8 تغريدة 2 قراءة Apr 14, 2023
#_كلمات_نافعة_طيبة_من_معين_صافي
" هذا الدين الخاتم جاء ليضع الأمور في نصابها ، ويوجه الناس الوجهة الصحيحة من توحيد الله ، والتصديق بأنبيائه ورسله والإيمان بهم ، والدعوة إلى ما دعوا إليه من توحيد الله وإسلام الوجه له =
وجاء الإسلام ليحق الحق ويبطل الباطل فكان وسطاً عدلاً ، لا إفراط ولا تفريط ، كما قال تعالى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا) =
وقال عز وجل ناهياً ومحذراً أهل الكتاب عن الغلو ، ومحذراً لهذه الأمة من سلوك مسلكهم : (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الحق) =
وروى البخاري في صحيحه عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد فقولوا: عبد الله ورسوله) =
وصح عنه صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: (إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين) ، ومحاسن دين الإسلام كثيرة جداً لا تحصى ، وكيف لا وهو دين الله الذي يعلم كل شيء ، وله الحكمة البالغة ، والحجة الدامغة =
وهو الحكيم العليم في كل ما يقدره ويقضيه ، وفي كل ما يشرعه لعباده ، فلا خير إلا دعا إليه رسولنا عليه الصلاة والسلام ودل أمته عليه ، ولا شر إلا حذرهم منه =
كما في صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما بعث الله من نبي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم) =
وفي مسند أحمد بإسناد صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق)) ورواه الحافظ الخرائطي بإسناد جيد بلفظ: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق))..".
المصدر : موقع الإمام عبد العزيز بن باز - رحمه اللّٰه تعالى .

جاري تحميل الاقتراحات...