سريع الأشتعال🇩🇿
سريع الأشتعال🇩🇿

@g5k__

22 تغريدة 26 قراءة Apr 15, 2023
1
نستأتف معكم رحلتنا العظيمة في أغوار العصور السحقيقة للإنسان الأول.
وهذا هو الجزء الثاني، والذي سننظر فيه عن حقيقة تغييب الحقائق، من يقف خلفها، قبل ألوصول للحديث عن الالات، والمعدات المذهله، والتي سيحويها بأذن الله الجزء الثالث، والرابع غدآ وبعد غدآ بأذن الله تعالى.
2
بدايةِ يجب علينا تصديق القصص التي تناولت الأعراق القديمة، فالإثار والشواهد تؤكد حقيقتها، لنستنتج بأن تاريخ الإنسان المبكر هو في الواقع تاريخ عظيم ومدهش.
كان عصرآ ذهبيآ لحضارة متقدمة وشعوب جبارة، كانوا يمتلكون ذكاء وتقنيّات تفوق ما نمتلكه الآن.
3
لقد إمتلك البشر، ومُنذ البداية مُنذ خروج الإنسان من الجنة قدرات عقلية استثنائية. وانطلاقآ من الأرض البكر، فقد توصلوا إلى بناء حضارة ذات مستوى رفيع بعد مرور ستة أجيال فقط على وجودهم الأول.!
4
وخلال تلك الفترة القصيرة أصبحوا قادرين على بناء المدن وصناعة آلات موسيقية معقدة، حتى أنهم استطاعوا صهر المعادن.
ولقد انتشر الناجون من كارثة الطوفان ليعيدوا إنشاء حضارات متقدمة تكنولوجيآ، لكن بدرجة أقل من السابقة، ولكنهم كانوا على معرفة جيدة بأصول حضارة أسلافهم العظماء.!
5
ولن تصمد النظريات أمام الحقائق المستخلصة من الاكتشافات الأثرية مجتمعة،فجميعها تُشير إلى حقيقة واضحة فحواها أن الإنسان كان متقدمآ جدآ تكنولوجيا وفكريا وعاش في مدن عظيمة وبنى حضارة جبارة،لكن هذه الحضارة تراجعت وانحدر بعدها الإنسان من القمة إلى الحضيض، حيث حياة البدائية والتوحش.!
6
فهناك آلاف القطع الأثرية التي تكشف عن تكنولوجيا في غاية التطور.!
وهذه التكنولوجيا الخارقة لم تكن محصورة في مكان واحد، فالقطع الأثرية اكتُشفت في مواقع مختلفة حول العالم.
أي أن كامل الأرض كان يسودها في إحدى فترات التاريخ السحيق نموذج موحد من التكنولوجيا المتطورة.!
7
لقد أصبح لدينا الآلاف من البراهين والإثباتات على وجود هذه الحضارة العظيمة المفقودة وأصولها وسلالاتها المتعاقبة.
مجالات كثيرة مثل علم الجغرافية، الفلك، الرّياضيات، المعادن، الأعمال الزجاجية، رفع الحجارة العملاقة، تقنيات البناء، الاختراعات الميكانيكية، الألبسة، الفن، الصحة.
8
الكهرباء، الطيران، الأسرار المفقودة، والأسلحة المتطورة وغيرها من المجالات التي تكشفها قائمة طويلة جدآ تثبت بشدة وجود تقنيات قديمة متفوقة على التقنيات الموجودة في أيامنا الحالية، وتلك العلوم والمعارف الرفيعة المستوى، تتوارثها المدارس السرية، والمحافل الماسونية المُختلفة.!
9
والتي لازلنا نعتبرها علوم سحرية تافهة، حيث تمثل إثبات دامغ على وجود حضارات عظيمة ازدهرت يومآ في إحدى فترات التاريخ السحيقة فيما يُعرف بعالم ما قبل الطوفان.!
فجميع من يتحدث عن عظمة تلك الفترة، وينبش تاريخ ذالك الارث الإنساني، يُهاجم من قبل جماعة إبليس، مزوري التاريخ.!
10
هذه الحضارات كانت حقيقية جدآ بحيث ليس من الصعب إيجاد الإثباتات.!
وربما طبيعة هذه الإثباتات ذاتها سوف تخلق ثورة فعلية في التكنولوجيا وطريقة التفكير البشري في حضارتنا الحالية.!
كان لسكان تلك الحضارات القديمة فهم عميق ومباشر للوجود والكون والعقل الكوني وآلية عمله.!
11
هذه المعرفة العميقة كانت عملية جدآ بحيث تم إستثمارها لخلق تكنولوجيات عظيمة لدرجة أنها حتى اليوم، بالنسبة لنا، تتجاوز كل ما نستطيع تصوره أو استيعابه. وطبعآ، دون الخلفية الروحانية لعُلماء تلك الحضارة، تصبح هذه التكنولوجيات العظيمة مستحيلة التطبيق.!
12
فقد فهموا الدورية الزمنية المكانية للكون بحيث تم إستثمار هذه المعرفة بشكل بارع للتنبؤ باحتمالات مستقبلية دقيقة، وكذلك طريقة إستيعابهم للتفاعل المعقد للطاقات الكونية، والذي يخلق الوهم المتمثل بالواقع المادي الملموس من خلف الستار، وأيضا التعريف الدقيق للطبيعة الروحية الحقيقية
13
لذلك الجانب الخفي والمراوغ في الإنسان والمعروف بالروح أوالنفس وغيرها من روائع معرفية لا يمكننا سوى الخضوع أمامها برهبة وخشوع.!
العصر الذهبي للتكنولوجيا المستقبلية، والذي وعدتنا به مصادر نبوئية عديدة، كان موجودآ بالفعل على سطح هذه الارض قبل أكثر من 12.000 سنة.!.
14
سوف تجدون البرهان على أن تلك الحضارة الغابرة، والمعروفة بشكل عام بأطلنطس، كانت ملمّة بالتقنيات والعلوم المذكورة هنا، وأسرار كثيرة أخرى، وكانت تستخدمها بطريقة أكثر فعالية وأكثر روحانية مما نستطيع الحلم به اليوم.
15
رغم هذا كله، لازالت مؤسسات علم الآثار والتاريخ الرسمية تقوم، كما باقي المؤسسات العلمية والفكرية الرسمية الأخرى، باختلاق القصص الوهمية،وتسميها حقائق ثابتة.! متجاهلة بكل بساطة كل تلك الإثباتات والدلائل الهائلة التي تثبت تزويرهنم، أعتقد بأننا أصبحنا ندرك السياسة الحقيقية
16
لهذه المؤسسات العلمية الغربية.!
والتي لا تهدف للتعليم من أجل التنوير، بل غرس المعلومات من أجل التضليل.!
وكل من لا يمتثل للخط الرسمي في علم التاريخ، يُعزل فورآ من قبل زملائه الأكاديميين وعلماء آثار.!
فالأكاديميين الممتثلين للمنهج الرسمي يُقسمون إلى نوعين: هناك الذين علمتهم ظروف
17
الحياة القاسية بأنه من الأفضل الاستمرار بتسويق الأكاذيب، تناغما مع السلطات العلمية، من أجل المحافظة على الوظيفة والمدخول المادي والأمان الاجتماعي.!
والنوع الثاني يشمل الحمقى الذين لا يرون أبعد من أنوفهم.
وهذا الوضع المخزي يجري في العالم الأكاديمي الغربي المفضوح.!
18
هذا الإخفاء المقصود من قبل القائمين على المؤسسات التعليمية يحرمنا من فوائد كثيرة لا يمكن تقدير مدى أهميتها.
يكفي أن نعلم بأن هذا العمل الخبيث يمنعنا من معرفة حقيقة أسلافنا القدماء ومدى العظمة التي تمتعوا بها،وحرماننا من فوائد العلوم التي سادت في تلك العصور السحيقة.!
19
والتي يمكنها جعل حياتنا أفضل وأرقى روحيا ووجدانيا، فلا زلنا نُحرم منها بسبب تجاهلها والتقليل من قيمتها ، والحط من مستواها العلمي بشكل مقصود.!
نحن لازلنا ضحايا عملية خداع كبرى.!
إنهم يزودونا بمعلومات خاطئة، طوال الوقت
فما هو السبب.؟!
20
المئات من القطع الأثرية، التي من المفروض أنها غير موجودة طبقا لما تعلمناه في المدرسة، لازالت مرمية في مخازن مخفية بعيدا عن العامة، أو تم التخلص منها عن طريق رميها في المحيط.!
لجعلنا نؤمن بما رسموه لنا في مناهج التعليم المزورة، والتي تُخالف العقل والمنطق والفطرة السوية.!
21
ونظرية التدرج تحولت إلى أيديولوجيا صارمة لها عدد كبير من الأتباع المتشددين والنافذين، فازدادت قوتها بشكل كبير، وضربت جذورها في أعماق الفكر الأكاديمي الرسمي. !
والدليل على استحالة قلع هذه الأيديولوجية بسهولة هو أنه بعد مرور 150 سنة على نشوئها وسيطرتها على العالم الأكاديمي.
22
الى هنا نتوقف ليكون حديثنا في الغد عن الالات والإختراعات حصرآ، ولكن كان لا بد من وضع القارئ في الصورة، ليُدرك الوضع البائس الذي وصلت إليه المناهج التعليمية، وكيف يتم التدليس ، وإخفاء حضارة الانسان القديم، من أجل غرس الإعتقاد بأن العلوم الحديثة، مصدرها العرق الابيض الحديث.!

جاري تحميل الاقتراحات...