7 تغريدة 15 قراءة Apr 18, 2023
دودة سامة ؟!! لا ، بل طائر له ريش
الموضوع يستاهل انك تدعمه حتى بلايك
تعالوا نشوف …..
فريق من الباحثين أثناء زيارتهم في أعماق غابات الامازون رأوا هذا الشئء الغريب
سنة 2012 وفي زيارة في جنوب شرق بيرو وأثناء ما كانوا ينتقلوا في الغابة المليئة بالحيوانات المُفترسة وجدوا بالصدفة عش فوق شجرة لطيور صغيرة لونها برتقالي ملونة بالريش الأسود وحاولوا أن يتعرفوا عليها أكثر
المفاجأة أنهم لما اقتربوا منهم بدأ ريش الطيور يتحول للون البرتقالي الناعم المُزخرف واختفت ملامح الطائر تماماً ولما تقدموا خطوات ناحية الطائر حتى يقيسوا حجم العش بدأت الطيور تحرك رأسها ذهابا وايابا وكأنها دودة!!
فريق العلماء كانوا في حيرك فاهمين وافترضوا أن المظهر الزغبي المُزخرف للطيور تقوم به كنوع من الدفاع عن نفسها ، تقلد وتحاكي شكل نوع من الثمار غير المُستساغة للحيوانات المُفترِسة وبالتالي لا تجذب انتباهم وتقدر على حماية نفسها من الخطر فالغابة
لكن بعد تعمق الأبحاث والدراسات فريق أخر ذهب للغابة وأثناء التجول لاحظوا نوع من اليرقات السامة بنفس لون الطيور البرتقالي المُزخرف وتتحرك بنفس حركة الطيور وتحتوي على مادة سامة تهيج الجلد لذلك لا يوجد حيوان مُفترس عنده الجرأة ليقترب منها أبداً
هذا شكل دودة السامة التي يقلدها الطائر
وهنا ظهرت علامات الدهشة على وجوه الباحثين لما أدركوا أن الطيور الصغيرة كانت في البداية تحاكي نفس تقنية اليرقات السامة الموجودة في نفس الغابة وتحرك اجسادها في حركة لولبية مثل اليرقات بحيث لا تكون فريسة لأسنان الثعابين والافاعي في الغابة
اسلوب نجاة ومحاكاة إعجازية من طيور "cinereous mourner"
استطاعت أن تتكيف به وتعيش بين أصناف الحيوانات المُفترسة
فسبحان من علم وألهم وخلق ذلك الإبداع وحقا كل شئ عنده بمقدار
وأنتهى
ليش تقرأ ما تدعمني ؟

جاري تحميل الاقتراحات...