وعندما انتهى افسحو له الناس الطريق لكي يقبل الحجر الاسود واشتعلت الغيره في قلب هشام بن عبدالملك واراد الاستنقاص من زين العابدين بقوله لحاشيته من هذا؟
هَذا الّذي تَعرِفُ البَطْحاءُ وَطْأتَهُ * وَالبَيْتُ يعْرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ
هذا ابنُ خَيرِ عِبادِ الله كُلّهِمُ * هذا التّقيّ النّقيّ الطّاهِرُ العَلَمُ
هذا ابنُ خَيرِ عِبادِ الله كُلّهِمُ * هذا التّقيّ النّقيّ الطّاهِرُ العَلَمُ
هذا ابنُ فاطمَةٍ إنْ كُنْتَ جاهِلَهُ * بِجَدّهِ أنْبِيَاءُ الله قَدْ خُتِمُوا
وَلَيْسَ قَوْلُكَ: مَن هذا؟ بضَائرِه * العُرْبُ تَعرِفُ من أنكَرْتَ وَالعَجمُ
وَلَيْسَ قَوْلُكَ: مَن هذا؟ بضَائرِه * العُرْبُ تَعرِفُ من أنكَرْتَ وَالعَجمُ
جاري تحميل الاقتراحات...