57 تغريدة 69 قراءة Apr 15, 2023
هل تعلم ان اول من قام بالتطبيع في المنطقة مع الكيان الصهيوني ؟ هو (( ايران)) ! في عهد ( الشاه) و عهد ( الخميني ) ! و هنا يهمنا ان نستعرض علاقة الخميني بالشيطان الاصغر .. هو بمثابة C.V للشركة الايرانية للخدمات اللوجستية للغرب و اسرائيل في الشرق الأوسط ..
منذ قيام دولة إلكيان المسخ على ارض فلسطين المغتصبة في عام 1948 وحتى الثورة الإيرانية وسقوط سلالة بهلوي في عام 1979، حافظت إسرائيل وإيران على علاقات وثيقة. كانت إيران ثاني دولة ذات غالبية مسلمة تعترف بإسرائيل دولةً ذات سيادة بعد تركيا ..
بعد الغزو الاتحاد السوفيتي لأفغانستان و دعم حليفها نجيب الله بات الحلم السوفيتي بالوصول الى المياه الدافئة حيث ابار النفط الغنية بالنفط ومركز الطاقة العالمي دق ناقوس الخطر للولايات المتحدة الامريكية بعد ادراكها ان حليفها الوثيق الشاه لم يعد يستطيع كبح جماح الخطر الشيوعي ..
اضافة الى طموحه في السيطرة على دول الخليج العربي واحياء امبراطورة اجداده وميوله نحو الاتحاد السوفيتي في بناء مفاعل نووي وتنامي خطر الحزب الشيوعي الايراني
(توده)داخليا ادى الى اتخاذ قرار بازاحة الشاه من المشهد الايراني واحلال نظام يحمل صبغة اسلامية يتصدره طموح الشعوبية الفارسية
ويقف بوجه الفكر الشيوعي يقابله فكر ايدلوجي يسعى في المقابل الى تصدير ثورته وسيؤدي حتما في النهاية الى صدام مابين مابين الايدلوجيتين وهو المطلوب امريكيا . غادر شاه ايران الى الخارج بعد بعد الاطاحة بعى ففي وثائق لجهاز المخابرات الأمريكي "سي آي إيه"، نشرها موقع "بي بي سي فارسي"
بتاريخ 3 حزيران (يونيو) 2016، جاء أن"الخميني أرسل رسالة إلى الحكومة الأمريكية، من خلال ميرزا خليل جامرائي، وهو أستاذ في كلية الدين بجامعة طهران، وناشط سياسي مقربٌ من الإسلامويين
يقول فيها : إنّه لن يعارض المصالح الأمريكية في طهران، بل على العكس، عبّر عن اعتقاده بأنّ الوجود الأمريكي، ضروريٌ لإحداث توازن ضد الاتحاد السوفياتي".
وثيقة بريطانية سرية : “عملت المخابرات السرية البريطانية MI6 مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) لتقديم قائمة بأسماء عملاء إيرانيين للإتحاد السوفياتي إلى نظام آية الله الخميني الذي تولى السلطة بعد الإطاحة بالشاه محمد رضا بهلوي المدعوم من بريطانيا في عام 1979 !
صحيفة الـ"غارديان" البريطانية كشفت عن مراسلات بين الخميني والإدارة الأمريكية إبان عودته إلى إيران، والتي كشفت عنها أخيراً الاستخبارات الأمريكية "CIA"، حيث توضح أن إدارة الرئيس الأمريكي "جيمي كارتر" مهدت لاستيلاء الخميني على السلطة، عبر منعها الجيش الإيراني من تنفيذ انقلاب عسكري.
كما نقلت الصحيفة البريطانية عن إحدى الرسائل التي ارسلها الخميني إلى واشنطن عبر أحد المبعوثين الأمريكيين "ينبغي ألا يكون هناك خوف بشأن النفط فمزاعم اننا لن نبيع النفط لكم غير صحيحة" في محاولة منه لتهدئة مخاوف الأمريكيين حيال استثماراتهم في النفط الإيراني
أعلنت صحيفة "الغارديان" البريطانية ان "وثائق جديدة كشفت أن إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر مهدت الطريق لعودة قائد الثورة الاسلامية في ايران السيد ​روح الله الخميني​ من فرنسا إلى إيران بمنعها الجيش الإيراني من تنفيذ انقلاب عسكري ضد الخميني " .
ومن تعهدات الخميني للادراة الامريكية ما تكشفه وثيقة أميركيةتتضمن : ان الخميني كان مستعدًا لبيع النفط لإسرائيل !
كشفت وثائق رفعت واشنطن السرية عنها خلال الأيام القليلة الماضية أن مؤسس نظام ولي الفقيه كان على صلة بالحكومة الأمريكية منذ ستينيات القرن الماضي حتى قبل أيام من وصوله إلى طهران قادماً من العاصمة الفرنسية وإعلان الثورة الإيرانية في عام 1979.
كشفت وثيقة لcia لغزا سبق الثورة الخمينية بأيام قليلة وهو مؤتمر غوادلوب في يناير 1979،وأظهرت الوثيقة أن الثورة الإيرانية كانت من محاوره الرئيسية.إن كارتر في اجتماع غير معلن لمجلس الأمن في واشنطن سبق مؤتمر غوادلوب أخبر نظراءه الأوروبيين عن قرار نهاية الشاه ولزوم مغادرته إيران.
فى صيف عام 1962، تشير إحدى وثائق الاستخبارات الأمريكة، إلى أن فرقة " إيران 918" كانت على تواصل دائم وعقد لقاءات بواحد من الملحقين العسكريين فى السفارة الأمريكية بطهران، العقيد "كار بوستون"، وكانوا يناقشون التجهيز لإنقلاب عسكرى داخل الجيش ضد الشاه
وبحسب الوثائق قال ممثل عن الفرقة لمسئول السفارة الأمريكية أن مخطط الانقلاب سيتم بالتزامن مع التطورات السياسية فى بلاده، وقال أن عدد أنصار الفرقة 918 بدأ يرتفع فى الداخل والخارج، وفى الوقت نفسه عرض مقربين من كنيدى خطة واضحة لانتقال السلطة فى إيران وعزل الشاه .
وثيقة نشرتها وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أيه)، أن الخميني تبادل رسائل سرية مع الرئيس الأميركي الأسبق جون كيندي بعد أشهر من الإفراج عنه من السجن في إيران مطلع نوفمبر 1963، وأنه طالب خلالها بألا "يفسر هجومه اللفظي بطريقة خاطئة، لأنه يحمي المصالح الأميركية في إيران".
مع بدايات صيف عام 1979 اتجهت مجموعة من المخابرات الأمريكية إلى إيران لتقلد المناصب الاستشارية في جهاز البوليس السري الإيراني..وقد شكلوا خلية تقوم بالتدريبات العسكرية لأنصار الخميني قبل اندلاع الثورة، واستمرت العلاقة بينهم بعد نجاح الثورة في إيران.
لقد شكل كل من ديفيد آرون عضو مجلس الأمن القومي الأمريكي بالتعاون مع وراين كريستوفر ورامزي كلارك..فريقا يتألف من 60 عميلا من المخابرات الأمريكية دخلوا إيران في يناير 1979،بالتزامن مع قدوم الجنرال روبرت هويسر وذلك للمساعدة في تمهيد السبل الموصلة إلى انتقال السلطة إلى قبضة الخميني.
على الجانب الإيراني كان المدعو(مصطفى شمران) الشخصية المبهمة واحد كبار مستشاري الخميني..تولى مهمة الإشراف على تأسيس الحرس الثوري الإيراني وتفكيك القوات المسلحة الإيرانية الضخمة..وهو أحد العملاء الذي تلقوا تدريبهم في الولايات المتحدة الأمريكية!
وبينما كان الخميني يصب اللعنات صبا على أمريكا، ناعتا أيها (بالشيطان الأكبر)..كانت الولايات المتحدة تشحن كميات كبيرة من الأسلحة إلى الحرس الثوري الإيراني..حيث كانت طائرات هير كوليز وبوينح(747) للنقل الجوي تتردد ذهابا وإيابا بين نيويورك وإيران، بعد أن تتوقف في مدريد وجزر الأزور
تتردد ذهابا وإيابا بين نيويورك وإيران بعد أن تتوقف في مدريد وجزر الأزور حاملة معها قطع غيار للمروحيات والطائرات الحربية الإيرانية الأمريكية الصنع..في الوقت نفسه كان الخميني قد طلب من أعوانه معدات قتالية أمريكية من أجل إخماد ثورة  القبائل الكردية المنتفضة ضده في المقاطعات الغربية.
في هذه الأثناء وفي 31 ديسمبر نقل ساليفان وجهة نظر نظرائه الغربيين في طهران. وبحسب الوثيقة فإن السفير الأمريكي في طهران نقل عن نظيره البريطاني أن «عطلة الشاه قريبة جدًّا»، وموقف السفير الفرنسي يظهر أن باريس تعتقد أن «الشاه انتهى منذ فترة طويلة».
وبحسب الوثائق فإن شاه إيران تسلم الرسالة النهائية حول ضرورة مغادرته إيران في 11 يناير 1979. وإن ساليفان هو من أخبر شاه إيران بأن لديه أوامر حول توصيته بمغادرة إيران. بنفس الوقت كان مجلس الأمن القومي في واشنطن يقيم اجتماعًا عاجلًا برئاسة فالتر مانديل.
وحسب محضر الاجتماع فإن الإدارة الأمريكية كانت قد توصلت إلى إجماع بالتعاون مع معسكر الخميني وبحسب تقرير بي بي سي نقلا عن رئيس جهاز المخابرات في الخارجية الأمريكية فليب استودارد،فإنه«بعيد عن الإنصاف أن نعتقد أن الخميني رمز فصل الجنسين في النظام الدراسي أو معادٍ لحقوق المرأة.
الخميني غير مهتم بالسياسة الخارجية ولا يهمه كثيرا بيع النفط لإسرائيل». في هذا الصدد، يذكر ضابط المخابرات الأمريكية أن «بهشتي وبازرغان ليسا حمقاوين أو رجعيين، ومن المتوقع أن لا يتدخل الخميني في الشئون الحكومية».
تذكر وثيقة صادرة في 16 من يناير أنه بعد التأكد من مغادرة الشاه لإيران فإن الحكومة الأمريكية بدأت بالانقلاب عليه والاتجاه نحو الخميني. وتشير الوثائق إلى رحلة أسرة الشاه الصعبة وبرودة استقباله في مطارات أمريكا ومغادرته إلى مصر بسبب تعامل كارتر.
في التزامن مع ذلك، كانت الإدارة الأمريكية قد بدأت مفاوضات مباشرة في المنفى الفرنسي للخميني بمدينة نوفل لوشاتو لوضع سيناريو صعود نظام ولي الفقيه وإسقاط الشاه وفي طهران كانت مفاوضات تجري مفاوضات بين السفير الأمريكي وبين مساعدي الخميني في الداخل وقادة المخابرات وجنرالات الجيش
وأضافت أرملة الشاه، في حديث لإذاعة "راديو فردا" الإيرانية،أن الأسرة الحاكمة حصلت على وثائق تثبت دعم الدول الغربية للخميني للوصول إلى السلطة السيدة فرح ديبا لم تقف عند هذا الحد بل قالت:"أتذكر أنه جاءت قوة أمريكية بقيادة جنرال يدعى هيزر وطلبت منا مغادرة إيران خلال خمسة أيام !!!
شهادة أخرى، هذه المرة على لسان مجتبي طالقاني ابن محمود طالقاني الذي أشرنا إليه في الحلقة السابقة، يسرد فيها أولى الاتصالات بين الأميركان والخميني حيث يقول:"أثناء تلك الأحداث،وعشيّة الثّورة راح الأميركيّون يبحثون مع الجنرال "هايدر"عن مخرج بعدما وصلوا إلى قناعه أنّ الشاه قد انتهى.
رجّحوا الخميني وبازركان بديلاً للشاه من أجل ألا يكون هناك أيّ تغيير حقيقي، وكانوا يعتقدون أنّهم بواسطة الإسلاميين سوف يستكملون الحزام الأخضر حول السوفيات من جنوب إيران، وأنّهم من أفضل القوى المرشّحة لقمع اليسار في إيران والحيلولة دون شراكتهم في السلطة".
أقام خميني علاقة سريه مع اسرائيل منذ الأسبوع الاول من الحرب_العراقية_الإيرانية اشترت ايران 80% من سلاحها من اسرائيل وبرر شارون ذلك لمنع انتصار العراق وقال من المهم فتح نافذة صغيرة مع ايران. قدمت ايران النفط لإسرائيل. كتاب"تحطم الأمل"
إسحاق رابين أكد على هذا التعاطف الطبيعي لليهود تجاه الإيرانيين فقال: «على مدى ثمان وعشرين سنة، كانت إيران صديقاً مقرباً ل«إسرائيل». وإذا استمرت هذه الصداقة طوال هذا الوقت، فلماذا لا يمكن أن تستمر !!
بعد ذلك، اعتقد مناحم بيغن وأرييل شارون أن من مصلحتهما إبقاء الجسور بين «إسرائيل» وإيران مفتوحة ولذا فإن إرادة إيذاء النظام العراقي تفسر هذا الموقف إلى حد كبير. والرؤية من «تل أبيب» كانت مثلها مثل طهران، حيث كان يجب فعل كل شيء لعرقلة طريق صدام وإضعاف جيشه
ففي سبتمبر/ أيلول 1980، وبعد أيام فقط من مهاجمة العراق لإيران، اختار مجلس دفاع محدود برئاسة مناحيم بيغن دعم نظام آية الله الخميني في المقابل، كان رئيس الوزراء «الإسرائيلي» يأمل في التفاوض على إعادة اليهود الإيرانيين إلى «إسرائيل» !
ومنذ خريف العام 1980، سلمت «إسرائيل» إلى إيران (وفقاً لعملية الصدف) مخزونات كبيرة من الأسلحة والذخيرة وقطع الغيار عن طريق يعقوب نمرودي، وهو يهودي عراقي، الذي كان آخر ملحق عسكري إسرائيلي في طهران وكان محل ثقة كبيرة لدى الايرانيين!
تلك المبيعات من الأسلحة سمحت لإسرائيل بتقديم خدمة للأمريكيين الذين كانوا يسعون إلى إيجاد وسطاء لتزويد النظام الشاب للملالي بالمواد والذخائر التي وعدوا بها مقابل إطلاق سراح الرهائن في السفارة الأمريكية، ولكن أيضاً إيجاد فرص عمل جديدة لمصانع الأسلحة «الإسرائيلية»
من جهتها ردت طهران هذا المعروف على طريقتها فعندما دمرت الطائرات الحربية «الإسرائيلية» محطة تموز للطاقة النووية في السابع من حزيران / يونيو 1981، كان لديها صور استطلاعية جوية مرسلة من قبل إيران بعد الغارة الأولى للقوات الجوية الإيرانية ضد الهدف نفسه، قبل بضعة أشهر.
وكان رونالد ريغان المتورط في فضيحة إيرانجيت (8)، هو الذي أجبر «الإسرائيليين» على وقف ذلك التعاون العسكري في خريف عام 1986. في ذلك الوقت، فاوضت «إسرائيل» لصالح طهران تزويد واشنطن لطهران صواريخ تاو وهوك مقابل إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين المختطفين في لبنان.
ووضعت إملاءات الولايات المتحدة حداً لخطة بيع 18 مقاتلة من طراز فانتوم، و46 قاذفة صواريخ خفيفة سكاي هوك و4 آلاف صاروخ جو-جو ومضادة للدبابات، وهي صفقة كانت بالفعل تثير لعاب الوسطاء الإسرائيليين والإيرانيين .
وقد أعطت إيرانجيت لآية الله الخميني الفرصة لتنظيف دوائر السلطة في الوقت الذي توصم فيه «إسرائيل» «بالشيطان الصغير». !! والهدف من ذلك كان فقط إغواء الجماهير العربية وتحويل الانتباه عن النكسات التي عانتها إيران أثناء الحرب على العراق.
يقول وزير خارجية إيران الأسبق: "عندما أدرك الأمريكيون أن إسرائيل تسلّم السلاح لإيران، عرفوا بأن إيران تحتاج إلى صواريخ التاو".وتابع الوزير الإيراني السابق: "هذه الصواريخ المضادة للدبابات كانت منتهية الصلاحية، لكن إسرائيل كانت تخزّنها، وكانت تبيعها لإيران بـ12 ألف دولار للصاروخ،
وعندما أفرغت إسرائيل مستودعاتها ذهبت إلى الولايات المتحدة لتشتري منها". وأشار إلى أن "الأمريكيين لا يستخدمون هذه الصواريخ (التاو) حتى في المناورات العسكرية، رغم وجودها في المستودعات".
إذا عرف العالم ذلك فإنها ستشكل لكم فضيحة."  وأضاف المتحدث أن التصرف الأمريكي أغضب الإسرائيليين، مشيرا إلى أن بوش الأب الذي كان يشغل منصب نائب الرئيس الأمريكي آنذاك ذهب إلى إسرائيل.  وأوضح أن رئيس وزراء إسرائيل اعترض على تصرف أمريكا وقال :
شخصيا سأذهب إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي، وأريد التحدث معه بشأن هذه المسألة"، وخلص إلى أن الإسرائيليين قاموا بتسريب قضية مك فارلين في هذا السياق، كرد على الولايات المتحدة.  وحول طريقة وصول السلاح الإسرائيلي إلى إيران قال يزدي: "السيد قرباني من ضباط جهاز السافاك
كان يعمل مع الموساد الإسرائيلي، وخلال الحرب العراقية- الإيرانية بعث برسالة لإيران يقول فيها: أنا ضابط وطني أقدس بلدي إيران، وأريد أن أساعد إيران في هذه الحرب، وأنا على اتصال مع سوق السلاح ولدي بعض الإمكانيات، إذا كنتم في حاجة إلى السلاح؛ بإمكاني تزويدكم".
وأضاف المتحدث أن الضابط كان يشتري السلاح ويسلمه لإيران في تبريز، وفي المكان نفسه يستلم ثمن بضاعته نقدا، وأوضح إبراهيم يزدي أنه في إحدى المرات سلم لإيران 80 صاروخا من نوعية "الهاربون"، لكن طهران اكتشفت عبارة "صنع في إسرائيل" على الصواريخ أثناء اختبارها.
وأضاف المتحدث أن الضابط كان يشتري السلاح ويسلمه لإيران في تبريز، وفي المكان نفسه يستلم ثمن بضاعته نقدا، وأوضح إبراهيم يزدي أنه في إحدى المرات سلم لإيران 80 صاروخا من نوعية "الهاربون"، لكن طهران اكتشفت عبارة "صنع في إسرائيل" على الصواريخ أثناء اختبارها
لكن طهران اكتشفت عبارة "صنع في إسرائيل" على الصواريخ أثناء اختبارها.واستطرد المتحدث أن إيران، بعد ذلك، رفضت دفع ثمن السلاح، ونقل عن قرباني (السمسار الإيراني) قوله، إنه "مطالب بأن يدفع 15 مليون دولار لإسرائيل مقابل الصواريخ"
واستدرك أنه بعدما رفضت إيران تسليمه ثمن السلاح، بعث برسالتين إلى حسين منتظري؛ نائب الخميني وكشف له زيارة مك فارلين مستشار الأمن القومي الأمريكي لإيران، وأكد في إحدى الرسائل بأن ضمن الوفد الأمريكي الذي زار إيران كان هنا ممثل رسمي لإسرائيل.
أوضح الكاتب الأمريكي "جورج فريدمان" حقيقة علاقة البلدين بقوله "هل تعرفون ما هو أهم حدث في بداية القرن الحادي والعشرين بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر؟ إنه التحالف الأمريكي الإيراني.
بالعودة إلى قراءة بعض الأوراق أثناء الثورة الإيرانية، نعثر على تصريح لآية الله روحاني في واشنطن والذي كان ممثلا للخميني، والأخير كان مقيما حينها في فرنسا، ويقول روحاني: "أنا مقتنع بأن أمريكا أعطتنا الضوء الأخضر".
وفي النهاية لا يعدو الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران سوى سيناريو تمثيلي معد سابقًا، ويجب أن يوجد خسائر بشرية واقتصادية، حتى يتم توثيق خدعة "الشيطان الأكبر" و"الشيطان الأصغر".
ووفقا لدراسة أجراها معهد تل أبيب لدراسات الأمن القومي، فقد زوّدت إسرائيل إيران بأسلحة بلغ مجموعها 500 مليون دولار في السنوات الثلاث الأولى من الحرب (1980-1988).
ورغم التوتر الذي تصاعد عقب احتلال السفارة، إلا أن ذلك لم يمنع الطرفين من استمرار الحوار، بل إن ثمة مؤشرات عديدة تكشف أن إيران وفريق المرشح الرئاسي آنذاك رونالد ريغان حاولا استثمارها لتحقيق أهداف خاصة بكل منهما، أهمها تقليص حدة التوتر وتعزيز فرص ريغان في الفوز بالانتخابات.
وحدث ذلك فعلا، حيث كان لافتا أن الإفراج عن الرهائن الأميركيين، بعد 444 يوما، جاء في اليوم نفسه الذي وصل فيه ريغان إلى البيت الأبيض في 20 يناير 1981. وسبقت ذلك اجتماعات سرية عقدها مسؤولون إيرانيون مع ويليام كيسي مدير حملة ريغان ومستشاره، شارك فيها أيضا جورج بوش الأب !
وكان كل ذلك يجري في الوقت الذي يستمر النظام الإيراني في رفع شعارات “الموت لأميركا” في الداخل،ضمن خطوات ومواقف كلها تشير إلى أن التوتر الظاهر في العلاقات الإيرانية-الأميركية لا يمثل سوى غطاء لتفاهمات وصفقات مستمرة بين نظام الجمهورية الإسلامية و”الشيطان الأكبر”، لم يكن يوما شيطانا.

جاري تحميل الاقتراحات...