وزين بعدد من الكتابات بخط نسخ وكتابة سورة الفتح كاملة بطريقة إطارية على الأضلاع الثمانية أما بقية النقوش على واجهة السبيل فتحتوى على آيات من القرآن الكريم ذات صلة بوظيفة السبيل من توزيع مياه الشرب على الأهالى طلبًا للثواب واستجلابًا للدعاء وكان عدد كبير من أهالى القاهرة
لا يستطيعون تحمل الأعباء المالية التي تقدم للسقايين لإيصال المياه إلى منازلهم وألحقت به مدرسة تعليمية عُين بها معلمون لتعليم الأطفال العلوم الحديثة كما هو الحال بالمدارس الحكومية خلال عهد الخديوي إسماعيل
جاري تحميل الاقتراحات...