‏﴿ الحريبي ‏﴾
‏﴿ الحريبي ‏﴾

@7abohassan7

7 تغريدة 36 قراءة May 13, 2023
حال السلف مع المدح :-
خرج ابن مسعود ذات يوم فتبعه الناس فقال لهم: [ ألكم حاجة؟ قالوا: لا.
ولكن أردنا أن نمشي معك؟ قال: ارجعوا فإنها ذلة للتابع، وفتنة للمتبوع ] وقال رضي الله عنه: [ لو تعلمون ما أعلم من نفسي لحثيتم على رأسي التراب ]
وقال رجل لـ ابن عمر رضي الله عنهما : لا نزال بخير ما أبقاك لنا الله،قال: ثكلتك أمك، وما يدريك ما يغلق عليك من أخيك بابه.وقال له رجل : [يا خير الناس وابن خير الناس! فقال:ما أنا بخير الناس ولا ابن خير الناس، ولكني عبد من عباد الله أرجو الله وأخافه، والله لن تزالوا بالرجل حتى تهلكوه
وهذا محمد بن واسع دخلوا عليه يعودونه فإذا هو يقول: ما يغني عني ما يقول الناس إذا أخذ بيدي ورجلي فألقيت في النار.
وكان يقول لجلسائه: لو كان للذنوب ريح ما قدر أحد أن يجلس إلي.
قال أحدهم: رأيت أثر الغم في وجه أبي عبد الله -يعني الإمام أحمد - وقد أثنى عليه شخص وقيل له: جزاك الله عن الإسلام خيراً، قال: بل جزى الله الإسلام عنا خيراً ، ومن أنا؟ وما أنا؟
وإذا أخبر بمدح الناس له قال أخشى أن يكون استدراجاً .
وقف مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير وبكر المزني بعرفة، فقال أحدهما: اللهم لا ترد أهل الموقف من أجلي، وقال الآخر: ما أشرفه من موقف وأرجاه لأهله لولا أني فيهم.
 قال الحسن : كنت مع ابن المبارك يوماً فأتينا على سقاية والناس يشربون منها، فدنا منها ليشرب ولم يعرفه الناس، فزحموه ودفعوه،
فلما خرج لي قال: ما العيش إلا هكذا، يعني: حيث لم نعرف ونوقر.
وبينما هو بـ الكوفة يقرأ عليه كتاب المناسك انتهى إلى حديث وفيه قال عبد الله بن المبارك وبه نأخذ، مكتوب تعليق على الكتاب قال عبد الله بن المبارك وبه نأخذ، فقال: من كتب هذا من قولي؟ قلت: الكاتب الذي كتبه،
فلم يزل يحكه بيده حتى درس وذهب، ثم قال: ومن أنا حتى يكتب قولي .
هذا هو حال السلف وهم هم في علمهم وزهدهم رحمهم الله تعالى فلنكن على طريقتهم .
فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم
إن التشبه بالكرام فلاح

جاري تحميل الاقتراحات...