عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦
عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

@ALfalehaaa

5 تغريدة 3 قراءة Apr 15, 2023
1. ذكَرَ لنا أحد المشايخ الفضلاء مرّة عن أثر اليقين بالله والتوكّل عليه في شفاء الأمراض، وقصّ علينا قصة عجيبة، مُلخّصها أن رجلاً أصيب بمرض السرطان -حمانا الله وإياكم منه-، وعندما ذهب إلى المستشفى،اكتشفوا أن المرض متقدّم، وأنهم سيبذلون جهدهم في معالجته، فنُوِّمَ الرجل شهراً كاملاً
2. وعُولِج بالكيماوي، حتى انهدّ جسمُه، وضعُفتْ حالُه، وفي أحد الأيام جاءه الطبيب وقال له: إنّ العلاجَ لم يعد يؤثّر في المرض، لكن سنجعلك تحت الملاحظة والمتابعة، ففهِم الرجلُ المريضُ أنّ الأمر بالنسبة لهم قد انتهى، وفي اليوم الثاني طلب الطبيبَ كي يتحدّث معه،
3. فعندما جاء قال له: أريد أن أخرج من المستشفى، فتفاجأ الطبيب! وقال له: كيف تخرج وأنت على هذه الحال؟! فقال: أنتم يئستم مني، فدعوني أخرج أموت بين إِبِلي وحلالي، فرفض الطبيب، وأصرّ المريض، وقال: إن لم تسمح لي، سأخرج بنفسي، فوافق على أن يتحمّل المسؤولية، وطلب منه التوقيع على ذلك.
4. جاء أبناؤه وأخذوه إلى إِبِلِه، فانشرحت نفسُه، وأخذ يداوم على الدعاء والتعلّق بالله، والبكاء بين يديه وشُرْب حليب الإبل وبولها مدة شهر كامل، لا يدخل جوفه شيء آخر، وبعد الشهر بدأت تتحسّن حالُه، وتنشط نفسُه، واستمر كذلك فترة من الزمن حتى إنه لم يعد يشعر بشيء، فحمد الله كثيراً،
5. وبعد عدة أشهر راجع المستشفى، وأُجريت له الفحوصات، فوجدوا أن المرض قد تلاشى من جميع بدنه، فاستغرب الأطباء، وقالوا: ماذا فعلت؟! فحكى لهم الأمر، فكان ذلك مثار استغرابهم الشديد..
- خلاصة القصة: ادعوا الله بيقين لا شك فيه أبداً، ولا تيأسوا من رحمة الله وفرجه وقدرته سبحانه.

جاري تحميل الاقتراحات...