د. محمد نبيل الصفي
د. محمد نبيل الصفي

@Dr_abdoty

10 تغريدة 62 قراءة Apr 15, 2023
السواك ولقائي مع الفاضل عبدالله المديفر … ثريد
بدايةً قبل التعليق والرد، اتمنى قراءة الثريد كامل
سأتكلم من الجانب العلمي النابع من تخصصي ودراستي وسأنقل آراء علماء ومشايخ في الدين وآراء لغوية وكذلك ما تطرقت له باللقاء
ولاقيت هجوم شديد لدرجة أحسست اني كافر
السواك علمياً:
-وحده، يعتبر غير كافي لتنظيف الفم والأسنان. ولكي تقوم بالتنظيف الكافي فأنت بحاجة لأدوات وطرق أخرى لتنظيف الأسنان. فالاعتماد عليه وحده لا يحقق نظافة للأسنان لمنع الأمراض كالتسوس وأمراض اللثة… ويجب ملاحظة أن نوعية الطعام في زمننا مختلف تماماً عما كان قبل ١٤٠٠ سنة
السواك علمياً:
-له فوائد ومنها ما ذكرته باللقاء، ولكن ليست بالفوائد العظيمة والتي يبالغ فيها كثيراً. بالاضافة أن هناك طرق وأدوات تحمل نفس الفوائد وأكثر وتعتبر أكثر فاعلية وكفاءة من السواك
- كما ذكرت باللقاء، فان الاستخدام الخاطئ للسواك له آثار سلبية وأضرار على الأسنان واللثة
السواك لغوياً:
أنقل الكلام عن بعض المختصين باللغة.
كلمة السواك عند العرب تعني عملية استخدام عود الأراك أو غيره…
والمسواك المتعارف عليه في زماننا اسمه عود الأراك
فيُفهم من حديث النبي ﷺ "لأمرتهم بالسواك" هو عملية التنظيف نفسها وليس تخصيص فقط لعود الأراك (وهذا رأي ابن عثيمين)
السواك شرعاً:
أنقل لكم فتوى لكل من الشيخين ابن عثيمين رحمه الله والدكتور سعد الخثلان في موضوع السواك. وهناك غيرهم الكثير والكثير ممن أفتوا بذلك
فاستخدام الفرشة والمعجون بنية "السواك" تأتي بالفضل والأجر وهي تطبيق لسنة النبي ﷺ
السواك
أعطى الله تعالى جوامع الكلم للنبي ﷺ
بمعنى أن قوله جامع لمعاني عديدة ولا يقتصر على معناً واحد
فعندما قال النبي ﷺ "لولا أن أشق على أمتي"
نفهم من كلامه أن قد يكون هناك مشقة باستخدام السواك 5 مرات باليوم عند كل صلاة
والمشقة قد تعني الضرر وليس فقط التعب.
السواك:
فالمشقة أو الضرر قد يكون بصورة تراجع في اللثة وانحسارها أو تآكل في طبقة المينا للأسنان أو انكشاف جذور الأسنان وحساسية الأسنان
وهذا تم اثباته علمياً بدراسة تمت في احدى الجامعات بالمملكة السعودية
السواك:
ذكرت في اللقاء، أني اعتقد وقد أكون مخطئ لو كان عند النبي ﷺ فرشاة أسنان ومعجون لكان استخدمهما…
وهذا من حسن ظني به عليه السلام وأنه إذا خُيّر بين أمرين اختار أيسرهما ولا يوجد في حديثي هذا أي تقليل لقدره الشريف ولا منقصة
السواك:
المسلم الجاهل أخطر على الإسلام والمسلمين من غيره
وأي شخص يظن أنه يدافع عن الاسلام أو السنة بالفظاظة والوقاحة والبذاءة فهو جاهل أحمق غبي
يقول الرسول ﷺ "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء"
السواك:
لم يذكر عن النبي ﷺ أنه كان فظاً في كلامه أو بذيء في دفاعه عن الدين وهو لاقى ما لاقى من الكفار وغيرهم
من الغباء أن تدافع عن أهذب وألطف خلق الله وعن دين السماحة واللين باسلوب فظ غلظ وبذيء
فلا تجمع الجهل بالدين مع سوء الخلق ولقة التربية
انتهى…

جاري تحميل الاقتراحات...