Ibn Kemet ابن كيمت
Ibn Kemet ابن كيمت

@IbnkemetTv

6 تغريدة 18 قراءة Apr 14, 2023
هااام جدا
المصريين الحاليين أشد سُمرة من المصريين القدماء !
أى جماعة بشرية تتوارث نسخ جينية معينة لكل صفة. يعني مثلا تتوارث ثلاث نسخ لجينات تتحكم فى لون العين، وخمس نسخ تتحكم فى لون البشرة، وأربع نسخ تتحكم فى فصيلة الدم، وهكذا. هذا الكوكتيل الذى يجمع كل هذه النسخ داخل جماعة
يتبع
بشرية ما نسميه الحوض الجينى Gene pool.
الحوض الجينى للمصريين الحاليين يتطابق بدرجة كبيرة جدا تتجاوز فى بعض الدراسات 80%، ودراسات أخرى وصلت ل 90% مع الحوض الجينى للمصريين القدماء.
من هذه الدراسات نفهم على سبيل المثال أن النسخ الجينية المسئولة عن لون البشرة فى المصريين القدماء
كانت تميل للنسخ القريبة لشعوب شرق البحر المتوسط Levant (فلسطين، لبنان، سوريا)، ومعها أغلب الصفات الشكلية والتشريحية الأخرى.
وإذا نظرنا للنسخ الجينية التى تنتج لون البشرة السمراء فقد زادت بالفعل فى مصر بسبب ظاهرة استقدام كثير من الأفارقة من جنوب الصحراء الكبري للعمل فى مصر تحت
حكم الرومان عندما حكموا مصر بعد نهاية عهد الحضارة المصرية القديمة بسنوات.
وتلا ذلك عبور جينى أخر بنسخ جينية أخرى مصدرها الهجرات العربية القديمة والتى بدأت قبل ظهور الإسلام فى صورة هجرات بسيطة واستقر أهلها فى قفط وقوص بصعيد مصر، ونواحى سيناء والشرقية بالشمال. وبعد ظهور الإسلام
جاءت هجرات أخرى أغلبها من قبائل يمنية، وحجازية.
هذه الهجرات الأخيرة من افريقيا، وشبه الجزيرة العربية حدثت وغيرت نسبيا فى الحوض الجينى للمصريين الحاليين بنسب لا تتجاوز 20% على أقصى تقدير. لأن مداها الزمنى نفسه قليل.
لذلك نستخلص بذلك أن المصريين القدماء كان لون البشرة الفاتحة
فيهم هو الأكثر انتشاراً مقارنة بأحفادهم الحاليين.
وأتمنى أن نعيش الزمن الذى نخجل فيه بحق من الحديث عن لون البشرة بإعتباره علامة تميز، لأنها فى الحقيقة علامة خيبة لكننا أحيانا نكون مضطرين تبياناً للحق لا أكثر ولا أقل.
المصادر
.nature.com

جاري تحميل الاقتراحات...