لذلك وهبها الله غريزة طبيعة فعالة للغاية، تترك الأم صغيرها في مكان ما حولها لتناول غذائها المعتاد، في هذه الفترة يقوم الصغير بالتقوقع في مكانه في ثبات تام دون أي حركة وبرائحة ضعيفة تصعب على أقوى المفترسات اكتشافها
خصوصا وأن أغلب المفترسات بتعتمد على الحركة لرصد فرائسها من على بعد، وبالتالي يبقى الصغير بنفس الوضع دون حراك لساعات لحين عودة الام
العجيب فعلا هو إن الصغير ينفذ فيما يشبه تنبيهات الأم بصرامة شديدة وبدرجة تجعله يبدو لنا وكأنه مصاب في حاجة للمساعدة
العجيب فعلا هو إن الصغير ينفذ فيما يشبه تنبيهات الأم بصرامة شديدة وبدرجة تجعله يبدو لنا وكأنه مصاب في حاجة للمساعدة
الوضع فعال جدا في الأماكن العشبية التي تمثل غالبية بيئته، ولكن بسبب كثرة التعديات على الغابات واختراق الطرق أغلب مساحتها، أصبح من المعتاد رؤية الصغار على الطرق
وتعرضها لخطر الدهس او الافتراس من الطيور والثعالب حتى
الانسان مُخرب.
وتعرضها لخطر الدهس او الافتراس من الطيور والثعالب حتى
الانسان مُخرب.
جاري تحميل الاقتراحات...