7 تغريدة 6 قراءة Apr 22, 2023
قولت الدعم السريع هي ميليشيات الچنچويد، اللي كان البشير بيستخدمها في مجازر دارفور.
انضمامها للقوات النظامية كان غلطة، السودان بيدفع ثمنها حاليَا غالي. وحقيقة أن دول ما بتدعم ميليشيات مقابل جيش نظامي ف ده شى عجيب ويوريك اللي بيحصل ده هدفه إيه.
فأيوة هو صراع ميليشيات ضد جيش دولة.
جنجويد ميلشيات شبه منظمة استخدمها البشير لفرض سطوة الحكومة المركزية على الأقاليم المتمردة. الميليشيات دي ارتكبت عمليات اغتصاب وإبادة جماعية ضد سكان دارفور. ويذكر أنها من الأسباب المباشرة لتفجر قضية دارفور عالميًا، وإحالة الملف إلى محكمة الجنايات الدولية، وإصدار أمر اعتقال للبشير.
الجيش السوداني استعان بها كمان وقت دخوله مع ميليشيا جارانج في حرب عصابات معقدة في جنوب السودان، عجز عن حسمها الجيش النظامي لطبيعة أرض الاشتباك. وفي النهاية، وبضغوط أمريكية، وُقِع اتفاق سلام بين الحكومة وجارانج تضمن حق تقرير المصير لجنوب السودان، ثم انفصال الجنوب عن الشمال.
اختارت الدولة في السنوات الأخيرة هيكلة الميليشيات دي تحت اسم قوات الدعم السريع، بإشراف جهاز الأمن السوداني، وألغي الطابع القبلي لها بإدخال أبناء مختلف القبائل السودانية شرقًا وغربًا بقيادة الفريق محمد حمدان حميدتي.
الغريب في الأمر هو أن المجتمع الدولي كان رافض وجود الميليشيات دي من بداية ظهورها. ومحاضر مجلس الأمن ومجالس حقوق الإنسان كان فيها عشرات التوصيات اللي بتدعو لحلها، وكانت بتوصفها بالميليشيا (القبلية).ولكن الرفض لم يستمر طويلًا، لما انفجرت أزمة اللاجئين غير الشرعيين في 2015.
ومعها ظهر التهديد الإرهابي لتنظيم داعش في ليبيا، وده بس اللي دفع الغرب لتغيير رأيه وموقفه من القوات ومن النظام اللي بيستند عليها.
كالعادة، الغرب اختار أمنه وأمانه، وضحى بالشعارات وباستقرار الشعوب ومعاناتها من حروب أهلية.
معلومات أكثر عن ميليشيات الچنچويد، المعروفة حاليًا بقوات الدعم السريع
independentarabia.com

جاري تحميل الاقتراحات...