سليمان الناصر
سليمان الناصر

@salnasser12

4 تغريدة 1 قراءة Apr 16, 2023
للأسف أن كثيرًا من مشاهير مواقع التواصل ضالعين في ترويج القيم الاستهلاكية ولايدركون دورهم المشوّه لروح الإنسان، حيث يتراجع "الإنسان الأخلاقي" ويصبح النموذج هو "الإنسان الاستهلاكي".
لقد كان ادوارد بيرنيز -أحد مؤسسي علم العلاقات العامة- ابن اخت سيجموند فرويد، فاستغل نتائج تحليلات=
خاله فرويد المتعلقة بمفاهيم الرغبة التي لا تنضب ومفاهيم قيادة الجماهير، واستطاع بيرنز هذا أن يكون أكبر صنّاع الإعلان الذين يصنعون رغبات الجماهير ويغيرونها كما يشاؤون، كما في قصته الشهبرة في ترويج تدخين السجائر للنساء، حينما طلبت منه شركات التبغ أن يساعدها في توسيع شريحة المدخنين=
ليشمل النساء فتزيد أرباح الشركات بتزايد المستهلكين، فقام بدهاء ماكر بترتيب مظاهرة نسائية موضوع الدفاع عن الحقوق والحريات، وطلب من المشاركات تناول التدخين أثناء المظاهرة، فاستطاع أن يُدخل في "لاشعور" الجماهير الربط بين الحرية والتدخين، =
والاعتبار في هذا أن ما يفعله كثير من مشاهيرنا في زعزعة أركان القيم الأخلاقية ومزاحمتها بقيم استهلاكية تمركز الشهرة والشراء وأحلام الثراء والاستهلاك أكثرهم لا يعون دورَهم هذا، فهو يرسخون اشكالًا للحياة، وأشكال الحياة تتضمن دومًا قيمًا هي من أفضى بأشكال الحياة هذه إلى الظهور،

جاري تحميل الاقتراحات...