aboulilah
aboulilah

@aboulilah

6 تغريدة 14 قراءة Apr 16, 2023
يقع سبيل أم عباس عند تقاطع شارع الركبية وشارع السيوفية مع شارع الصليبة أمام حمام الأمير شيخو يقع السبيل عند تقاطع شارع الركبية وشارع السيوفية مع شارع الصليبة أمام حمام الأمير شيخو بالقاهرة وشيدته السيدة بمبة قادن عام 1284هـ/ 1867م على روح ابنها والي مصر عباس حلمي الأول
وهو من الأسبلة الرائعة في مدينة القاهرة حيث شُيد بإتقان وزُخرف بزخارف بديعة متقنة بالإضافة إلى مساحته الشاسعة وهو قطعة من الفن الإسلامي له قصة تجسد معانى الرحمة والقسوة في آن واحد وأوقفته صدقة جارية على روح ابنها بعد وفاته بنحو 13 سنة وبحسب المؤرخين يعود ذلك التأخير إلى
قسوة الخديوي مع الشعب ما كان سببًا في إطلاق اسم سبيل "أم عباس" بدلًا من اسمه على السبيل
واستعانت بمهندس تركى لوضع التصميم الخاص بالسبيل الذى أخذ شكل المثمن وهذا التخطيط من الأمثلة النادرة بالقاهرة حيث لم تعرف أى أسبلة ذات الأضلاع المثمنة بعكس ما اعتادت عليه تركيا وهو عبارة عن
حجرة ذات ثلاثة شبابيك ويوجد في صدر السبيل لوحة من الرخام تسمى «الشاذروان» وهو ذات فائدة مزدوجة الأولى تبريد مياه الشرب والثانية تنقية المياه من الشوائب ويتكون السبيل من مستويين الأول تحت الأرض وتوجد فيه صهاريج تستخدم في تخزين المياه لإمداد السبيل بالمستوى الثانى من المياه.
وزين بعدد من الكتابات بخط نسخ وكتابة سورة الفتح كاملة بطريقة إطارية على الأضلاع الثمانية أما بقية النقوش على واجهة السبيل فتحتوى على آيات من القرآن الكريم ذات صلة بوظيفة السبيل من توزيع مياه الشرب على الأهالى طلبًا للثواب واستجلابًا للدعاء وكان عدد كبير من أهالى القاهرة
لا يستطيعون تحمل الأعباء المالية التي تقدم للسقايين لإيصال المياه إلى منازلهم وألحقت به مدرسة تعليمية عُين بها معلمون لتعليم الأطفال العلوم الحديثة كما هو الحال بالمدارس الحكومية خلال عهد الخديوي إسماعيل

جاري تحميل الاقتراحات...