aboulilah
aboulilah

@aboulilah

10 تغريدة 1 قراءة Apr 16, 2023
تسببت الشهرة الكبيرة لمسجد محمد على باشا بقلعة صلاح الدين الأيوبي في تسمية القلعة نفسها بقلعة محمد على باشا. والمسجد نفسه يسميه البعض «جامع المرمر» وهو رخام نادر غُطى به جدرانه من الداخل.
ما إن أتم محمد على باشا إصلاح قلعة صلاح الدين الأيوبي حتى طلب تصميم جامع بالقلعة سنة 1820
لأداء الفرائض وليكون به مدفنه. لكن المشروع توقف ولم يبدأ تنفيذه إلا سنة 1830 على أيدى المعمارى التركى يوسف بوشناق الذى صممه على غرار جامع السلطان أحمد بالأستانة مع تغييرات طفيفة.
وشرع محمد على في إنشاء جامعه على أطلال أبنية قديمة تعود لعصور المماليك وأتم البناء في سنة 1848 وفى
عهد عباس باشا الأول تمت نقوشه وزخارفه.
والمسجد مخطط بشكل مربع طول ضلعه 41 متراً. تغطيه في الوسط قبة كبيرة قطرها 21 متراً وارتفاعها 52 متراً. محمولة على أربعة عقود كبيرة مرتكزة بدورها على أربعة أكتاف ضخمة. وحول هذه القبة أربعة أنصاف قباب في كل جهة نصف قبة. وتغطى أركان المسجد أربع
قباب صغيرة فضلاً عن نصف قبة أخرى تغطى بروز القبلة الناتئ شرقي المسجد. ويكسو جدرانه من الداخل والأكتاف الأربعة بارتفاع 11.30 متر رخام الأبسر المرمر الفاخر الذي تم إحضاره خصيصاً من محاجر بنى سويف وكذلك الأكتاف الأربعة الداخلية الحاملة للقبة تعلوها نقوش ملونة ببياض حلى بنقوش مذهبة.
وتحلى القباب وأنصاف القبب زخارف بارزة منقوشة ومذهبة.
في الجهة الغربية من المسجد تقوم دكة المبلغ محملة على أعمدة وعقود من المرمر وصُنع درابزينها ودرابزينات ممرات القباب من البرونز المشغول. وفى الركن الغربي القبلي منه يقع قبر محمد على الكبير تعلوه تركيبة رخامية مدقوق بها زخارف
وكتابات جميلة ويحيط به مقصورة من البرونز المشغول بشكل بديع أمر بصنعها عباس باشا الأول.
القسم الثاني وهو الصحن تتوسطه فسقية الوضوء وبمؤخرة برج الساعة التى أهداها إلى محمد على لويس فيليب ملك فرنسا سنة 1845. وللمسجد منارتان رشيقتان بارتفاع 84 متراً عن مستوى أرضية الصحن.
والمنبر
الأصلي للمسجد يسمى «المنبر الكبير» صنع من الخشب المحلى بزخارف مذهبة فضلاً عن منبر مرمرى صغير يسار المحراب أمر بصنعه الملك فاروق سنة 1358 هجرية 1939. ويضاء المسجد بالثريات البلورية الجميلة تحيط بها مشكاوات زجاجية نسقت بأشكال بديعة. ويقوم على طرفى الجنب الغربى للمسجد منارتان
رشيقتان أسطوانيتا الشكل بنيتا أيضاً على طراز المآذن التركية وارتفاع كل منهما 82 متراً من الأرض.
للمسجد ثلاثة أبواب
أحدها في منتصف الجانب البحري
والثاني يقابله في منتصف الجنب القبلي
والثالث في منتصف الجنب الغربي.
ويؤدى إلى صحن متسع مساحته 53 في 53 متراً تغلف جدرانه كسوة من المرمر
ويحيط به أربعة أروقة عقودها وأعمدتها من المرمر أيضاً. وبوسطه مكان الوضوء وهو عبارة عن قبة محمولة على ثمانية أعمدة لها رفرف محلى بزخارف بارزة مذهبة. وباطن القبة محلى بنقوش ملونة ومذهبة تمثل مناظر طبيعية. والقبة ذاتها مكسوة كسائر قباب المسجد بألواح من الرصاص وبأسفلها صهريج المياه
وهو مثمن تغطيه قبة صنعت من المرمر المدقوق بزخارف بارزة. وأعلى منتصف الرواق الغربي للصحن برج من النحاس المزخرف بداخله ساعة دقاقة أهداها ملك فرنسا لويس فيليب إلى محمد على باشا سنة 1845.

جاري تحميل الاقتراحات...