلك كأنه فرد آخر لكنه لن يتذكر بعد ذلك تفاصيل ماحدث.
مثال:
كما يحصل للأشخاص في لحظات الكوارث ربما حتى في لحظات العزاء يضحك ويمازح دون وعي منشق عن واقعه المر وعندما يعود لحاله لا يتذكر ما فعل أبدًا.
5- التجزئة (التقسيم) Compartmentalization
هو أسلوب أقل درجة في الحدة من الانشقاق،حيث يبتعد الفرد عن جزء من الواقع وليس الحدث كله،ومن أمثلة ذلك أن يحرف الفرد فى الإقرار بخطئه ولكنه لا يعي بذلك.
مثال أن يغير رجل متدين الإقرار المالى لشركته لكنه يظل فى مختلف المواقف أمينا، بينما لا يعى أنه هذا نوع من الغش.
6- الإسقاط Projection
هو اتهام الآخر بما لديه من مشاعر أو أفكار أو سلوكيات دون وعي منه، وهو تعبير عادة يشير إلى عدم وعي الفرد بمشاعره أو بدوافعه، ومن أمثلة ذلك عندما يتهم الزوج زوجته بأنها لا تتحدث عما يزعجها منه، ولكن في واقع الحال هو الذى لا يتحدث معها.
مثال :
بمعناه يملك عيبًا يسقطه على الآخرين ، كشاهد الزور أو الربوي الذي يتهم الناس بالكذب والخداع بينما هو المخادع ،وكمن تريد جذب انتباه الرجال أو تغازلهم ، وإن رأت امرأة واعية وعاقلة بين الرجال فتقذفها وتظن أن هدفها جذبهم،اسقاطًا لشيء فيها ويمثلها والعكس عند الرجال أيضًا.
7- التكوين (رد الفعل) العكسي Reaction Formation
وهو السلوك بعكس ما هو بداخله من مشاعر أو أفكار، ومن أمثلة ذلك عند غضب الطفل من مدرس ما فإنه يظهر مشاعر حب له بدلا من أن يعبر عن خوفه أو غضبه منه، أو أن يتعلق رجل بفتاة ويحبها ولكن والديها يرفضونه زوجًا فيعاملها بعنف وربما يقتلها.
8- التقمص Identification
هنا يلجأ الفرد إلى التوحد مع المهدد ويميل إلى التقمص اللاشعوري لأفكار ومشاعر فرد آخر، ومن أكثر الأمثلة شيوعا فى هذا المجال هو توحد الطفل لمدرسه أو أبيه أو أمه والتصاقه بهم، وغالبا ما يكون التوحد لأن الفرد يرى الآخر يحقق ما لا يستطيع هو تحقيقه.
أيضًا كحالات الضحية المختطفة مع المجرم على المدى البعيد للأسف تتوحد مشاعره وأفكاره وترى أنه يحقق ما لا تستطيع وتلتصق به دون وعي.
9- الإلغاء Undoing
عندما يصدر من الفرد سلوكا عن طريق الخطأ يسبب أذى لآخر أو هو ذاته لا يقبله، فإنه يبدأ فى إصدار فعل آخر مضاد للأول حتى يمحو آثار الأول.
مثال:
الأمهات إذا خافوا على طفل اختفى ويقابلونه بصفعة بعدها أحضان الحب.
ب:الأساليب الدفاعية الأكثر نضجًا:
10-الكبت:Repression
هو عملية لاشعورية تحدث حتى يغلق الفرد على مشاعره أو رغباته التي قد تسبب له التوتر أو الألم وكأنه يرميها فى اللاشعور،ومن أمثلة ذلك عدم تذكر بعض ذكريات الطفولة.
ولكن هذه المشاعر المكبوتة قد تظهر بشكل فجائي على شكل رمز ما أو على شكل شعور بالذنب.
مثال: مظاهر الوسواس القهرى الدينى أو نظافة لدى الفرد، فهو مقابل لكبت شديد لمشاعر الطفولة أو الجنس أو الرغبة فى كسر قواعد المجتمع.
11- الإزاحة Displacement:
في هذا الأسلوب يقوم الفرد بتحويل مشاعره من المصدر الأساسي إلى مصدر بديل، ويكون ذلك لعدم القدرة على مواجهة المصدر الأساسي، ولعل أكثر المواقف شيوعا هو توجيه غضب الزوج والإهانات التي تعرض لها من رئيسه بالعمل إلى زوجته بالمنزل.
+فهو قد يواجه شدة مع الآخرين في العمل ولم يستطع التعبير عن غضبه أو شعوره بالذل،فيعود إلى المنزل غاضبا ليبحث عن سبب للشجار وهنا يبدأ العراك.
والتحويل:
يعتبر نوع منشق من الإزاحة حيث إن هذا الأسلوب يتمثل فى تحويل المحتوى العاطفي من فكرة ما (أو شخص ما) إلى آخر.
كمن يتعرض لموقف مسيء فيحول مسببات هذا الموقف إلى شخص آخر ، أو كمن يخطئ في عمله فيحول الفكرة التي يخاف منها(أنا اخطأت فشلت) إلى فكرة أخرى صابتني عين.
12- الانسحاب Withdrawal
وهو يعنى الهروب من الموقف المثير للتوتر أو الألم، ومحاولة تجنبه بشكل دائم.
مثال:
كمن تم الاعتداء عليه وتعنيفه من قبل شخص ما لأنه عبر عن رأيه الشخصي ، فيتوقف عن إبداء رأيه بشكل دائم والهروب دون مواجهة حتى لا يتعرض لنفس الألم .
13- التعميم Generalization
هنا يميل الفرد إلى تعميم المشاعر من الموقف المسبب للتوتر إلى مختلف المواقف الشبيهة، مثل طفل ضربه مدرس، فبدلا من تجنبه لهذا المدرس، يبدأ فى الخوف من جميع المدرسين وقد يرفض المدرسة ككل أو حتى كل المدارس.
وللأسف أكثر مثال ينطبق على المجتمع:
أيضا كالرجل الذي لديه خبره سيئة بالزواج أو غيره مع امرأة سيئة،فيعمم على جميع النساء سيئات والاساءة لهن والعكس من جهة النساء قد تملك خبرة سيئة مع رجل واحد سيء فتعمم على جميع الرجال والاساءة لهم.
(هنا لازم تميزون بالشخصية لا بالجنس هذا أكثر وعي)
14- العقلنة Intellectualization
وهو الابتعاد عن المشاعر التي تؤدي إلى الألم عن طريق اتخاذ التفكير وسيلة للحياة، فيبدأ الفرد في تحويل مختلف الخبرات إلى أفكار وتحليل ومحاولة تجريد.
مثال:
أن يبحث المريض عن وسائل لتحليل مرضه دون أن يعر مشاعره لإصابته بمرض شديد أي اهتمام.
15- التبرير: Rationalization
هنا يبدأ الفرد في البحث عن أسباب ليهرب بها من فشله في موقف ما.
مثال:
عند فشل الطفل فى عمل علاقات مع الآخرين يذكر هم يكرهوني، ما يحبونى، أو يعيبهم حتى يبرر لنفسه فشله بتكوين علاقة جيدة معهم.
16- التسامي Sublimation
هو تحويل الأفكار أو المشاعر غير المرغوب فيه إلى صورة أخرى يمكن تقبلها، وهو من الأساليب التي يتسم بها الأفراد الذين لديهم بصيرة بأنفسهم وبرغباتهم، ولعل من أشهر هذه الوسائل أن يتفكه المرء بصعوبة ما لديه،وأن يتخيل كيفية تحقيق هدف لايستطيع الآن تحقيقه.
17- التعويض Compensation:
هنا عندما يجد الفرد ذاته لا يستطيع النجاح فى مجال ما فإنه يبحث عن مجال آخر ليحقق فيه النجاح، ومن أمثلة ذلك أن يفشل المرء في أن يكون ناجحًا بدراسته رغم تعلقه بها،فيلجأ إلى لعبة أخرى أو مهارة أخرى مثل الموسيقى أو الرسم ليثبت نجاحه فيها.
18- الإصرار Assertiveness
هنا يميل الفرد إلى التأكيد على رغباته وأفكاره بشكل مصر ومثابر ومباشر، ويحاول هذا الفرد التعبير عن أفكاره بشكل مقبول من الآخرين، وتعتبر هذه الوسيلة من أكثر أساليب الميكانيزمات الدفاعية نضجًا.
مثال:
من يحب عمله ودراسته ويثابر ومصر على رغبته وتحقيق هدفه.
19-الإبدالReplacement
يعتبر وجه آخر للإبدال والإزاحة،حيث بدلا من أن يعبر الفرد عن مشاعره تجاه الموقف المثير للتوتر،يعبر على موقف آخر.
مثال:
كالطفل الذي يشعر بالحزن بسبب سوء علاقة والديه ويخاف الانفصال،لايعبر عن مشاعره في هذا الموقف وعندما يتشاجر أصدقائه يعبر عنها على موقفهم.
وأخيرًا استخدام الميكانيزمات الدفاعية التلقائية لدى الأطفال في الطفولة المبكرة بكثرة قد يشير إلى مشكلات نفسية محتملة في المستقبل مما يجب أن نحيط الطفل برعاية آمنة،وأن يتاح له التعبير عن حقيقة مساعره بصراحة دون شعوره بتهديد أو عدم ثقة بالوالدين والمربين.
المراجع:
-كتاب آنا فرويد(التحليل النفسي للأطفال).
-كتاب خالد عبدالغني(التحليل النفسي وقضايا العصر).

جاري تحميل الاقتراحات...