عبدالرحمن ربوع
عبدالرحمن ربوع

@abdulrahman_edl

8 تغريدة 3 قراءة Apr 15, 2023
بعض القادة والزعماء العرب يعتقدون أن السيد الرئيس #بشار_الأسد جحش يمكن الضحك عليه وركوبه!
#بشار_الأسد لو كان جحش لما بقي في السلطة رغم كل ما مر به خلال ١٢ سنة من #الثورة_السورية و #المؤامرة_الكونية.
#بشار_الأسد يعي أن إعادة اللاجئين والنازحين السوريين يعني السقوط لنظامه وسلطته
لقد أنفق كل ما تملك #سوريا من مال وكل ما في الجيش العربي السوري من رجال لأجل طرد عشرة ملايين سوري خارج سوريا ليتمكن من السيطرة على بضعة محافظات خاوية على عروشها فهل #بشار_الأسد من الغباء بمكان كما يتصور القادة العرب ليسمح بعودة اللاجئين وكلهم من المعارضين له ولنظامه؟
#بشار_الأسد لا ولن يعض اليد التي مدت له من إيران وحزب الله كما يعتقد ويأمل القادة والزعماء العرب. فعلى الرغم من أن السياسية لا تعرف إلا لغة المصالح فإن مصلحة #بشار_الأسد كانت ومازالت مع إيران وأذرعها العسكرية في #لبنان و #العراق و #اليمن والخلايا النائمة في دول الخليج ولا يمكن
تحت أي شعار سياسي أن يلين موقف #بشار_الأسد وينقلب على مناصريه وداعميه وأبناء دينه لأجل حكومات ودول لا يمكن أن يثق بها لأي سبب كان مهما أسالوا لعابه باعتراف سياسي وتعامل دبلوماسي، لأن المنطق يفرض عليه الانزياح نحو الأقوى سياسيا وعسكريا واقتصاديا والأوفى والأخلص عقديا وفكريا.
المخدرات التي يريد العرب من #النظام_السوري وقف تدفقها إلى بلادهم هي التي تمنحه كل سنة أكثر من خمسين مليار دولار وتجعل ملايين الأشخاص وخصوصا الشباب بحاجة إليه يقبلون يده ويركعون عند قدمه لأجل حبة #كبتاغون فهل يعتقد القادة والزعماء العرب أن #بشار_الأسد جحش ليفرط بهذه الميزة؟!
الإرهاب الذي يريد القادة والزعماء العرب التعاون في مكافحه مع #بشار_الأسد هو من ثبت قدميه في #سوريا بعدما أخرج آلاف المتطرفين من سجون سوريا ومنحهم أسلحة واموال لإقامة دولة تهدد دول المنطقة والعالم، ومازالت تهديداته بهم لأمريكا وأوروبا والدول العربية قائمة وبانتظار إشارة
منه لارتكاب أي جريمة إرهابية يطلبها منهم، وهذا يرعب حكومات كل الدول التي يعاديها #بشار_الأسد ويحتقرها، ويجبرها على الاعتراف به والتعامل معه، فكيف يُطلب منه التخلي عن الإرهاب والمشاركة في جهود مكافحته؟! هل هو جحش إلى هذه الدرجة ليفرط بأهم أسباب قوته وبقائه؟! طبعا لأ، ومن الغباء
الظن أن #بشار_الأسد جحش أو أن من حوله جحيش ليقبلوا الإغراءات العربية لإعادة #سوريا إلى #جامعة_الدول_العربية ليتحولوا من دولة فاشلة متوحشة لها مخالب وأنياب إلى دولة فاشلة مستأنسة تسير ضمن قطيع بلا حول ولا قوة ورؤية ولا مشروع ولا مستقبل؛ ظن لا محل له من الإعراب ولا مجال لتطبيقه.

جاري تحميل الاقتراحات...