ورسول الله يخاطب مسلمات فلا يقال المقصود الكافرات والمنافقات دون غيرهن
في هذا المنشور يعارض ياسر صريح كلام رسول الله ﷺ في أن أكثر أهل النار النساء بشبهات ما تنطلي على ذي بصيرة، فذكر عدة أمور يريد بها رد الحديث :
١. استدل بحديث بعث النار لأجل أن يبرهن أن أقل أهل الجنة الرجال.
في هذا المنشور يعارض ياسر صريح كلام رسول الله ﷺ في أن أكثر أهل النار النساء بشبهات ما تنطلي على ذي بصيرة، فذكر عدة أمور يريد بها رد الحديث :
١. استدل بحديث بعث النار لأجل أن يبرهن أن أقل أهل الجنة الرجال.
٢. استدل بوجود أحاديث فيها أن الجنة تحت أقدام الأمهات.
٣. استدل بحديث أن حسن تربية البنات سبب لدخول الجنة.
٤. استدل بأن أكثر من يسرق ويقتل ويغتصب هم الرجال.
وسيتبين لكل عاقل كيف أن الحق ما يقوم لهده أحد ولو اجتمعت له الثقلان وهو منصور بإذن الله، وما ذكره سينقلب حجة عليه.
٣. استدل بحديث أن حسن تربية البنات سبب لدخول الجنة.
٤. استدل بأن أكثر من يسرق ويقتل ويغتصب هم الرجال.
وسيتبين لكل عاقل كيف أن الحق ما يقوم لهده أحد ولو اجتمعت له الثقلان وهو منصور بإذن الله، وما ذكره سينقلب حجة عليه.
فأما عن استدلاله بحديث بعث النار فهذا نص الحديث كاملاً :
يقولُ اللَّهُ تَعالَى: يا آدَمُ، فيَقولُ: لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ، والخَيْرُ في يَدَيْكَ، فيَقولُ: أخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ، قالَ: وما بَعْثُ النَّارِ؟ قالَ: مِن كُلِّ ألْفٍ تِسْعَ مِئَةٍ وتِسْعَةً وتِسْعِينَ، فَعِنْدَهُ
يقولُ اللَّهُ تَعالَى: يا آدَمُ، فيَقولُ: لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ، والخَيْرُ في يَدَيْكَ، فيَقولُ: أخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ، قالَ: وما بَعْثُ النَّارِ؟ قالَ: مِن كُلِّ ألْفٍ تِسْعَ مِئَةٍ وتِسْعَةً وتِسْعِينَ، فَعِنْدَهُ
يَشِيبُ الصَّغِيرُ، وتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها، وتَرَى النَّاسَ سُكارَى وما هُمْ بسُكارَى، ولَكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ. قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، وأَيُّنا ذلكَ الواحِدُ؟ قالَ: أبْشِرُوا؛ فإنَّ مِنكُم رَجُلًا، ومِنْ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ ألْفًا. ثُمَّ قالَ:
والذي نَفْسِي بيَدِهِ، إنِّي أرْجُو أنْ تَكُونُوا رُبُعَ أهْلِ الجَنَّةِ، فَكَبَّرْنا، فقالَ: أرْجُو أنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أهْلِ الجَنَّةِ، فَكَبَّرْنا، فقالَ: أرْجُو أنْ تَكُونُوا نِصْفَ أهْلِ الجَنَّةِ، فَكَبَّرْنا، فقالَ: ما أنتُمْ في النَّاسِ إلَّا كالشَّعَرَةِ السَّوْداءِ في
جِلْدِ ثَوْرٍ أبْيَضَ. أوْ كَشَعَرَةٍ بَيْضاءَ في جِلْدِ ثَوْرٍ أسْوَدَ.
ووجه استدلاله أن رسول الله قال "منكم رجلاً" فهو جعله خاصًا بالرجال بزعمه، وبين بطلان هذا بطريقين :
أحدهما : قول رسول الله : أخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ، قالَ: وما بَعْثُ النَّارِ؟ قالَ: مِن كُلِّ ألْفٍ تِسْع
ووجه استدلاله أن رسول الله قال "منكم رجلاً" فهو جعله خاصًا بالرجال بزعمه، وبين بطلان هذا بطريقين :
أحدهما : قول رسول الله : أخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ، قالَ: وما بَعْثُ النَّارِ؟ قالَ: مِن كُلِّ ألْفٍ تِسْع
مِئَةٍ وتِسْعَةً وتِسْعِينَ، فَعِنْدَهُ يَشِيبُ الصَّغِيرُ، وتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها، وتَرَى النَّاسَ سُكارَى وما هُمْ بسُكارَى
فلو كان الأمر خاصًا بالرجال دون النساء لما وضعت كل ذات حمل حملها! وهذا فيه دليل أن الأمر يشمل النساء والرجال!
الثاني : أنه جعل لفظ رجل يخصص
فلو كان الأمر خاصًا بالرجال دون النساء لما وضعت كل ذات حمل حملها! وهذا فيه دليل أن الأمر يشمل النساء والرجال!
الثاني : أنه جعل لفظ رجل يخصص
الحكم بالرجال دون النساء، وهذا جهل بنصوص الشريعة وهو نفسه لن يرضاه في كثير من النصوص
فقد أخبر نبي الله في حديث السبعة الذين يظلهم الله : رَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ فَفاضَتْ عَيْناهُ
فهل يقول أن هذا الحكم خاص بالرجال؟ لا لأن نصوص الشرع معروف فيها قد يرد الحكم بلفظ الرجال ولا يخصص
فقد أخبر نبي الله في حديث السبعة الذين يظلهم الله : رَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ فَفاضَتْ عَيْناهُ
فهل يقول أن هذا الحكم خاص بالرجال؟ لا لأن نصوص الشرع معروف فيها قد يرد الحكم بلفظ الرجال ولا يخصص
الحكم بالرجال ويشمل النساء لعمومه، مالم يرد مخصص.
وقال رسول الله كذلك : أَيُّما رَجُلٍ قالَ لأخِيهِ: يا كافِرُ، فقَدْ باءَ بها أحَدُهُما. رواه البخاري
فهل يحل للنساء أن يكفرن بعضهن بغير حق؟!
هذا ما يقوله عاقل، فلو رضي أن يخصص الحكم الذي يذكر فيه الرجل بالرجال ستتعطل أحكام
وقال رسول الله كذلك : أَيُّما رَجُلٍ قالَ لأخِيهِ: يا كافِرُ، فقَدْ باءَ بها أحَدُهُما. رواه البخاري
فهل يحل للنساء أن يكفرن بعضهن بغير حق؟!
هذا ما يقوله عاقل، فلو رضي أن يخصص الحكم الذي يذكر فيه الرجل بالرجال ستتعطل أحكام
كثيرة هو نفسه يقبلها، وهذا تناقص بين.
أما استدلاله بحديث الجنة تحت أقدام الأمهات فهو حديث باطل، قال ابن عدي في كتابه [الكامل في الضعفاء] بعد أن رواه :
فيه موسى بن محمد بن عطاء منكر الحديث ويسرق الحديث.
وحكم عليه بالنكارة عدد من المحدثين، ثم على فرض صحته فهو لا يدل على مطلوبه
أما استدلاله بحديث الجنة تحت أقدام الأمهات فهو حديث باطل، قال ابن عدي في كتابه [الكامل في الضعفاء] بعد أن رواه :
فيه موسى بن محمد بن عطاء منكر الحديث ويسرق الحديث.
وحكم عليه بالنكارة عدد من المحدثين، ثم على فرض صحته فهو لا يدل على مطلوبه
أبدًا، فقد صح حديث آخر فيه "الزمها فإن الجنة عند رجلها" وكان الحديث عن الأم.
فالحديث يدل على أن برها والإحسان إليها سبب لدخول الجنة، وهذا حتى في الأم الكافرة، لم يشترط أحد أن تكون مسلمة حتى يصير الإحسان إليها وبرها سببا في دخول الجنة.
وهو كقول رسول الله ﷺ واعْلَمُوا أنَّ
فالحديث يدل على أن برها والإحسان إليها سبب لدخول الجنة، وهذا حتى في الأم الكافرة، لم يشترط أحد أن تكون مسلمة حتى يصير الإحسان إليها وبرها سببا في دخول الجنة.
وهو كقول رسول الله ﷺ واعْلَمُوا أنَّ
الجَنَّةَ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ. رواه البخاري
فهل المقصود أن ظلال السيوف تدخل الجنة؟
و كقوله ﷺ : حُفَّتِ الجَنَّةُ بالمَكارِهِ، وحُفَّتِ النَّارُ بالشَّهَواتِ. رواه مسلم
فهل يفهم عاقل أن النار تدخلها الشهوات والجنة تدخلها المكاره؟ بل سيدرك المقصود وأن فعل الشهوات يؤدي
فهل المقصود أن ظلال السيوف تدخل الجنة؟
و كقوله ﷺ : حُفَّتِ الجَنَّةُ بالمَكارِهِ، وحُفَّتِ النَّارُ بالشَّهَواتِ. رواه مسلم
فهل يفهم عاقل أن النار تدخلها الشهوات والجنة تدخلها المكاره؟ بل سيدرك المقصود وأن فعل الشهوات يؤدي
لدخول النار وفعل المكاره أي ما يشق على النفس يؤدي لدخول الجنة.
وأما معارضته للحديث بما جاء في فضل تربية النساء فهذا حجة عليه.
لأن الداعي إلى هذا كون النساء أكثر حاجة للعناية من الرجال وخصوصًا بما يتعلق بتعليمهن القناعة وغيرها مما يضاد "كفران العشير"، وإلا لما ورد هذا الفضل في
وأما معارضته للحديث بما جاء في فضل تربية النساء فهذا حجة عليه.
لأن الداعي إلى هذا كون النساء أكثر حاجة للعناية من الرجال وخصوصًا بما يتعلق بتعليمهن القناعة وغيرها مما يضاد "كفران العشير"، وإلا لما ورد هذا الفضل في
تربيتهن فإن انتفاء هذه العلة تجعل من تربيتهن وتربية الذكور شيئا واحدا لا اختلاف فيه.
ولو فرضنا انتفاء هذا الكلام، لما كان فيه أي حجة على ما يزعمه.
لأن الحديث ليس فيه دخولهن للجنة بل الفضل والأجر للمربي.
وأما ما ذكره من أن الرجال هم من يقتل ويسرق وإلى ما هنالك فهذه معارض وقحة
ولو فرضنا انتفاء هذا الكلام، لما كان فيه أي حجة على ما يزعمه.
لأن الحديث ليس فيه دخولهن للجنة بل الفضل والأجر للمربي.
وأما ما ذكره من أن الرجال هم من يقتل ويسرق وإلى ما هنالك فهذه معارض وقحة
للحديث فما بقي لك حجة ولا نصف حجة مما سبق وظل هذا الكلام أعزلًا يوضح لنا مقصدك وغايتك وأنك تريد رد الحديث ومضمونه لا غير.
فنعوذ بالله من اتباع المتشابه وتحريف الكلم عن مواضعه.
وأزيد أمرًا :
وهو أن كثرة النساء شيء واضح لكل الناس
هم أكثر من الرجال قطعا، وأكثر أهل الأرض ليسوا
فنعوذ بالله من اتباع المتشابه وتحريف الكلم عن مواضعه.
وأزيد أمرًا :
وهو أن كثرة النساء شيء واضح لكل الناس
هم أكثر من الرجال قطعا، وأكثر أهل الأرض ليسوا
بمسلمين، فهم من أهل النار
فمن كان أكثر أهل النار حتى باستدلال كهذا؟ النساء.
فمن كان أكثر أهل النار حتى باستدلال كهذا؟ النساء.
جاري تحميل الاقتراحات...